شريف حمدي
استعادت مؤشرات بورصة الكويت أمس جزءا من خسائرها الكبيرة في جلسة تعاملات أول من امس، وذلك بارتفاع جماعي للمؤشرات الثلاثة على وقع استهداف كثير من الأسهم التي شهدت تراجعات سعرية حادة في جلسة الأحد الدامية خاصة الأسهم الكبيرة والأسهم القيادية في قطاعات البنوك والاتصالات، الأمر الذي انعكس ايجابا على المؤشرات الوزنية.
وأنهت الجلسة تعاملاتها على تحقيق مكاسب بقيمة 320 مليون دينار لترتفع القيمة الرأسمالية للبورصة إلى 27.246 مليار دينار، لتعوض جزءا من الخسائر الاستثنائية التي منيت بها أول من أمس والتي اقتربت من 700 مليون دينار، تعادل ملياري دولار.
وعلى مستوى السيولة، فرغم أن المؤشرات جنحت للارتفاع، إلا أن السيولة تراجعت بشكل لافت، حيث انخفضت بنسبة 50% تقريبا ببلوغها 10.6 ملايين دينار، تراجعا من 20.9 مليون دينار أول من أمس، فيما تصدر سهم «بيتك» السيولة بواقع 959 ألف دينار، مستقرا عند سعر 480 فلسا، فيما انخفضت كميات التداول في البورصة إلى نحو 120 مليون سهم مقابل 162.6 مليون سهم.
وأنهت البورصة الكويتية على ارتفاع مؤشراتها بنحو 1.4% لمؤشر كويت 15 الذي حقق 12.3 نقطة ليصل إلى 895 نقطة، كما ارتفع المؤشر الوزني بنسبة 1.2%، محققا 4.6 نقاط ليصل إلى 397 نقطة، وأنهى المؤشر السعري على ارتفاع بنسبة 0.9% بإضافة 63 نقطة لمكاسبه السابقة ليصل إلى 6627 نقطة.
وتصدر قطاع النفط والغاز القطاعات المرتفعة بنحو 3.2%، مدعوما بنمو 5 أسهم في مقدمتها سهم البترولية بواقع 6.5%، كما ارتفع قطاع الخدمات الاستهلاكية 1.7%، بدفع من صعود عدة أسهم أبرزها «فيوتشر كيد» متصدر القائمة الخضراء بنحو 9.4%.