Note: English translation is not 100% accurate
2.7 مليار دينار الخسائر السوقية في أكتوبر وتراجع المؤشر السعري 6% والوزني 7.1%
أداء البورصة في شهر أكتوبر الأسوأ منذ يناير الماضي
1 نوفمبر 2009
المصدر : الأنباء
تلاشي المكاسب السوقية المحققة منذ بداية العام وتكبد خسائر قدرها 685 مليون دينار
الأسعار السوقية للعديد من الأسهم اقتربت من مستوياتها التي كانت عليها في ينايرهشام أبوشادي تعكس اسواق المال الواقع السياسي والاقتصادي والمالي للدول، ففي الوقت الذي حققت فيه اسواق المال خليجيا وعالميا مكاسب ملحوظة خلال شهر اكتوبر عاكسة بذلك برامج التحفيز المالي والاقتصادي لهذه الدول، واصل سوق الكويت للاوراق المالية تدهوره بشدة خاصة الاسبوع الاخير من شهر اكتوبر ليعكس الواقع السياسي والمخاوف من ازمات سياسية قادمة وايضا عدم وجود برامج تحفيز اقتصادي ومالي لخروج البلاد من تداعيات الازمة المالية والاقتصادية العالمية، فما حدث من تدهور لاسعار الاسهم والتي يقترب اغلبها باستثناء اسهم الشركات القيادية من مستويات اسعار ما كانت عليه في شهر يناير الماضي، يعد امرا طبيعيا ومبررا ايضا فبعد مرور اكثر من عام على الازمة العالمية لم تتخذ الكويت اي محفزات تدفع البورصة لمواكبة الصعود الذي شهدته اغلب اسواق المال العالمية والخليجية في الشهرين الماضيين والمدعومة ببرامج تحفيز اقتصادي انفق فيها المليارات، فيما انه باستثناء الاموال التي ضختها المحفظة الحكومية في البورصة، لم تنفق الحكومة شيئا على برامج اقتصادية لاخراج البلاد من حالة الركود التي سيؤدي استمرارها الى تدهور القطاع الخاص المحلي والذي يعكسه الهبوط الحاد لمؤشرات البورصة في شهر اكتوبر الماضي، فقد انخفض المؤشر العام للبورصة في شهر اكتوبر بمقدار 469.8 نقطة ليغلق على 7347.5 نقطة بانخفاض نسبته 6% مقارنة بشهر سبتمبر، فيما بلغت خسائر المؤشر منذ بداية العام نحو 435.1 نقطة بانخفاض نسبته 5.6%، وانخفض المؤشر الوزني 32.2 نقطة ليغلق على 422.8 نقطة بانخفاض نسبته 7.1% مقارنة بشهر سبتمبر لتتقلص مكاسبه، منذ بداية العام الى 16.1 نقطة بارتفاع نسبته 4%، وسجلت القيمة السوقية خسائر كبيرة في شهر اكتوبر بلغت نحو 2 مليار و759 مليون دينار لتصل القيمة السوقية الاجمالية الى 33 مليارا و133 مليون دينار بانخفاض نسبته 7.7% مقارنة بشهر سبتمبر، فيما بلغت الخسائر السوقية منذ بداية العام نحو 685 مليون دينار بانخفاض نسبته 2%، وتظهر هذه المؤشرات ان شهر اكتوبر يعد الاسوأ منذ بداية العام، وسجلت المتغيرات الثلاثة تراجعا كبيرا في شهر اكتوبر، فقد انخفضت قيمة الاسهم المتداولة بنسبة 21.5% والكمية بنسبة 2.1% والصفقات بنسبة 13.7%. هناك اسباب عدة وراء التدهور الذي شهدته البورصة في شهر اكتوبر خاصة الاسبوع الاخير منه، فهناك اسباب تعود الى التقاعس عن ايجاد حلول فعلية لتداعيات الازمة المالية العالمية، وبعض الاسباب تعود الى اجواء الهلع التي سادت اوساط المتداولين. اولا: باستثناء القانون الذي اقرته الحكومة لضمان الودائع والاموال التي ضختها في البورصة عبر المحفظة المالية الحكومية، فان الحكومة لم تتخذ اي اجراءات اخرى لمعالجة تداعيات الازمة، ففي الوقت الذي انفقت فيه بعض الدول الخليجية المليارات لتحفيز النشاط الاقتصادي وانقاذ القطاع الخاص فيها، اتسمت سياسة الحكومة بالبخل في الانفاق، الامر الذي ادى الى زيادة معاناة القطاع الخاص في الكويت والذي يتوقع ان تزداد معاناته في الفترة المقبلة ما لم تسرع الحكومة في اقرار الخطة الخمسية من قبل مجلس الامة وتنفيذها بأسرع وقت ممكن وفقا للمبالغ المرصودة لها والتي تقدر بنحو 40 مليار دينار. ثانيا: رغم دعوة صاحب السمو الامير في خطابه السامي لافتتاح الدورة البرلمانية الثانية يوم الثلاثاء لتعاون السلطتين في الاولويات الاقتصادية واخراج البلاد من ازمتها وتنحية الخلافات التي تدفع الى التأزيم الا انه يوم الخميس سارع بعض النواب للاعلان عن استجواب ثلاثة وزراء الامر الذي زاد من أجواء الكآبة لدى الأوساط الاستثمارية ودفعهم للبيع بشكل عشوائي خوفا من الأزمات السياسية التي ستؤدي الى تأخير إقرار خطط التنمية الاقتصادية. ثالثا: اقتراب الفترة القانونية لإعلانات الشركات من نهايتها في الوقت الذي لم تعلن فيه سوى حوالي 35 شركة عن نتائجها المالية زاد من أجواء المخاوف أيضا لدى أوساط المتداولين من احتمالات توقف تداول عدد من الشركات، فعلى مستوى الشركات الخاضعة لرقابة البنك المركزي لايزال هناك 3 بنوك لم تعلن حتى الآن كما لم تعلن أي شركة في قطاع الاستثمار أيضا عن نتائجها لذلك فإن هذا الوضع سيدفع للمزيد من عمليات البيع وبالتالي المزيد من تراجع أسعار الأسهم. رابعا: وأسوأ تداعيات تراجع الأسعار، انه سيؤدي الى زيادة تعثر الشركات، فأهم عامل في معالجة أزمة الشركات يكمن في رفع قيم أصولها لتخفيف الضغوط عليها من قبل البنوك، ومع استمرار انخفاض قيم أصولها الاستثمارية، فإن ذلك سيزيد من صعوبة عمليات إعادة هيكلة ديونها. خامسا: في الوقت الذي تعاني فيه الشركات من صعوبة في جدولة ديونها، تواجه الشركات صعوبة أشد في الحصول على تمويلات جديدة للاستفادة من الفرص الراهنة، وبذلك فإن العديد من الشركات لم تدخل في مشاريع جديدة خلال العام الحالي، كما انه يتوقع ألا تتمكن من الدخول في مشاريع جديدة في العام القادم، وبالتالي وتيرة الأداء العام للشركات ستكون متواضعة في عام 2010، وهذا بالتبعية سيزيد من تفاقم الأوضاع الاقتصادية بشكل عام ما لم تتمكن الحكومة من إقرار خطط التنمية الاقتصادية وسرعة تنفيذها.
1-تصدر بنك الكويت الوطني النشاط من حيث القيمة، اذ تم تداول 91.3 مليون سهم نفذت من خلال 2144 صفقة قيمتها 114.2 مليون دينار، وانخفض سعره 80 فلسا.
في بدايات تداولات شهر أكتوبر كانت حركة التداول على سهم البنك الوطني مرتفعة مع تحرك سعر السهم ما بين دينار و300 فلس ودينار و280 فلسا، وقد شهدت تلك الفترة عمليات بيع أسهم خزينة إلا أنه في النصف الثاني من شهر أكتوبر تراجعتا نسبيا حركة تداول السهم مع توقف عمليات بيع أسهم الخزينة، ورغم اعلان البنك عن أرباح ممتازة في الربع الثالث من العام الحالي إلا أن الحركة السعرية للسهم أخذت منحني نزوليا ليغلق في نهاية شهر أكتوبر على سعر دينار و200 فلس متراجعا بمقدار 80 فلسا عن اغلاق شهر سبتمبر الماضي بنسبة تراجع قدرها 6.3%، وقد أدى هذا الانخفاض الى تراجع القيمة السوقية للبنك في شهر أكتوبر بمقدار 237.8 مليون دينار لتصل الى 3 مليارات و567 مليون دينار، ويعد البنك الوطني الوحيد في قطاع البنوك الذي حقق نموا في أرباح الربع الثالث من العام الحالي مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، فقد بلغت أرباحه في الربع الثالث نحو 75.4 مليون دينار ما يعادل 26 فلسا، بزيادة نسبتها 10% مقارنة بأرباح قدرها 68.5 مليون دينار ما يعادل 23 فلسا في الفترة نفسها من العام الماضي ليصل اجمالي أرباحه في التسعة أشهر من العام الحالي الى 201.5 مليون دينار ما يعادل 70 فلسا الا انها سجلت تراجعا بنسبة 17.3% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي والتي بلغت نحو 243.6 مليون دينار ما يعادل 82 فلسا.
وفي ظل النتائج المالية الجيدة لفترة الربع الثالث من العام الحالي، فإنها تعطي مؤشرات إيجابية تجاه النتائج المالية للبنك في الربع الأخير من العام الحالي.
2-جاءت شركة الاتصالات المتنقلة (زين) في المركز الثاني من حيث القيمة، اذ تم تداول 73.5 مليون سهم نفذت من خلال 4093 صفقة قيمتها 97.5 مليون دينار، وانخفض سهمها 140 فلسا.
على الرغم من التداولات الضعيفة التي شهدها سهم زين في شهر أكتوبر الماضي الا ان الحركة السعرية للسهم شهدت تقلبات كبيرة، ففي بدايات الشهر ارتفع السهم من دينار و300 فلس الى دينار و440 فلسا الا انه في النصف الثاني من شهر أكتوبر تواترت اشاعات سلبية غير مريحة حول صفقة بيع 46% من اسهم الشركة الامر الذي اثر بقوة على سعر السهم خاصة في الاسبوع الماضي الامر الذي دفع السهم للانخفاض بنسبة 10.8% مقارنة باغلاق شهر سبتمبر الماضي، وقد ادى ذلك الى تراجع القيمة السوقية للشركة في شهر اكتوبر بمقدار 598.5 مليون دينار مقارنة بالشهر السابق لتصل الى اربعة مليارات و959 مليون دينار، وفي ظل الاجواء الراهنة، فليس مستبعدا ان يواصل السهم الانخفاض حتى وان اعلنت الشركة عن نتائج مالية جيدة في التسعة اشهر من العام الحالي، علما ان ارباحها في النصف الاول من العام الحالي بلغت 154.4 مليون دينار، منها نحو 78.7 مليون دينار في الربع الثاني من العام الحالي، وبفرضية تحقيق ارباح في الربع الثالث بنفس زيادة الارباح التي حققتها في الربع الثاني والبالغة 3.1 ملايين دينار مقارنة بأرباح الربع الاول، فان الارباح المتوقعة في الربع الثالث ستكون بحدود 81.8 مليون دينار لتصل الارباح الاجمالية للشركة في التسعة اشهر الى 236.2 مليون دينار على الاقل والتي تعتبر ارباحا متحفظة، ومن المتوقع الاعلان عنها الاسبوع الجاري او بدايات الاسبوع المقبل.
3-جاءت شركة منا القابضة في المركز الثالث من حيث القيمة، اذ تم تداول 143.8 مليون سهم نفذت من خلال 6389 صفقة قيمتها 72.1 مليون دينار، وانخفض سهمها 50 فلسا.
على الرغم من التداولات النشطة التي شهدها سهم منا القابضة الشهر الماضي والتي تمثل نحو 24.5% من اجمالي اسهم الشركة علما ان هناك اكثر من 80% من اسهمها مملوكة لدى خمسة اطراف الا انه سجل انخفاضا بنسبة 10.2% مقارنة باغلاقه في نهاية الشهر السابق، حيث اتسمت الحركة السعرية للسهم بالتذبذب الحاد من صعود من 490 فلسا الى 550 فلسا في بدايات وحتى منتصف شهر اكتوبر ليتراجع الى 440 فلسا في نهاية الشهر خاصة في الاسبوع الماضي الامر الذي يظهر مدى المضاربات الملحوظة على السهم وتراجع في ملكيات بعض الاطراف، كما تظهر سيطرة عمليات البيع على السهم المخاوف من النتائج المالية للشركة في الربع الثالث من العام الحالي علما ان ارباحها في النصف الاول من العام الحالي بلغت نحو 5.5 ملايين دينار منها خمسة ملايين دينار في الربع الثاني فقط والتي جاءت من عمليات تخارج من استثمارات للشركة، وبالتالي فان ارباح الربع الثالث لن تكون بنفس مستوى ارباح الربع الثاني.
4-جاء بيت التمويل الكويتي في المركز الرابع من حيث القيمة، اذ تم تداول 47.5 مليون سهم نفذت من خلال 2807 صفقات قيمتها 61.2 مليون دينار، وانخفض سهمه 120 فلسا.
على الرغم من التداولات المتواضعة لسهم التمويل الكويتي في شهر اكتوبر الا ان السهم تكبد خسائر سوقية نسبتها 9.1% قياسا بسعره في نهاية الشهر السابق، حيث تراجع السهم من دينار و320 فلسا الى دينار و200 فلس، وجاءت اغلب هذه الخسائر في الاسبوع الاخير من شهر اكتوبر الامر الذي ادى الى انخفاض القيمة السوقية لـ «بيتك» بمقدار 276.6 مليون دينار لتصل الى 2 مليار و766 مليون دينار، ومن ابرز العوامل التي ساهمت في انخفاض السهم تراجع ارباح بيتك في الربع الثالث من العام الحالي بنسبة 45.8% والتي بلغت 34.2 مليون دينار مقارنة بأرباح الفترة نفسها من العام الماضي والتي بلغت نحو 63.2 مليون دينار، علما ان ارباح الربع الثالث سجلت ارتفاعا بمقدار 2.6 مليون دينار مقارنة بأرباح الربع الثاني من العام الحالي، فيما ان اجمالي ارباح البنك في التسعة اشهر من العام الحالي نحو 106.3 ملايين دينار ما يعادل 46.6 فلسا بانخفاض نسبته 51.8% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي والتي بلغت فيها الارباح 220.5 مليون دينار ما يعادل 95.7 فلسا، وفي حال تحقيق بيت التمويل الكويتي ارباحا في الربع الاخير من العام الحالي تعادل نفس ارباح الربع الثالث مع مقدار الزيادة عن الربع الثاني، فان الارباح المتوقعة في نهاية العام ستكون بحدود 140.5 مليون دينار.
5-احتل بيت التمويل الخليجي المركز الخامس من حيث القيمة، اذ تم تداول 437.7 مليون سهم نفذت من خلال 6967 صفقة قيمتها 58.9 مليون دينار.
وقد شهد سهم التمويل الخليجي تداولات قياسية خلال شهر اكتوبر الماضي تمثل نحو 60.4% من اجمالي أسهمه.
ويمكن تقسيم حركة تداولات سهم التمويل الخليجي الى مرحلتين، المرحلة الأولى: وتبدأ من بداية شهر أكتوبر حتى منتصفه والتي شهد فيها السهم تداولات قياسية غلب عليها عمليات المضاربة القوية والبيع من قبل بعض حملة السهم الراغبين في عدم الاكتتاب في زيادة رأس المال.
أما المرحلة الثانية، فإنها تبدأ من منتصف شهر أكتوبر حتى نهايته، ومن المتوقع ان يعقد مجلس ادارة الشركة اجتماعا في العاشر من الشهر الجاري لمناقشة البيانات المالية لفترة الربع الثالث.
6-جاءت شركة أجيليتي في المركز السادس من حيث القيمة، اذ تم تداول 42.9 مليون سهم نفذت من خلال 1889 صفقة قيمتها 52.3 مليون دينار، وانخفض سهمه 100 فلس.
على الرغم من التداولات الضعيفة التي شهدها سهم اجيليتي في شهر أكتوبر الا انه انخفض بنسبة 7.9% مقارنة بإغلاق السهم في شهر سبتمبر، حيث انخفض السهم من دينار و260 فلسا الى دينار و160 فلسا، وجاء هذا التراجع في الأسبوع الأخير من شهر أكتوبر نتيجة حالة الهلع التي سادت أوساط المتداولين الأسبوع الماضي والمخاوف من استمرار تداعيات الوضع السياسي على السوق، ومع التراجع السعري للسهم بمقدار 100 فلس، فقد تراجعت القيمة السوقية للشركة بمقدار 104.6 ملايين دينار لتصل الى مليار و213.3 مليون دينار، ومن المفترض ان تعلن الشركة عن نتائجها المالية لفترة التسعة أشهر الأسبوع الجاري، وقد بلغت أرباحها في النصف الأول من العام الحالي نحو 74.9 مليون دينار منها نحو 38 مليون دينار في الربع الثاني من العام الحالي، وفي حال تحقيق نفس هذه الأرباح في الربع الثالث، فإن إجمالي أرباح الشركة في التسعة أشهر يتوقع ان يكون بحدود 113 مليون دينار والتي تعادل 112 فلسا للسهم، وفي ضوء أرباح الشركة في الربع الثالث يمكن توقع أرباحها في نهاية العام والتي يتوقع ان تكون بحدود 150 مليون دينار، وفي ضوء هذه الأرباح وفي حال استقرار الأوضاع السياسية في البلاد وتجاوز السوق للأزمة الحالية، فإن الاتجاه العام للسهم من المفترض ان يكون نحو الصعود.
7-جاء بنك الخليج في المركز السابع من حيث القيمة، اذ تم تداول 122.9 مليون سهم نفذت من خلال 2348 صفقة قيمتها 42.3 مليون دينار، وانخفض سهمه 25 فلسا.
قياسا بعدد أسهم بنك الخليج البالغة نحو مليارين و507 ملايين، فإن التداولات التي شهدها السهم في شهر أكتوبر تعتبر ضعيفة إلا أنها تعتبر الأفضل قياسا بتداولات الشهر السابق على الرغم من ان 58.5% من أسهم البنك مملوكة لخمس جهات، ولكن السهم تراجع سعره في شهر أكتوبر بنسبة 7.2% ليبلغ 320 فلسا مقارنة بسعره في نهاية شهر سبتمبر البالغ 345 فلسا علما بأن السهم ارتفع سعره في بدايات شهر أكتوبر لمستوى 370 فلسا لتتراجع القيمة السوقية للبنك بمقدار 62.6 مليون دينار لتصل الى 802 مليون دينار.
أما من حيث النتائج المالية للبنك، فرغم انه اعلن عن ارباح تشغيلية قدرها 42 مليون دينار الا ان الارباح الصافية لفترة الربع الثالث بلغت 469 الف دينار لتصل خسائره في التسعة اشهر من العام الحالي الى 7 ملايين و22 الف دينار، علما ان ارباح البنك في الفترة نفسها من العام الماضي بلغت 85.9 مليون دينار.
8-احتلت شركة مشاريع الكويت المركز الثامن من حيث القيمة، اذ تم تداول 75.6 مليون سهم نفذت من خلال 1108 صفقات قيمتها 37.4 مليون دينار، وارتفع سهمها 25 فلسا.
على الرغم من التداولات الضعيفة لسهم مشاريع الكويت في شهر اكتوبر والتي اكثر من نصفها تم الاسبوع الماضي من خلال عمليات نقل بين بعض المحافظ المالية الا انه يعد السهم الوحيد الذي ارتفع سعره بنسبة 5.4% ضمن قائمة الشركات العشر الاكثر نشاطا في شهر اكتوبر، حيث ارتفع السهم من 460 فلسا في نهاية شهر سبتمبر الى 485 فلسا في نهاية شهر اكتوبر علما انه بلغ مستوى 530 فلسا خلال مراحل تداولاته، ومع استمرار تأخر اقرار البنك المركزي للنتائج المالية لبنك برقان، فان النتائج المالية لشركة مشاريع الكويت ستتأخر علما بأنها غير خاضعة لرقابة البنك المركزي باعتبار انها شركة قابضة، لذلك فانه بمجرد موافقة البنك المركزي على نتائج بنك برقان وشركة كامكو ستبادر «مشاريع الكويت» بالاعلان عن نتائجها المالية لفترة التسعة اشهر علما بأنها حققت ارباحا في النصف الاول من العام الحالي بلغت 21.6 مليون دينار ما يعادل 20.4 فلسا للسهم، ويذكر ان هناك ثلاث جهات تستحوذ على 62.1% من اسهم مشاريع الكويت.
9-جاءت مجموعة الصناعات الوطنية في المركز الثامن من حيث القيمة، اذ تم تداول 86.4 مليون اسهم نفذت من خلال 2115 صفقة قيمتها 36 مليون دينار، وانخفض سهمها 85 فلسا.
على الرغم من التداولات الضعيفة نسبيا لسهم مجموعة الصناعات الوطنية في شهر اكتوبر الماضي قياسا بعدد اسهم الشركة البالغة مليارا و295 مليون سهم الا ان السهم تكبد خسائر في سعره بنسبة 18.5% مقارنة بشهر سبتمبر الماضي والذي اغلق فيه السهم على سعر 460 فلسا فيما اغلق في نهاية شهر اكتوبر على 375 فلسا للسهم، وقد ادى ذلك الى تكبد القيمة السوقية للشركة خسائر قدرها 110 ملايين دينار لتصل القيمة السوقية الاجمالية الى 485.6 مليون دينار، وجاء هذا التراجع في اطار الاداء المتواضع للسوق خاصة في النصف الثاني من شهر اكتوبر، اما من حيث النتائج المالية للشركة لفترة التسعة اشهر، فانه يتوقع الاعلان عنها خلال الاسبوع الجاري او بدايات الاسبوع المقبل، علما ان الشركة تراجعت خسائرها من 36.6 مليون دينار في الربع الاول من العام الحالي الى 11.2 مليون دينار في نهاية النصف الاول من العام الحالي، وذلك نتيجة تحسن قيم استثماراتها في الربع الثاني، ومن المتوقع ان تتلاشى خسائرها في الربع الثالث، ولكن في ظل استمرار الوضع الراهن للسوق حتى نهاية العام، فان ذلك سينعكس سلبا على النتائج المالية الاجمالية للشركة.
10-جاءت شركة هيتس تلكوم في المركز العاشر من حيث القيمة، اذ تم تداول 245.9 مليون سهم نفذت من خلال 4849 صفقة قيمتها 28.1 مليون دينار، وانخفض سهمها 16 فلسا.
تمثل التداولات التي شهدها سهم هيتس تلكوم في شهر اكتوبر نحو 34.1% من اجمالي اسهم الشركة البالغة نحو 720 مليون سهم الا ان السعر السوقي للسهم تراجع بنسبة 13.1% مقارنة باغلاقه في نهاية شهر سبتمبر البالغ 122 فلسا الامر الذي يظهر مدى قوة عمليات البيع التي شهدها السهم والمضاربات الحادة التي سادت طبيعة تداوله، فرغم استحواذ ثلاث شركات على 74.1% من اجمالي اسهم الشركة الا ان معدل دوران السهم كان مرتفعا قياسا بنسبة استحواذ الشركات الثلاث.