طارق عرابي
كشف رئيس مجلس إدارة شركة الانماء العقارية صالح تركي الخميس عن قيام الشركة بوضع خطة للتخارج من بعض الاستثمارات غير المدرة للدخل، وتخفيض الديون وتقليل الالتزامات المالية الحالية، وذلك في خطوة للحد من الآثار السلبية التي خلفتها الظروف الاقتصادية الصعبة.
وأضاف في كلمته أمام الجمعية العامة العادية للشركة للسنة المالية المنتهية في 31/10/2016 والتي عقدت صباح أمس بنسبة حضور بلغت 65%، أن الخطوات الأخيرة التي اتخذتها الشركة من شأنها أن تستعيد خطواتها نحو مزيد من النمو والتطور الذي كان من أبرز اهداف الشركة منذ نشأتها، مؤكدا سعي الشركة نحو المحافظة على تنمية محفظتها العقارية وزيادة نسبة اشغالها كأحد الأنشطة الهامة.
وأشار الخميس إلى أنه وحرصا من إدارة الشركة على سلامة مركزها المالي وبهدف إظهار البيانات المالية بواقعية وشفافية للتعبير عن الوضع الحقيقي لأدائها ووفقا لما تقتضيه المبادئ المحاسبية المتعارف عليها، فقد قامت ادارة الشركة باتباع مبدأ الحيطة والحذر من خلال قيد مخصصات تحوطية بمبلغ 3.6 ملايين دينار مقابل مطالبات على مقاولي الباطن ناجمة عن تأخر سدادهم مديونيات مرتبطة بأعمالهم عن تنفيذ عقود مقاولات انشائية، وكذلك من الاسباب الاخرى الهامة التي ظهرت اثارها السلبية على البيانات المالية لهذا العام هي ظهور خسارة نتيجة انخفاض في قيم بعض الاستثمارات المالية بسبب اعادة تقييمها وفقا للقيمة العادلة الحقيقية لها عند اعداد البيانات المالية كما هو متبع بشكل سنوي.
وأوضح أن الشركة سعت خلال العام 2016 الى بناء أسس قوية لتحقيق الكفاءة في إدارة اصولها التشغيلية، خاصة في مجال الاستثمارات المالية حيث تم التخارج من بعض الاستثمارات في الكويت والبحرين بربح مقداره 746.2 ألف دينار، بالإضافة الى ما حققته الشركة من عوائد من عمليات تنظيم المزادات حيث تم تنظيم (خمس مزادات) حققت الشركة منهم عائدا مقداره 344.3 ألف دينار، ناهيك عن تسليم مشروعي (المباني العامة بمنطقة صباح الاحمد والأعمال الهندسية والتوريد والإنشاء لمباني شركة البترول الوطنية)، مع استمرار الشركة خلال عام 2017 في تنفيذ وتسليم مشروعين بقيمة 22.5 مليون دينار.
وكانت عمومية «الانماء» قد وافقت على جميع بنود جدول الاعمال بما فيها توصية مجلس الإدارة بعدم توزيع أرباح عن العام 2016، كما انتخبت مجلس إدارة جديد تألف من كل من محمد المسلم، صالح الخميس، عبدالله الغرير، طارق الشايع، رياض البدر، عبدالله المجحم، وأحمد الفرحان، فيما جاء في الاحتياط كل من عبدالله أبو حديدة وعبداللطيف العثمان.