انخفضت أسعار النفط العالمية خلال تداولات أمس لكنها ظلت تتحرك في نطاق ضيق مع زيادة إنتاج الخام في الولايات المتحدة والذي محا أثر تخفيضات الإنتاج التي تقودها منظمة أوپيك.
وفاجأت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوپيك) السوق بمستوى التزامها القياسي بتخفيضات إنتاج النفط حتى الآن وقد يزيد الالتزام في الأشهر المقبلة مع تعهد الإمارات العربية المتحدة والعراق - وهما الأقل التزاما- بالوصول سريعا إلى المستويات المستهدفة لإنتاجهما.
لكن بينما دفع اتفاق خفض الإنتاج المبرم في الثلاثين من نوفمبر أسعار النفط إلى الارتفاع بمقدار عشرة دولارات للبرميل تحركت أسعار النفط في نطاق ضيق بلغ 3 دولارات في الأسابيع الأخيرة.
وتذبذب خام القياس العالمي مزيج برنت وخام غرب تكساس الوسيط الأميركي أمس بين الصعود والهبوط بفارق بضعة سنتات عن سعر الإغلاق السابق.
وانخفض خام برنت 16 سنتا إلى 55.77 دولارا للبرميل بينما تراجع الخام الأميركي تسعة سنتات إلى 53.96 دولارا للبرميل.
واتفقت «أوپيك» على خفض الإنتاج بنحو 1.2 مليون برميل يوميا اعتبارا من الأول من يناير في أول اتفاق منذ 8 سنوات على خفض الإنتاج.
وبالإضافة إلى تعهد 11 من منتجي النفط غير الأعضاء في «أوپيك» بخفض إنتاجهم ذكرت وكالة انترفاكس نقلا عن مصدر مطلع أن روسيا قلصت إنتاجها من النفط بنحو 124 ألف برميل يوميا هذا الشهر مقارنة مع مستويات أكتوبر.
وبوجه عام يتوقع محللون واقتصاديون أن يصل متوسط سعر خام برنت في 2017 إلى 57.52 دولارا للبرميل وفقا لاستطلاع أجرته «رويترز».
وزاد منتجو الخام الأميركي الإنتاج إلى ما يزيد على تسعة ملايين برميل يوميا خلال الأسبوع المنتهي في 17 فبراير للمرة الأولى منذ أبريل 2016 وفقا لبيانات اتحادية.
وقالت شركة بيكر هيوز لخدمات الطاقة يوم الجمعة إن عدد منصات الحفر التي تشغلها الشركات الأميركية بلغ 602 منصة حفر في الأسبوع الماضي وهو أكبر عدد منذ أكتوبر 2015.