Note: English translation is not 100% accurate
«أوپيك» تستعد لخفض جديد لإمدادات النفط بعد نجاحها في وقف هبوطه لأكثر من 24 دولاراً
1 فبراير 2007
المصدر : لندن رويترز
تستعد أوپيك لتطبيق خفض ثان في إمدادات النفط بداية من اليوم الخميس في ظل احساس بالرضا بأن قرارها بخفض الانتاج بنسبة 6% نجح في اعادة التوازن للسوق ووقف الاتجاه النزولي الذي ساهم في هبوط سعر النفط 24 دولارا منذ يوليو الماضي. وتضخ المنظمة أكثر من ثلث الانتاج العالمي من النفط وقد قررت خفض الانتاج على مرحلتين الاولى بدأ تنفيذها في أول نوفمبر الماضي بمقدار 1.2 مليون برميل يوميا والثانية بمقدار نصف مليون برميل بداية من الغد. وحجم الانتاج المستهدف مع تنفيذ التخفيضات الجديدة 25.8 مليون برميل يوميا ويستثنى من نظام الحصص العراق وانجولا العضو الجديد في أوپيك. وانخفضت مخزونات النفط في الدول الصناعية نحو 60 مليون برميل في نوفمبر وديسمبر رغم بداية معتدلة للطقس الشتوي في النصف الشمالي من الكرة الارضية. وأخيرا بدأت هذا الشهر موجة باردة في الولايات المتحدة أكبر مستهلك للنفط في العالم. وتفيد بيانات أوپيك أن الدول الاعضاء طبقت 63% من التخفيضات أي حوالي 758 ألف برميل في ديسمبر وأن السعودية أكبر الدول المصدرة جاءت في المقدمة. وقال مصدر في أوپيك «يرى الوزراء التزاما طيبا الى حد مقبول بالجولة الاولى من التخفيضات ونتوقع نفس القدر من الالتزام على الأقل في فبراير». وهذا الشهر قال وزير النفط السعودي علي النعيمي «ان الاجراءات تحقق نتائج طيبة وان المخزونات انخفضت في الربع الاخير مما يقترب بالسوق من تحقيق التوازن». وتقول وحدة لويدز مارين انتليجنس ان أوپيك خفضت الصادرات المنقولة بحرا بواقع 1.9 مليون برميل يوميا منذ اكتوبر الماضي وتوقع بعض محللي النفط أن يتحرك السعر صعودا في يوليو الماضي مع اندلاع الحرب بين اسرائيل وحزب الله في لبنان حيث صعدت الاسعار الى أعلى مستوى على الاطلاق عند 78.40 دولارا للبرميل. وانخفض الخام دون 50 دولارا في 18 يناير بسبب اعتدال الطقس في الشمال والتحول في اتجاهات المضاربة وتمسكت أوپيك بموقفها. وصرح وزير النفط السعودي علي النعيمي «بأنه ليس هناك ما يدعو للفزع» وهذا الاسبوع استقرت الاسعار في نطاق بين 50 و55 دولارا للبرميل وهو أقل كثيرا من مستواه القياسي في يوليو ولكنه ايضا أعلى بكثير من مستوى عشرين دولارا المسجل في أوائل عام 2002 والسعر الوارد في ميزانيات معظم أعضاء أوپيك. ويقول المحلل ادوارد مورس من ليمان براذرز ان السعوديين يبدون عازمين على الدفاع عن 50 دولارا كحد أدنى للخام الأميركي وانهم مستعدون لرفع الانتاج اذا تجاوز النفط سعر 60 دولارا. ولكنه أضاف «نشك كثيرا في قدرة السعودية على توجيه حركة هذا السوق اذا نشأت حاجة للنفط السعودي فان قرار الحكومة بزيادة الانتاج سيأخذ اياما ان لم يكن اسابيع والنفط السعودي يبعد من 45 الى 90 يوما عن الاسواق الرئيسية، ومازلنا نعتقد ان العوامل الاساسية في السوق في عام 2007 ستبين تماسكا على مدار العام مع زيادة الطلب بوتيرة أسرع مما تتوقعه السعودية وانخفاض الامدادات من خارج اوبيك عن التوقعات السعودية الى حد كبير». وقبل اجتماع أوپيك المقبل في 15 مارس يصر اعضاء المنظمة على ان تخفيضات الانتاج المقبلة ستكون كافية لضمان استقرار سوق النفط العالمية التي يبلغ حجمها 85 مليون برميل يوميا خلال الربع الثاني حين يضعف الطلب عادة. ومع توقعات بأن يبلغ حجم شحنات انجولا العضو الجديد في أوپيك 1.6 مليون برميل في مارس المقبل يقول محللون ان من شأن ذلك احباط جهود المنظمة لخفض الامدادات. ويتوقع أن ترتفع شحنات ثاني أكبر منتج في افريقيا جنوب الصحراء بواقع 100 ألف برميل يوميا بداية من فبراير نتيجة تطوير حقل بحري جديد. كما ان وضع نيجيريا غير واضح اذ انخفض انتاجها بمقدار الخمس بسبب هجمات من جانب مسلحين في الدلتا الغنية بالنفط. وتصدر نيجيريا أكبر منتج في افريقيا قدر استطاعتها خوفا مما يحمله المستقبل. وتوقع تجار ان تسجل شحناتها أعلى مستوى في 14 شهرا في مارس. وحذر كيفين نوريش المحلل في باركليز كابيتال من الاعتماد على هذه التوقعات الى حد كبير. وقال «تبين أرقام انتاج شهري نوفمبر وديسمبر التي تدلل الى حد ما على مدى التزام أوپيك بالتخفيضات المتفق عليها في نوفمبر أن جميع الدول الاعضاء في المنظمة قلصت الانتاج الى حد كبير باستثناء نيجيريا».