جريا على عادته في كل عام وخلال أيام شهر المكارم والخيرات والعطاء، رمضان الفضيل، أعلن بنك الكويت الدولي عن استمرار تقديم وجبات إفطار الصائم، وذلــــك فـــــي إطــــار برنامجــــه للمسؤوليـة الاجتماعية الذي يحفل بالأنشطة والفعاليات الرمضانية، بما يتناسب مع مكانة وخصوصية وتميز وفضائل الشهر الكريم.
وبهذه المناسبة، صرح مدير وحدة الاتصال المؤسسي في البنك، نواف ناجيا قائلا: ولائم إفطار الصائم التي يقدمها الدولي طيلة الشهر الفضيل إلى إخواننا المسلمين المقيمين على أرض كويتنا الحبيبة بعيدا عن وطنهم وأهلهم وذويهم، ولكل من لا يستطيع منهم تأمين إفطاره اليومي، إنما يرمي إلى تحقيق أهداف دينية واجتماعية وإنسانية مختلفة في ذات الوقت، ولا شك أن هذه الأهداف تعكس مجتمعة التزام البنك الدولي بمبادئ الشريعة الإسلامية الغراء، وتأكيده على توثيق مفهوم نظام التكافل الاجتماعي وتطبيقه نصا وحرفا، ما من شأنه تعزيز أواصر الأخوة والمحبة بين المسلمين، وتقوية مشاعر التعاطف والتعاون بين أفراد المجتمع، دون اعتبار تباين وتركيبة نسيجه الاجتماعي.
وختم ناجيا مؤكدا على مواصلة تقديم ولائم إفطار الصائم على مدار أيام الشهر الفضيل، كإحدى الخصائص البارزة لباقة البرامج والفعاليات الدينية والاجتماعية والخيرية الرمضانية التي تشمل العديد من الأنشطة، بما يواكب رؤية البنك ورسالته، ويؤكد على التقيد بالتزامه بمسؤولياته الاجتماعية التي أضحت مثلا يحتذى.