أعلن وزير الطاقة اللبناني سيزار أبي خليل امس أن الحكومة أهلت 8 شركات أخرى مبدئيا للمنافسة على مناطق تنقيب بحري عن النفط والغاز بالإضافة لجولة 2013 التي تأهلت فيها 42 شركة.
وأعلن أبي خليل خلال مؤتمر صحافي في بيروت ان «أو.ان.جي.سي فيديش» الهندية تأهلت للمنافسة كمشغل.
كما أعلن عن تأهيل 7 شركات أخرى وهي لوك أويل الروسية وقطر للبترول ونيو ايدج افريكان غلوبال إنرجي التي تتخذ من بريطانيا مقرا ونوفاتك وبتروبارس الإيرانية وسوناطراك وسابوراكينكانا الماليزية.
وقال أبي خليل: «تبقى جميع الشركات المؤهلة مسبقا خلال دورة التأهيل المسبق التي أجريت في العام 2013 مؤهلة مسبقا للاشتراك في دورة التراخيص الأولى سواء قامت بتحديث ملفاتها أو لم تقم بذلك».
وأضاف أبي خليل ان الشركات المؤهلة ستقدم عطاءاتها الى هيئة إدارة البترول اللبنانية في سبتمبر، حيث سيتم النظر فيها لمدة شهر قبل أن يتم تمريرها إلى وزير الطاقة ومجلس الوزراء للموافقة النهائية.
وفي عام 2013 تأهلت 12 شركة مشغلة مثل شيفرون وتوتال وإكسون موبيل.
يذكر أن لبنان إلى جانب قبرص وإسرائيل يقع على حوض البحر المتوسط، حيث تم اكتشاف حقول غاز منذ عام 2009.
15 % نمو واردات الصين من النفط الكويتي بالربع الأول
كونا: أظهرت بيانات رسمية صدرت امس أن واردات الصين من النفط الخام الكويتي ارتفعت خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي بنسبة 14.7% على أساس سنوي لتبلغ 305 آلاف برميل يوميا.
وأوضحت البيانات التي أصدرتها الإدارة العامة للجمارك الصينية ان واردات الصين من النفط الكويتي بلغت خلال مارس وحده 380 ألف برميل يوميا ما يمثل تراجعا بنسبة 7.1% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي.
وعلى الصعيد نفسه، قفز إجمالي واردات الصين من النفط الخام خلال مارس الماضي بنسبة 19.5% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، مسجلا بذلك مستوى قياسيا جديدا يبلغ 9.21 ملايين برميل يوميا.
وعادت روسيا إلى صدارة قائمة موردي النفط الخام الى الصين بزيادة صادراتها الى الدولة التي تمثل أكبر مستهلك للطاقة في العالم خلال الشهر الماضي بنسبة 9.3% الى 1.11 مليون برميل يوميا، في الوقت الذي جاءت فيه أنغولا في المرتبة الثانية بإجمالي 1.1 مليون برميل يوميا بارتفاع نسبته 43.4%. وحلت السعودية في المرتبة الثالثة بعدما سجلت صادراتها من النفط الى الصين تراجعا بنسبة 4.6% الى 1.08 مليون برميل يوميا خلال الشهر الماضي، فيما حل العراق وإيران في المرتبتين الرابعة والخامسة على الترتيب.
النفط يهبط متأثراً بوفرة المعروض العالمي
رويترز: واصلت أسعار النفط اتجاهها النزولي خلال تداولات أمس، حيث أظهرت بيانات زيادة مخزونات الخام الأميركية ومستوى قياسيا للإمدادات في بقية أنحاء العالم، وهو ما ألقى بظلال من الشك على قدرة منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوپيك) على خفض الإمدادات وموازنة السوق.
وانخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 13 سنتا أو 0.3% إلى 49.43 دولارا للبرميل بعدما زادت 0.7% في الجلسة السابقة. وهبط الخام الأميركي في سبعة من الجلسات الثمانية الماضية.
وقال تجار: إن خام غرب تكساس الوسيط تأثر بعد تقرير أصدره معهد البترول الأميركي بشأن زيادة مخزونات الخام الأميركية بواقع 897 ألف برميل في الأسبوع المنتهي في 21 أبريل إلى 532.5 مليون برميل. وانخفض خام القياس العالمي مزيج برنت في العقود الآجلة 12 سنتا أو 0.2% إلى 51.98 دولارا للبرميل. ويقل برنت بنحو 8.5% عن الذروة التي بلغها في أبريل.
وتعهدت «أوپيك» ومنتجون مستقلون من بينهم روسيا، لكن باستثناء الولايات المتحدة، بخفض الإنتاج بنحو 1.8 مليون برميل يوميا خلال النصف الأول من العام الحالي بهدف السيطرة على تخمة المعروض المستمرة منذ أعوام ودعم الأسعار.
مخزونات النفط الأميركية ترتفع 897 ألف برميل
رويترز: أظهرت بيانات من معهد البترول الأميركي امس أن مخزونات النفط التجارية في الولايات المتحدة سجلت زيادة غير متوقعة الأسبوع الماضي.
وأشارت البيانات إلى أن مخزونات الخام ارتفعت بمقدار 897 ألف برميل في الأسبوع المنتهي في 21 أبريل لتصل إلى 532.5 مليون برميل في حين كانت توقعات المحللين تشير إلى انخفاض قدره 1.7 مليون برميل.
وقال معهد البترول إن مخزونات النفط في نقطة تسليم العقود الآجلة في كاشينج بولاية أوكلاهوما هبطت مليوني برميل.
وأظهرت بيانات المعهد أن مخزونات البنزين قفزت 4.4 ملايين برميل الأسبوع الماضي مخالفة توقعات المحللين في استطلاع لـ «رويترز» والتي كانت تشير إلى انخفاض قدره مليون برميل.
وتراجعت مخزونات المشتقات الوسيطة، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، بمقدار 36 ألف برميل في حين كان من المتوقع أن تهبط مليون برميل.
وزادت واردات الولايات المتحدة من النفط الخام الأسبوع الماضي بمقدار 384 ألف برميل يوميا لتصل إلى 8.2 ملايين برميل يوميا.
شركات النفط الروسية تناقش تمديد خفض الإنتاج
قال وزير الطاقة الروسي «ألكسندر نوفاك» إن مسؤولين من وزارته من المقرر أن يجتمعوا هذا الأسبوع مع شركات النفط في البلاد، بغرض بحث إمكانية مشاركة روسيا في اتفاق «أوپيك» لخفض الإنتاج حال تم تمديده.
تأتي تلك التصريحات عقب إشارة «نوفاك» الأسبوع الماضي إلى أن مسألة مشاركة روسيا في الاتفاق إذا تم تمديده لاتزال قيد المناقشة داخل روسيا، وأن ذلك سيتوقف على وضع السوق مع نهاية الاتفاق الحالي.
من ناحية خرى، قال نائب رئيس الوزراء الروسي «أركادى دفوركوفيتش» إنه وفقا لبرامج الاستثمار الخاصة بالشركات الروسية، فإن الانتاج الروسي من الخام سيزداد بمجرد انتهاء الاتفاق الحالي، مشيرا إلى أنها لن تتراجع عن ذلك القرار إذا لم تمدد روسيا مشاركتها في الاتفاق.
اجتماع سعودي ـ روسي لبحث أسعار النفط
باكو - رويترز: قال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح أمس إنه يخطط للاجتماع مع نظيره الروسي ألكسندر نوفاك «في غضون الأسبوعين القادمين» لبحث الاتفاق بين منظمة أوپيك والدول غير الأعضاء والذي يهدف لدعم أسعار النفط، مضيفا انه يعتزم التحدث إلى نوفاك هاتفيا آملا في أن يتم ذلك هذا الأسبوع.
وردا على سؤال حول ما إذا كان سيتم تمديد اتفاق تخفيض إنتاج النفط العالمي البالغة مدته ستة أشهر، قال الفالح «سنعكف على صياغة قرار يجب على الجميع دعمه».