- الكويت والإمارات والسعودية أكبر الأسواق الخليجية في الطاقة الشمسية
محمود عيسى
قالت مجلة كونستراكشن ويك: ان مصادر مطلعة في قطاع الطاقة الخليجية تتوقع استمرار هذا القطاع قويا في المستقبل القريب في ظل احتياج دول مجلس التعاون الخليجي مجتمعة الى طاقة توليد كهرباء اضافية تبلغ 69 غيغاواط خلال الفترة بين عامي 2016 و2020.
وأضافت المجلة أن هذه الطاقة الاضافية تترجم الى ضرورة توفير نحو 137 مليار دولار من الاستثمارات في هذا القطاع الحيوي، لاسيما اذا علمنا ان الطاقة المطلوبة خلال السنوات العشر المقبلة ستبلغ 100 غيغاواط.
واعتبرت المجلة ان الزيادة السكانية والتوسع العمراني والتصنيع، وارتفاع مستويات الدخل من الاسباب الرئيسية لنمو الطلب على الطاقة.
ووفقا لتقرير صادر عن موقع فينتشر اونسايت، الذي يتبع نشاطات المشاريع في المنطقة، فإن هناك ما تزيد قيمته على 320 مليار دولار من مشاريع الطاقة في دول مجلس التعاون الخليجي في مراحل مختلفة، منها مشروعات بأكثر من 100 مليار دولار في قطاع مصادر الطاقة المتجددة والبديلة، حيث شهد الاهتمام بالطاقة المتجددة في دول مجلس التعاون الخليجي ارتفاعا كبيرا في السنوات الأخيرة.
وأضافت ان توافر الموارد والتكنولوجيا المتقدمة وانخفاض التكاليف تعتبر من بين أمور أخرى من العوامل التي تجعل الاستثمار في الطاقة المتجددة أسهل من ذي قبل.
يذكر ان ما يتراوح بين 85% و90% من مشاريع الطاقة المتجددة في المستقبل سينصب على الاستفادة من الطاقة الشمسية، نظرا لأن دول مجلس التعاون الخليجي لديها بلا شك وفرة من معدلات سطوع الشمس والفضاءات الواسعة لتطوير محطات الطاقة الشمسية الكبرى.
واعتبرت المجلة كلا من الكويت والإمارات والسعودية أكبر أسواق الطاقة الشمسية في دول مجلس التعاون الخليجي، معتبرة ان طاقة الرياح والطاقة الحرارية الأرضية من مصادر الطاقة المتجددة والبديلة الأخرى التي يجري النظر فيها او التخطيط والمستخدمة لتنفيذ مشاريع في المنطقة.