- النفط يتراجع مع استمرار نمو المخزونات الأميركية
- توقعات استمرار نمو الإنتاج الأميركي مع بقاء الأسعار عند مستوى قوي
قالت ثلاثة مصادر في «أوپيك»: إن اللجنة الفنية المشتركة بين المنظمة والمنتجين المستقلين سجلت مستوى التزام بتخفيضات الإنتاج من الجانبين بلغ 86% في يناير.
وأضافت أن اللجنة الوزارية العليا لأوپيك والمنتجين المستقلين أشارت إلى أن المجال مازال مفتوحا أمام التحسن.
ودعت جميع الأطراف إلى المضي قدما نحو تحقيق الالتزام الكامل في الوقت المناسب.
ومن المنتظر أن يعقد الاجتماع المقبل في مارس في فيينا ويليه اجتماع وزاري في الكويت في 25 و26 مارس.
وقالت وكالة الطاقة الدولية: إن مستوى التزام منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوپيك) وحدها بتخفيض الإنتاج بلغ أكثر من 90% في يناير وهو واحد من أفضل مستويات التزام المنظمة على الإطلاق.
من جهة اخرى، انخفضت أسعار النفط امس بعدما زادت مخزونات الخام الأميركية للأسبوع السابع، وهو ما يشير إلى أن السوق ما زالت تواجه صعوبة في تقليص تخمة المعروض رغم الجهود التي يبذلها الكثير من المنتجين لكبح الإنتاج.
وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية: إن مخزونات الخام في الولايات المتحدة ارتفعت 564 ألف برميل في الأسبوع المنتهي في 17 فبراير لكن الزيادة جاءت دون تقديرات المحللين الذين توقعوا نموها بواقع 3.5 ملايين برميل.
وتواصل الولايات المتحدة التي لا تشارك في الاتفاق زيادة إنتاجها.
وقال محللون في آي.إن.جي إنهم يتوقعون استمرار نمو الإنتاج الأميركي مع بقاء الأسعار عند مستوى قوي بما يكفي للتشجيع على زيادة أنشطة الحفر.
وانخفض خام القياس العالمي مزيج برنت 48 سنتا إلى 56.10 دولارا للبرميل بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 39 سنتا إلى 54.06 دولارا للبرميل.
السعودية تتصدر موردي النفط للصين في يناير
بكين - رويترز: أظهرت بيانات الإدارة العامة للجمارك الصينية امس أن السعودية استعادت موقعها كأكبر مورد للنفط الخام إلى الصين في يناير.
وأشارت البيانات إلى أن واردات الصين من النفط الخام السعودي زادت 18.9% في يناير مقارنة مع مستواها قبل عام لتصل إلى 5.03 ملايين طن أو ما يعادل 1.18 مليون برميل يوميا.
وجاءت أنجولا في المركز الثاني مع ارتفاع شحناتها 63.5% على أساس سنوي إلى 4.95 ملايين طن أو 1.17 مليون برميل يوميا تليها روسيا في المركز الثالث مع نمو صادراتها 36.5% إلى 4.6 ملايين طن أو 1.08 مليون برميل يوميا بحسب البيانات.