- الكويت تستحق استضافة مثل هذه المعارض الجاذبة لمستثمري وعشاق البحر
- المرزوق: مشاركة كبيرة تبرز اسم الكويت في محافل اليخوت الدولية
- رعاية «الأنباء» تسلّط الضوء على أنشطة المعرض إعلامياً
- الهاجري: نسعى لتطوير معرض الكويت لليخوت عاماً بعد آخر
&cropxunits=450&cropyunits=246)
&cropxunits=450&cropyunits=300)
&cropxunits=450&cropyunits=300)
محمود فاروق
انطلقت فعاليات الدورة الخامسة لمعرض الكويت لليخوت يوم الأربعاء الماضي في مرسى الكوت بالفحيحيل، حيث استقبل المعرض زواره على مدى 4 أيام حتى 31 مارس، ليؤكد مرة أخرى مكانة الكويت التي أصبحت مقصدا لعالم المعدات البحرية في المنطقة.
وبهذه المناسبة، قال وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الإعلام بالوكالة الشيخ محمد العبدالله ان الكويت هي اول من بدأ بصناعة القوارب الصغيرة والمتوسطة في الخليج، مبينا ان هذه المبادرات تدفعنا إلى ضرورة توطين هذه الصناعة، لاسيما انه بسؤال كبرى الشركات المصنعة تجد ان أكبر المستثمرين والمتعاقدين مع الشركات المنتجة للقوارب واليخوت هم من الكويتيين.
وأضاف العبدالله، على هامش افتتاح معرض الكويت لليخوت 2017، أن التجارب الأولى للصناع الكويتيين في قطاع القوارب تعد مبادرة إيجابية للتوسع إقليميا في هذه الصناعة، متمنيا ان تزداد مبادرات الصناع الكويتيين في هذه المجالات وان يتم توطين صناعة القوارب واليخوت في الكويت في المستقبل القريب.
وأوضح أن الكويت تستحق استضافة مثل هذه المعارض التي تجذب مستثمري وعشاق البحر من أجل التعرف على كل ما هو حديث ومتطور في عالم اليخوت، متمنيا للمعرض أن يفد إليه مزيد من الوفود والزائرين والجماهير المحبة للبحر حتى يستمتعوا بهذه المجموعة من المنتجات بأصنافها وأنواعها وتقنياتها، مشيدا بدور المؤسسة الدولية المنظمة للمعرض، متمنيا لها المزيد من النجاح كي تستضيف الكويت المعرض في السنوات المقبلة.
وحول الرعاية الإعلامية التي منحتها للمعرض، قال رئيس تحرير جريدة «الأنباء» يوسف خالد المرزوق: «يحظى معرض الكويت لليخوت في مرسى الكوت «مجمع الكوت» بمشاركة كبيرة محليا وخارجيا ستسهم بلا شك في إبراز اسم الكويت في محافل معارض اليخوت الدولية».
وأضاف المرزوق: «نظرا لأهمية المعرض الذي يستقطب أعدادا متزايدة من الزوار والمعروضات، حرصت «الأنباء» على أن تكون رعايتها الإعلامية للمعرض هادفة بالأساس الى توفير آفاق أوسع لهذا الحدث وإبراز أنشطته على الصعيد الإعلامي، وضمان مساهمة أوسع في تعزيز أهمية القطاع البحري في البلاد».
وفي حديثها عن المعرض لهذا العام، قالت مديرة العمليات لدى PH7، الشركة المنظمة للمعرض، نوف الهاجري «حرص معرض الكويت لليخوت هذا العام على توفير أجواء مسلية لزواره، حيث تتخلله العديد من الفعاليات المسلية والمثيرة منها مسابقات محاكاة الصيد، ويرصد المعرض جوائز قيمة للمشاركين مقدمة من العارضين، بالإضافة إلى أن المعرض يستضيف حصريا هذا العام فريق هوانا بحري الذي سينظم ندوات ومحادثات ومشاركة تسجيلات مصورة عن مغامرات البحر».
وقالت: «نتطلع قدما للمضي في نمو معرض الكويت لليخوت عاما بعد عام، ومع توجيهات رئيس الاتحاد العالمي لمنظمي معارض اليخوت غويتس يانغميشيل، الذي ينظم أيضا معرض داسيلدروف للقوارب، أحد أكبر معارض القوارب في العالم، فإننا نثق بأن المعرض سيستمر بالتوسع في السنوات المقبلة ليأخذ آفاقا جديدة».
واستطاع معرض اليخوت، الذي انطلق بمبادرة خاصة من قبل مجموعة PH7، أن يحصل على دعم تشجيعي من قبل وزارة التجارة والصناعة الكويتية، وهذا مؤشر واضح على القيمة التي توليها الكويت في الاقتصاد البحري وتقدير للقيمة المضافة التي يقدمها المعرض اليوم للمكانة العالمية في معارض اليخوت.
وأكدت الهاجري أهمية دعم الرعاة من شركات ووسائل الاعلام وادارة الكوت، حيث قالت: «يسرني في هذه المناسبة أن أتوجه بالشكر الى شركة علي الغانم وأولاده الراعي الذهبي، وجريدة «الأنباء» الراعي الإعلامي، وشركائنا: شركة الخليج للتأمين، وشركة فور فست للمقاولات، ومجلة مانز باشن، ومجلة فاكيشين وموقع التواصل الاجتماعي البحري لتعاونهم ودعمهم المستمرين».
وأضافت: «تدرك كل جهة من أفراد وشركات، مساهمة في معرض الكويت لليخوت جيدا الدور المحوري الذي تؤديه في نجاح واستمرارية المعرض، فكل مالك يخت قد وافق على نقل يخته من أجل المعرض وكل راع قد ساهم في بناء معرض الكويت لليخوت وكل شريك إعلامي قد ساهم في الترويج للمعرض في الكويت والمنطقة والعالم، قد تحول فعلا إلى حليف بالنجاح ونحن نتقدم منهم بجزيل الشكر والامتنان».
&cropxunits=450&cropyunits=300)
&cropxunits=450&cropyunits=300)
يخوت 2017.. عالم آخر من الجمال
قالت نوف الهاجري إن دورة هذا العام من معرض الكويت لليخوت تزخر بأحدث إصدارات 2017 من اليخوت، حيث تتراوح أحجامها بالعرض المائي بين 50 و95 قدما مما يلبي احتياجات سوق الكويت.
وتقدم شركة أس أف لليخوت كلا من: «ريفييرا 6000» و«مونت كارلو 86»، بينما تعرض شركة «سيز آند ديزرتس» 7 يخوت من ماركة «أزيموت» التي تتراوح أحجامها بين 43 و95 قدما، كما تعرض «سان سيكر» الممثلة من قبل مركز باور بوت يختين حديثي الطراز بحجم 68 و52 قدما، أما بدر اليحيى فيعرض أيضا 3 يخوت «غاليون»، ويتضمن المعرض أيضا قوارب من قبل «سوبريما» و«سي لاين» و«البوم مارين» وكلاء «غالف كرافت» في الكويت الذين يعرضون قوارب ويخوتا تتراوح بين 36 و63 قدما.
وأضافت الهاجري ان المعرض يقدم أيضا قوارب صيد وقوارب نفاثة تناسب تطلعات محبي الرياضة البحرية، ومنها ماركات «ربالو»، «شاباريل»، «سيراي»، «بوسطن وايلر» وقوارب «أي أم جي».
وتتضمن المعروضات على البر معدات بحرية وقوارب تتراوح أحجامها بين 20 و40 قدما وتحمل توقيع ماركات مثال «غالف ماستر»، و«سيلسان» و«حالول»، وأخرى عالمية تتضمن «سيغرت»، و«جانو»، ومنتجات «بومباردية».
بالإضافة إلى ماركات أميركية للقوارب منها «آكسيس»، و«مركوري»، ومحركات «افنرود» و«سوزوكي»، بالإضافة إلى منتجات «كاوازاكي»، ومنتجات الصيد والغطس.
مرسى الكوت.. الأرقى في الكويت
يذكر انه للمرة الأولى منذ انطلاقته في العام 2013 ينظم المعرض في مرسى الكوت وهو يعتبر أكبر واجهة بحرية، وتأتي مبادرة معرض الكويت لليخوت في هذه النقلة، انطلاقا من الهدف الأول الرامي إلى الترويج للقطاع البحري في الكويت.
ويعتبر مرسى الكوت من أرقى نوادي ومراسي اليخوت في الكويت، حيث يؤمن تسهيلات لأكثر من 150 قاربا ويقع إلى جانب سوق الكويت، المقصد الأول لسكان جنوب الكويت.
كما يوفر مطلا رائعا على البحر، و«نغاة الكوت» وهي منطقة صيد السمك التقليدية، حيث يعمل الصيادون المحليون على عرض تجارتهم، ومع التوسع الذي سيشهده مجمع الكوت التجاري بالإضافة إلى فندق روتانا ذي الخمس نجوم، فإن هذا المزيج من التجارب التقليدية مع اللمسات العصرية سيؤسس لأكبر واجهة بحرية ومقصد تجاري في الكويت يمتد على مدى 1.6 كلم من الواجهة البحرية.