هوى الجنيه الإسترليني إلى أدنى مستوى في شهر ونصف الشهر أمام الدينار الكويتي بالغا مستوى 388.4 فلسا مسجلا تراجعا بلغت نسبته 1.37%.
وتكبد الجنيه الاسترليني الأسبوع الماضي أكبر خسائره منذ يناير بعدما أظهر استطلاع للرأي تقلص فارق تقدم حزب المحافظين بزعامة رئيسة الوزراء تيريزا ماي إلى خمس نقاط مئوية فقط على حزب العمال المعارض قبل أقل من أسبوعين على الانتخابات.
وكانت التوقعات ترجح بأن حزب المحافظين سيحقق فوزا كبيرا بما يعزز موقف ماي في محادثات الخروج من الاتحاد الأوروبي قد دفع الاسترليني للصعود منذ أن دعت رئيسة الوزراء لإجراء انتخابات في الثامن من يونيو.
لكن أحدث استطلاع أجرته مؤسسة يوجوف، والذي أجري بعد تفجير مانشستر الذي وقع يوم الاثنين، أظهر تقدم ماي بربع الفارق الذي أظهرته بعض الاستطلاعات الأخرى قبل شهر.
وواصل الاسترليني هبوطه أمام اليورو ونزل أكثر من نقطة مئوية كاملة أمام الدولار إلى أدنى مستوياته في شهر ليقل أكثر من سنتين عن أعلى مستوى له في ستة أشهر الذي بلغه الأسبوع الماضي.
ويذكر أن العملة البريطانية تواجه ضغوطا كبيرة منذ يونيو 2016 بعد الإعلان عن نتائج التصويت على استفتاء الخروج من منطقة اليورو، حيث هبط الجنيه الإسترليني إلى أدنى مستوى في 31 عاما.
وأظهرت أرقام رسمية الأسبوع الماضي أن الاقتصاد البريطاني تباطأ أكثر من المتوقع في الشهور الثلاثة الأولى من العام الحالي مع تأثر إنفاق المستهلكين سلبا بارتفاع التضخم بعد استفتاء انفصال بريطانيا العام الماضي.
وقال مكتب الإحصاءات إن الناتج المحلي الإجمالي نما بنسبة 0.2% فقط مقابل تقديرات أولية بنمو 0.3%.
وقال المكتب «تباطأ الناتج المحلي الإجمالي في بريطانيا... حيث تراجعت القطاعات الموجهة للاستهلاك مثل التجزئة والضيافة كما تباطأ إنفاق الأسر. يرجع ذلك جزئيا إلى ارتفاع الأسعار».
بعد التعديل لحساب التضخم زاد إنفاق الأسر في الربع الأول من عام 2017 بنسبة 0.3% فقط وهو أقل معدل منذ الشهور الثلاثة الأخيرة في عام 2014.
وحقق الاقتصاد البريطاني نموا بنسبة 1.8% في العام الماضي، وهو أحد أسرع معدلات النمو بين الاقتصادات السبعة المتقدمة الكبرى في العالم.