تراجع الدولار خلال تعاملات أمس إلى أدنى مستوى له منذ انتخاب «ترامب» رئيسا للولايات المتحدة، حيث أصبح المستثمرون أقل تفاؤلا نسبيا حول مستقبل أكبر اقتصاد في العالم.
وقد ارتفع مؤشر الدولار في بداية العام إلى أعلى مستوى له منذ 14 عاما عند 103.82، حيث توقع المستثمرون بأن سياسات «ترامب» المقترحة لخفض الضرائب وإلغاء القيود التنظيمية والإنفاق على البنية التحتية من شأنها أن تعزز النمو في الولايات المتحدة. وتراجع مؤشر الدولار بنسبة 0.8% ليصل إلى 96.717، وهو أدنى مستوى له منذ نوفمبر، وتراجع الدولار أمام الين بنسبة 0.75% إلى 109.62 وأمام الإسترليني بنسبة 0.12% 1.2920 كما ارتفع مقابل اليورو هامشيا بنسبة 0.04% إلى 1.1249.
ويشعر المتداولون حاليا بالتوتر بشأن قرارات إدارة «ترامب» الأخيرة وتأثيرها على الاقتصاد، ويأتي هذا مع ترقب شهادة مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق «جيمس كومي» يوم الخميس أمام الكونغرس حول تورط روسيا المزعوم في الانتخابات الأميركية.
ولا يزال من المتوقع على نطاق واسع أن يرفع البنك الاحتياطي الفيدرالي تكاليف الاقتراض بمقدار 25 نقطة أساس الأسبوع المقبل، ولكن مع تراجع التوقعات برفع سعر الفائدة مرة أخرى هذا العام.