- الرعاية تأتي دعماً لأنشطة التنمية الصناعية والتكنولوجية والأكاديمية
قامت شركة إيكويت للبتروكيماويات، برعاية المنتدى الرابع للأبحاث والابتكــــار 2017 مــــــن تنظيم الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات (جيبكا) الذي تمت إقامته هذا العام في البحرين، إذ تأتي هذه الرعاية دعما من الشركة للتنمية الصناعية والتكنولوجية والأكاديمية كجزء من استثمارها في الابتكار في مختلف الأنشطة والتطوير المهني.
وباعتبارها عضوا مؤسسا لجيبكا، قامت شركة إيكويت بدعم المنتدى للعام الرابع على التوالي وذلك استمرارا لشراكتها مع الاتحاد والمؤسسات الأكاديمية والبحثية الأخرى كجامعة الكويت، وذلك بهدف دفع عجلة الابتكار وتقديم حلول للتحديات التي تواجه صناعة البتروكيماويات والأسواق التي تتواجد فيها.
وخلال المنتدى، قال الرئيس التنفيذي لشركة إيكويت محمد حسين: الابتكار جزء ضروري في التنمية المستدامة لصناعتنا وهو ضمن ركائز استراتيجية الشركة، إذ نؤمن بأن الابتكار هو أحد العوامل الداعمة للتنمية المستدامة في مؤسستنا بقدر ما تمثله الكفاءة التشغيلية.
ويمكن تحقيق الابتكار في المؤسسة بنجاح عند تسهيله من خلال الإجراءات التنظيمية وتكامل المهام والوظائف بين الإدارات بحيث تتحدد مواطن الحاجة إلى الابتكار.
ولا يقتصر الابتكار على الأبحاث والتطوير، بل هو دورة مستمرة يتم من خلالها تطوير طرق جديدة وتحسين أعمالنا من خلالها.
كما أكد حسين أهمية التعاون في الصناعة قائلا ان الشراكة وتبادل المعرفة بين الشركات والمؤسسات الأكاديمية ومختلف الأطراف ذات العلاقة ضروري لتكوين منصة الابتكار التي تمثل فائدة لصناعتنا، وهو ما يسعى إليه المنتدى.
من خلال تضافر جهود الجميع، نحتاج إلى أن نكون سباقين في استشراف تحديات المستقبل، والعمل على مواجهتها لتحقيق تنمية مستدامة.
وفي العام الماضي، أطلقت شركة إيكويت برنامج شراكة مع جامعة الكويت يتمثل في دراسة حول الابتكار أشرفت عليها الدكتورة انتصار المضاحكة، عضو الهيئة التدريسية في كلية العلوم بجامعة الكويت، حيث هدفت الدراسة إلى قياس وتقييم جهود شركة ايكويت في الابتكار.
ويسعى برنامج شركة ايكويت للابتكار إلى تعزيز التعاون مع جامعة الكويت عبر مراكز الابتكار الجديدة التابعة للشركة.
واختتم حسين: يتمحور تركيزنا في شركة إيكويت على تبني المعرفة البحثية في صناعة البتروكيماويات التي من شأنها أن تمثل قيمة مضافة لنا ولمختلف شركائنا.
وإذا أردنا أن نواصل النمو بتنافسية، لابد أن نكون في الطليعة من ناحية تبني أساليب الابتكار والتواصل مع الجامعات والمؤسسات البتروكيماوية والكيماوية الرائدة في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي.