محمود عيسى
استعرض مدير البنية التحتية والنقل في شركة «بارسونز الاميركية» بيير سانتوني التوجهات التي تعيشها صناعة النقل في الشرق الأوسط بوجه عام والتي تتضمن الاعتماد على تطبيقات التكنولوجيا الذكية، وقال ان العام الماضي كان حافلا لجميع دول المنطقة، وذلك بتوقيع عقود وصفقات رفيعة المستوى في مضمار تكنولوجيات النقل الجديدة مثل تطبيقات السيارات ذاتية القيادة، والتاكسي الجوي ونظام هايبيرلوب لقطارات السرعة الفائقة، وكلها مهيأة لإحداث ثورة في هذا القطاع الهام.
وأضاف سانتوني، في مقابلة مع مجلة ميد، انه فيما تستعد المنطقة لمواجهة ما يحمله المستقبل من تطورات، فقد أصبحت الفرصة متاحة أمامها لتولي قيادة العالم بأساليب جديدة للنقل.
ويقول: «يمكننا ان ننفذ مشاريع في الشرق الأوسط بوتيرة أسرع بكثير مما يمكن تنفيذه في أجزاء أخرى من العالم، وهذه ميزة بالنسبة لنا لأنه يمكننا ان نكون مختبرا لفحوصات وتطبيقات التكنولوجيا الجديدة باعتبار هذه المنطقة واحدة من أكثر المناطق في العالم تطلعا نحو المستقبل».
وقال سانتوني ان اعتماد التكنولوجيات الجديدة ليس بالشيء المستحدث، ولكن بما ان هذه المنطقة تطورت في العقود الأخيرة وارتقت بنيتها التحتية لتوازي نظيراتها في بقية دول العالم، فإنها تخطط الآن لتكون رائدة على مستوى العالم.
وأضاف: «لقد ظلت المنطقة على مدى السنوات العشرين الماضية حريصة جدا على التكنولوجيات والأدوات الجديدة، ونحن نرى أن ذلك يترجم بصورة اكبر إلى نهج التفكير بالمستقبل، وفي حين كان الناس في السابق يطمحون للحصول على ما هو أحدث وأعظم، فإننا الآن لا نريد أن نكون على قدم المساواة فحسب مع بقية دول العالم من حيث التكنولوجيا، بل اننا نريد ان نسبق هذه الدول بعشر سنوات».