- تعديل نظام التداول اليومي والتحول لـ T+3 أبرز الدوافع الإيجابية
- الاقتصاد الكويتي الأقوى خليجياً والأفضل في مواجهة تراجع النفط
مصطفى صالح
أوصت إي إف جي هيرمـس الصنـاديــق الاستثمارية والمحافظ المالية بزيادة حجم استثماراتها في البورصة الكويتية خلال الفترة المقبلة، مؤكدة أن الاجراءات التي أعلنت عنها البورصة الكويتية وهيئة الأسواق والتي تصب جميعها في اطار تطوير اداء سوق الكويت المالي ليجذب مزيدا من المستثمرين.
وأشادت هيرميس بالإجراءات التي اكدت انها تهدف الى نشاط اكبر للتداولات قد يشهده الربع الثاني من العام 2017 نتيجة السماح بالبيع على المكشوف وتعديل نظم التسوية والتداول اليومي.
وعلى جانب آخر، اكدت هيرمس ان الاقتصاد الكويتي يعتبر الأفضل بين الاقتصادات الخليجية من حيث القدرة على تحمل تراجعات أسعار النفط حيث يعتبر سعر النفط الذي يحقق تعادل ميزانيتها الأقل بين الدول الخليجية والذي يصل الى 57 دولارا للبرميل، اضافة الى خطط الشراكة بين القطاعين العام والخاص والإنفاق الاستثماري على مشروعات البنية التحتية لتشجيع الاستثمار وخفض الاعتماد على النفط.
وذكر تقرير هيرمس 4 أسباب لزيادة الاستثمار في البورصة الكويتية:
1 - تعديل نظام التداول بزيادة او انخفاض اسعار الأسهم اثناء الجلسة بتعديل حجم التغير (نظام التكات) على ان يتم تطبيقه خلال ابريل.
2 - تعديل نظام التسوية الى T+3 في شهر مايو ليطبق على كل من الكويتيين والأجانب وهو يمثل تطورا ايجابيا بالتزامن مع باقي الاجراءات المتعلقة بالبيع على المكشوف وتعديل نظام التداول اليومي.
3 - زيادة وزن السوق الكويتي بمؤشر MSCI للاسواق النامية FM بحسب ما ذكرت هيرمس، حيث وصل وزن السوق الكويتي الى 17.7% والذي يزداد الى 27% في حالة استثناء اسواق باكستان والأرجنتين ونيجيريا.
4 - ضخ 200 مليون دولار للسوق الكويتي تمثل قيمة مدفوعات المواطنين في اكتتاب شمال الزور الاولى شهر يوليو المقبل وهو ما يتوقع ان يتم تدويره داخل السوق من خلال بيع تلك الحصص واستثمار نفس المبالغ بالسوق ايضا في اسهم اخرى.
ويختتم تقرير هيرمس مؤكدا ان الســــوق الكويتي يشهد تغيرات استـــراتيجية قد تجذب مزيدا من الاستثمارات الأجنبية للسوق خلال الفترة المقبلة وان السوق يمتلك مميزات على صعيد الاقتصاد الكلي وقوة الشركات تميزه عن باقي الأسواق الإقليمية المنافسة، وانه في حالة تفعيل التحديثات التي يتم الاعلان عنها سيتقدم السوق الكويتي في المنافسة بعيدا عن الاسواق الإقليمية ليتصدر القائمة خلال الفترة المقبلة.
وتوقع التقرير ان تتم ترقية السوق الكويتي من الاسواق النامية FM الى الاسواق الصاعدة EM خلال المراجعة التي يجريها مورجـــان ستانــــلي لمؤشره MSCI للأسواق الصاعدة خلال شهر يونيو المقبل