- فيتو أميركي يمنع اتفاق مجموعة العشرين على رفض السياسات الحمائية
قال اقتصاديون: إن إخفاق مسؤولين ماليين من حول العالم في الاتفاق على مقاومة الحماية التجارية ودعم التجارة الحرة يمثل انتكاسة لمجموعة العشرين ويهدد نمو الاقتصادات التي تعتمد على التصدير مثل ألمانيا التي استضافت اجتماع المجموعة.
وإذعانا لتنامي النزعة الحمائية الأميركية، تخلى وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية من أكبر عشرين اقتصادا في العالم في اجتماعهم بمدينة بادن بادن الألمانية عن التعهد بالحفاظ على حرية التجارة العالمية.
وقالت مصادر عدة: إن الإدارة الأميركية الجديدة التي أعلنت مواقف مناهضة للتبادل الحر ومكافحة التبدل المناخي دفعت مجموعة العشرين إلى تجنب التطرق إلى هذين البندين بعد مباحثات بين وزراء ومستشارين جرت في حضور وزير الخزانة الأميركي الجديد ستيفن منوتشين.
وعبرت فرنسا على لسان وزير مالها ميشال سابان «عن الأسف» للخلاف حول هذين البندين. وقال سابان في بيان «نأسف لعدم توصل مباحثاتنا لتوافق مرض حول هاتين الأولويتين الأساسيتين في عالم اليوم، واللتين تأمل فرنسا أن تواصل مجموعة العشرين العمل عليهما في شكل وحازم ومن خلال التنسيق».
وقال جابرييل فلبرماير الاقتصادي في معهد ايفو لرويترز «الصياغة الضعيفة بشأن التجارة هزيمة لرئاسة ألمانيا لمجموعة العشرين». وأضاف «هذا صحيح تماما في ضوء حقيقة أن ألمانيا من أقوى الدول المصدرة وتعتمد أكثر من أي دولة أخرى على الأسواق الحرة للحفاظ على رخائها».
وتابع «عدم رفض الحماية التجارية خروج واضح عن المعهود»، مضيفا أن المستقبل قد ينطوي على إضعاف منظمة التجارة العالمية واستغلال أسوأ لسياسات الحماية التجارية.