- طرح وحدة المالديف هذا العام ولم نتخذ قراراً باستخدام سيولة الاكتتاب
- إجراءات المجموعة الاحترازية قللت خسائرها من تراجع العملات
- لن نتردد في الاستحواذ على أي فرصة تعزز أرباح المساهمين
- نتعاون مع هيئة الاتصالات للارتقاء بالخدمات وحماية العملاء
- التكامل خيار إستراتيجي لمواجهة المنافسة القوية بالسوق الكويتي
- نسعى لقيادة التحول الرقمي وأن يكون لنا السبق في تقديم الخدمات الرقمية
- مركز البيانات جزء من الحلول السحابية ضمن إستراتيجية الشركة
في أول مقابلة له في الصحف الكويتية تنشرها «الأنباء» بالتزامن مع مقابلة اجرتها «العربية» معه أمس، قال الرئيس التنفيذي لشركة Ooredoo الشيخ محمد بن عبدالله آل ثاني ان نمو الأرباح اللافت في العام الماضي يعود الى تحول الشركة الى شبكة رقمية متكاملة، وقد بدأتها العام الماضي باستحواذها على شركة Fast Teleco للإنترنت في الكويت، وهو ما أوجد مصادر جديدة للإيرادات.
وتحدث الشيخ محمد عن مركز جديد للبيانات أنشأته Ooredoo، حيث تتوقع ان يكون رافدا جديدا للإيرادات تعزز فيه من موقعها التنافسي والمالي معا.
وفي سؤاله عن استراتيجية المجموعة في التوسع والاستحواذات وإذا ما كانت شركات الموبايل ضمن الاستراتيجية، يجيب الشيخ محمد ان مجلس ادارة مجموعة Ooredoo لن يتردد في اي استحواذ في سوق الموبايل اذا كانت هناك فرصة حقيقية ذات عائد جيد للمستثمرين، على الرغم من وجود تحديات كبيرة في هذا القطاع وتركيز على ترشيد الاستهلاك.
ويرى الشيخ محمد ان هناك منافسة متزايدة خصوصا في سوق الموبايل في الكويت، وهي من التحديات الرئيسية في القطاع، وسط توجه واضح للمتنافسين نحو الخدمات الرقمية، لكن Ooredoo وضعت استراتيجية لمواجهة هذه المنافسة عبر تقديم كل خدمات الاتصال تحت سقف واحد، اي ان يحصل العميل على خدمة متكاملة من الشركة.
تقلبات العملات هي أيضا تحد بالنسبة لمجموعة Ooredoo المتواجدة في 5 دول، ويقول الشيخ محمد ان الشركة بدأت في اتخاذ إجراءات تحوطية من هذه التقلبات ساعدتها في تقليل الخسائر.
محطة مهمة ستشهدها Ooredoo هذه السنة مع طرح مرتقب لوحدتها في المالديف، حيث أكد الشيخ محمد ان هذا الطرح قائم بعد الحصول على الموافقات الرسمية.
أجرى المقابلة: أحمد بومرعي
ما سبب نمو ارباح Ooredoo في العام الماضي بنسبة 75%؟
٭ نمو ارباحنا في العام الماضي أتى من تعظيم ايرادات الشركة، فبالنظر الى استراتيجية Ooredoo نجد اننا بدأنا النظر خارج سوق الخطوط النقالة، وذلك من خلال استحواذنا على شركة Fast Telecom مما عزز نمو ايراداتنا، وذلك لما تتمتع به هذه الشركة من تزويد المستخدمين بخدمات الانترنت الثابت.كما ان هذا الاستحواذ سيكون بمثابة مصدر ايرادات جديد لـ Ooredoo الكويت، حيث سيعزز ايراداتنا ويعزز عدد المشتركين لدى الشركة، وبالفعل ظهرت هذه النتائج بصورة واضحة خلال 2016.
كيف ترى المنافسة سواء بالسوق المحلي او بأماكن انتشاركم الخارجية؟
٭ بالطبع المنافسة قوية جدا، ففي اماكن انتشارنا الخارجية تمتلك كل مجموعة لدى Ooredoo استراتيجية واضحة وفقا لمتطلبات السوق الذي تعمل به، بالإضافة الى التفكير في مصادر دخل جديدة تعزز نمو ارباح هذه الشركات.أما في السوق الكويتي فالمنافسة كبيرة هنا في سوق الاتصالات المتنقلة، لذلك رأينا ضرورة البحث عن مصادر ايرادات مختلفة وذلك بالاعتماد على خطوط الاتصالات الثابتة والانترنت من خلال الاستحواذ على Fast Telecom.وعلاوة على ذلك، هناك مركز البيانات الذي سنقدمه وهو جزء من الحلول السحابية بالإضافة الى خدمات الديجيتال، وهي جميعها مصادر دخل جديدة نتطلع لها من خلال استراتيجيتنا.
وبالنسبة للسوق المحلي فقد وصلت الحصة السوقية لـ Ooredoo بالكويت الى 30%.
خلال 5 سنوات مقبلة ماذا نتوقع من Ooredoo؟
٭ رؤيتنا في Ooredoo تعتمد على تمكين المجتمع من خلال قيادة التحول الرقمي، من حيث الاستمرار في تقديم الخدمات الرقمية وأن نكون سباقين بها، وبالنظر الى السوق المحلي نجد ان الجميع يفكر في هذا الامر، ولكننا وضعنا هذه الاستراتيجية بحيث يكون هدفنا الأهم هو التحول الى الخدمات الرقمية.وهذا الامر واضح من خلال استراتيجية المجموعة، حيث نعمل على أن تكون Ooredoo الكويت هي الشركة الوحيدة التي تزود المستخدمين بالخدمات المتكاملة من خلال شركتنا Ooredoo الكويت بالإضافة الى شركة Fast Telecom.وتتوقع شركات الاتصالات ان ينطلق الجيل الخامس تجاري في 2020 ولكن قد نحتاج الى 4 سنوات من الآن للتهيئة والاستعداد للتطبيق التجاري.
في ضوء ذلك، هل تفكرون في الاستحواذ على شركات جديدة؟
٭ موضوع الاستحواذات يرجع إلى مجموعة Ooredoo، ولكن أي فرصة تكون بها استفادة للمساهمين لن تتردد الإدارة في الاستفادة منها، ولكن ما نؤكد عليه ان التحديات كبيرة والسوق العالمي ممتلئ بالتحديات، حيث يركز الجميع حاليا على ترشيد الاستهلاك.وفي النهاية ما نؤكد عليه ان اي فرص سيكون بها عائد جيد للمساهمين لن يتردد مجلس الادارة في اتخاذ القرار المناسب للاستفادة من هذه الفرصة.
هل هناك فرص امامكم حاليا للدخول بها؟
٭ إذا كانت هناك اي فرصة سانحة فلن تردد في اقتناصها، ففي عام 2016 كان استحواذ Ooredoo الكويت على شركة Fast Telecom وهو ما سيعزز ايرادات الشركة وهي جزء من مجموعة Ooredoo، فمن خلال هذا الاستحواذ سنقدم مركز البيانات الذي سيحتوي على كثير من البيانات، مما سيمنحنا فرصا لتعزيز الايرادات والارباح للمستثمرين.
كيف توفرون السيولة اللازمة لإتمام استحواذات في المستقبل؟
٭ إن صافي النقد الناتج من الانشطة التشغيلية بنهاية السنة المالية الماضية بلغ 241 مليون دينار، في حين بلغ الفائض النقدي لدى الشركة 185 مليون دينار، وتلك الفوائض جيدة لسداد أي التزامات مالية قصيرة الأجل وتتمتع الشركة بمستويات سيولة جيدة تمكنها من تحقيق اهدافها واستراتيجياتها.كيف تعاملتم مع موضوع اضطرابات العملة في شركاتكم الخارجية؟
٭ العملة اصبحت هاجسا كبيرا لكل مزودي الاتصالات في السنوات الماضية، ولكننا نتخذ اجراءات احترازية من خلال القروض او التسهيلات التي نقدمها، بحيث نحتوي هذه الاضطرابات سواء كانت بالعملة المحلية او بالعملة الاجنبية او بالدولار. ومن خلال هذه الاجراءات الاحترازية التي نفذناها تمكنا من تقليل خسائر تأثير العملة على ارباح المجموعة.
كم الحصة التي تتوقع طرحها من Ooredoo المالديف بالفترة المقبلة؟
٭ سوف نعلن عن النسبة التي سيتم طرحها والوقت الذي سيتم به الطرح بعد الحصول على جميع الموافقات من الجهات الرسمية، ولكن الى الآن لم تحدد النسبة.
الأموال التي ستأتي من هذا الاكتتاب اين سيتم استخدامه؟
٭ هذا الامر لم نأخذ به اي قرار الى الان وهذا يرجع الى ادارة المجموعة باتخاذ القرار المناسب في هذا الامر.
هل تبحثون مع الجهات الكويتية للحصول على رخصة خدمات متكاملة؟
٭ منذ انشاء هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات في الكويت قبل عام وهناك تعاون وشراكة مستمران بينها وبين Ooredoo الكويت، حيث نعمل من خلال الشراكة مع الهيئة على تنظيم قطاع الاتصالات الكويتي. ونأمل في الهيئة أن تهتم وترتقي بالخدمات التي تقدم لمزودي خدمات الاتصالات وكذلك حماية العملاء.
كيف ترون تأثير التطبيقات وخدمات الهواتف الذكية على المنافسة؟
٭ هذه التطبيقات تشكل تحديا كبيرا بالنسبة لشركات الاتصالات غير أن خدمات البيانات والانترنت عموما أصبحت متقدمة جدا ومن شأنها المساهمة في تعزيز الإيرادات.
ميزانية 2016
٭ 75% نموا في أرباح العام الى 70.6 مليون دينار.
٭ 707 ملايين دينار اجمالي الايرادات.
٭ 1.4 مليار دينار اجمالي الأصول و758 مليونا حقوق المساهمين.
٭ نمو بالكاش بنهاية 2016 الى 130.5 مليون دينار.
٭ طفرة بالتدفق النقدي من التشغيل الى 240.5 مليون دينار.
٭ ٧٢ مليون دينار الربح قبل الضرائم والمخصصات.