Note: English translation is not 100% accurate
«بيان»: تراجع تداول الأسهم الخليجية مع استمرار الحذر وانخفاض الأسواق العالمية
2 نوفمبر 2009
المصدر : الأنباء
قال التقرير الأسبوعي عن أداء أسواق الأسهم الخليجية الصادر عن شركة بيان للاستثمار ان جميع أسواق الخليجية أنهت الأسبوع الأخير من شهر أكتوبر مسجلة تراجعات متفاوتة، وذلك نتيجة استمرار عمليات البيع التي قام بها المستثمرون إما بهدف جني الأرباح أو لأغراض المضاربة، مشيرا الى ان تراجع نشاط التداول يعد السمة المشتركة التي ميزت تداولات الأسبوع الماضي في معظم الأسواق، وهو ما يدل على استمرار حالة الحذر والترقب التي يعيشها المستثمرون حاليا، انتظارا لأي محفزات تدفعهم إلى الشراء والتي من الممكن أن تساهم في ارتفاع مؤشرات الأسواق في الفترات المقبلة.
وعزا التقرير تراجع معظم الأسواق في الأسبوع الماضي لعدة أسباب، أهمها، ضعف السيولة والذي انعكس بدوره سلبا على نشاط التداول في تلك الأسواق، حيث تسبب تأخر الشركات في الإعلان عن نتائجها المالية لفترة التسعة أشهر المنقضية في حدوث نوع من أنواع الحذر والترقب بين المستثمرين مما دفعهم للتحفظ في الشراء، ليتسبب ذلك في تقلص مستويات السيولة، هذا بالإضافة إلى استمرار سيطرة المضاربين الذين يستغلون فترة الترقب هذه في القيام بعمليات شراء من جهة وعمليات جني أرباح من جهة أخرى، وهو الأمر الذي أدى إلى تذبذب مؤشرات الأسواق خلال بعض جلسات التداول اليومية في الأسبوع الماضي.
وبين أن عمليات جني الأرباح لعبت دورا في تراجع الأسواق خلال تداولات الأسبوع، وكانت الأسهم القيادية هي الأكثر عرضة لهذه العمليات خاصة بعد الارتفاعات السابقة التي حققتها تلك الأسهم.
وتابع: يأتي أداء أسواق الأسهم الخليجية في الأسبوع الماضي بالتزامن مع تراجع الأسواق العالمية وانخفاض أسعار النفط نسبيا، وإن أبدت الأسواق انفصاما نسبيا مؤخرا للارتباط الذي أبدته مع أداء الأسواق العالمية في الفترات الماضية.
وعلى صعيد أداء الأسواق، افاد التقرير ان سوق الكويت للأوراق المالية استمر في أدائه السلبي للأسبوع الثالث على التوالي، حيث يأتي هذا الأداء في ظل تأخر غالبية الشركات المدرجة في الإعلان عن نتائجها المالية عن فترة التسعة شهور المنقضية، مما أدى إلى ظهور حالة من القلق على عدد من المستثمرين وتخوفهم من أن تأتي نتائج تلك الشركات غير إيجابية.
ومن أسباب تراجع السوق في الأسبوع الماضي أيضا، الأخبار السلبية التي ترددت عن صفقة شركة «زين» المرتقبة والتي تشغل اهتمام الكثير من المتداولين هذه الفترة. وقد تراجع السوق بالرغم من الارتفاع النسبي في نشاط التداول خلال الأسبوع الماضي.
وقال ان السوق المالية السعودية، بالرغم من البداية الايجابية التي استهلت بها السوق الأسبوع الماضي، وذلك بدعم من الأسهم القيادية التي حققت بدورها ارتفاعات متفاوتة، والذي انعكس على المؤشر العام للسوق ليسجل حينها أعلى مستوى له خلال العام الحالي، إلا أن عمليات جني الأرباح كان لها الكلمة العليا واستطاعت أن تجبر أسعار تلك الأسهم على التراجع، وهو ما انعكس على المؤشر الذي انخفض بدوره، وسط أداء متذبذب، في ظل عمليات مضاربة تسببت في تأرجحه بين الربح والخسارة خلال الأسبوع.
وذكر ان سوقي الامارات سجلا خسارة أسبوعية تحت ضغط واضح من تراجع الأسهم القيادية في السوقين، وذلك وسط عمليات جني الأرباح وعمليات المضاربة المستمرة منذ الأسبوع ما قبل الماضي. وقد سجل سوق دبي المالي ارتفاعا في أول يومين من الأسبوع، على اثر النتائج الإيجابية التي أعلنت عنها بعض الشركات القيادية في السوق، إلا أنه لم يفلح في الحفاظ على مكاسبه ليتراجع بعدها ولكن دون أن ينخفض عن مستوى إغلاقه في الأسبوع ما قبل الماضي، حتى جاء في آخر يوم تداول من الأسبوع السابق ليسجل تراجعا قويا تسبب في خسارة كل مكاسبه ليستقر في منطقة الخسائر الأسبوعية. هذا ويأتي الأداء السلبي للسوقين في الأسبوع الماضي نتيجة استمرار عمليات البيع التي تقودها أسهم الشركات العقارية على وجه الخصوص، بالإضافة إلى تأثر معنويات المستثمرين سلبا بتراجع الأسواق العالمية وهبوط أسعار النفط خلال الأسبوع.