- رفعنا تقييم مشاريع مجمع البتروكيماويات عبر تخطي معضلة ندرة الغاز الكويتي
- توظيف الكويتيين على رأس أولوياتي.. وتوفير 2000 وظيفة
- هيكل إداري مرن للشركة قابل للتطوير بالتعاون مع شركة استشارية عالمية
- نسمع كثيراً أنه لا جدوى من تأسيس شركتنا بوجود شركات شبيهة.. وهذه ردودنا
- 4.8 مليارات دينار ميزانية مصفاة الزور.. ومليار دينار لمرافق استيراد الغاز
- 12 يوماً مخزون إستراتيجي لمرافق استيراد الغاز
- البروبان لقيم مشروع الأوليفينات الثالث.. والنافثا لقيم العطريات
- تأخر تنفيذ خط أنابيب الزور أثر كثيراً على خطة تشغيل المصفاة
- لا أرى مستقبلاً أن تمارس الشركة نشاطات البحث والتنقيب عن النفط
- نمو الطلب العالمي للبتروكيماويات بنسبة 3.5% على مدى السنوات العشر المقبلة
- مقر جديد للشركة في الأحمدي.. واستئجار مكاتب مؤقتة للإدارة الرئيسية والخدمات المساندة
- لم نقدم مزايا تشجيعية لانتقال الموظفين.. وتوسع العمليات سيخلق فرص عمل جديدة
حوار - أحمد مغربي
أن تؤسس شركة نفطية ضخمة في زمن انخفاض أسعار النفط وتذبذبه، فهذا يعني أنك أمام مخاطرة ليست عادية، وعليك أن تحسب عوائدها جيدا، لكن أن تدير هذه الشركة، فهنا التحدي الأصعب لأي قيادي في عالم الطاقة.
فمنذ أن ظهر اسم الشركة الكويتية للصناعات البترولية المتكاملة (KIPIC) كإحدى أكبر الشركات النفطية الكويتية الحديثة برأسمال 1.8 مليار دينار، أنشأتها مؤسسة البترول الكويتية لتختص بتكرير النفط والصناعة البتروكيماوية، كان الشغل الشاغل في كيفية إدارة هذا الكيان العملاق في ظل هذه الأوضاع غير المستقرة للنفط.
وعندما تردد اسم هاشم هاشم لقيادة (KIPIC)، ترك ذلك انطباعا إيجابيا لمستقبل هذه الشركة الناشئة، لما يتمتع به هذا القيادي من إجماع بين القيادات النفطية على خبرته الواسعة في قطاع النفط الكويتي، الذي عايشه منذ سنوات عمله الأولى وتدرج فيه وفهم خفاياه وخباياه الفنية وغير الفنية.
وبهدوئه المعهود، يحدثك الرئيس التنفيذي للشركة عن رؤيته لهذه الشركة، ولماذا انشئت؟ ولماذا هذا التوقيت الذي انتقده البعض؟ على افتراض أنه توقيت لضم الشركات وتقليل المصاريف وليس إنشاء شركة أخرى في صناعة متذبذبة وفي ظل وجود شركات داخل المؤسسة تقوم تقريبا بنفس الأعمال.
لكن هاشم هاشم رحب بالأسئلة جميعها في مقابلته مع «الأنباء»، وشرح أن استراتيجية الشركة تتمثل في تنفيذ 3 مشاريع تنموية ضخمة، الأول إنشاء مصفاة الزور لتكون الأكبر عالميا بقيمة تقارب 5 مليارات دينار، والهدف منها هو تغطية احتياجات وزارة الكهرباء من زيت الوقود النظيف لتوليد الطاقة النظيفة لبيئة أفضل، وستكون المهمة الثانية هي تكرير النفط الثقيل الذي دخلت الكويت عصره على أن يكون مهيئا لتصديره نظيفا للعالم.
أما المشروع الثاني فهو إنشاء مرافق لاستيراد الغاز الطبيعي المسال، وهذا بدوره أيضا سيمد وزارة الكهرباء بالغاز لتوليد الطاقة مستقبلا.
أما مجمع البتروكيماويات، وهو المشروع الثالث للشركة، فسيعمل على رفد الصناعة المحلية بصناعة بتروكيماوية مستفيدة من قربها من المصفاة ومرافق استيراد الغاز، حيث ستتكامل هذه المنشآت لتقليل التكاليف على الصناعة البتروكيماوية ورفع تنافسيتها.
والحديث عن صناعة البتروكيماويات يأخذنا في المقابلة إلى التساؤل عن جدوى مجمع للبتروكيماويات في ظل ندرة الغاز في الكويت وارتفاع أسعاره والتشاؤم حول تنافسية هذه الصناعة، خصوصا ان شركات مثل «ايكويت» اتجهت الى الاستثمار في شمال أميركا بسبب التكاليف الأقل للصناعة، إلا أن حل هذه المعضلات حاضر في جعبة هاشم هاشم، حيث يوضح كيف ستتجاوز الشركة ذلك من خلال استخدام غازات أخرى، وهو أمر سيرفع جدوى مشاريع المجمع ويهيئه ليكون فرصة استثمارية جيدة أمام القطاع الخاص في حال خصخصته.
كما يقدم هاشم أرقامه حول الصناعة ونموها المتوقع أن يكون بمتوسط 3.5% للعشر سنوات المقبلة.
في المقابلة تفاصيل أخرى عن هذه الشركة الناشئة وعمالتها ونسب الإنجاز في مشاريعها، حيث يكشف هاشم أن تصدير أول شحنة من مصفاة الزور سيكون مطلع 2020، وبطاقة تكريرية تبلغ 615 ألف برميل يوميا لترفع الطاقة التكريرية للكويت من النفط الى 1.4 مليون برميل، وذلك بالتعاون مع شقيقتيها مصفاتي «ميناء الأحمدي» و«ميناء عبدالله»..
وفيما يلي التفاصيل:
في البداية نود التعرف على استراتيجية الشركة للعام 2017/2018؟
٭ تركز الشركة في استراتيجيتها للعام 2017/2018 على عدة أمور من أهمها:
1- تقدم سير العمل في مشروعي مصفاة الزور ومرافق استيراد الغاز الطبيعي المسال وفقا لخطة تنفيذ المشروعين.
2- التأكد من سير عمل الدراسات الهندسية الأولية لمشروع مجمع البتروكيماويات وفق الخطة المتفق عليها مع مستشار إدارة المشروع (PMC).
3- الانتهاء من دراسة وتحديد فرص التكامل بين مشاريع الشركة الثلاثة (مصفاة الزور ومجمع البتروكيماويات ومرافق دائمة لاستيراد الغاز الطبيعي المسال).
4- وضع خطة الجاهزية والاستعدادات اللازمة لتشغيل مصفاة الزور.
5- الاستمرار في خطة التوظيف لملء الشواغر في مختلف قطاعات الشركة.
ما أبرز محاور خطة الشركة الهيكلية حتى عام 2030؟
٭ لقد قمنا بالاستعانة بشركة استشارية عالمية في رسم الهيكل التنظيمي المناسب للشركة آخذين في الاعتبار المعايير العالمية لتلبية الاحتياجات الفورية للشركة، وبحيث يكون هذا الهيكل مرنا وقابلا للتطوير لمواكبة النمو في عمليات الشركة وتوسعها في المستقبل.
وقد بدأت فعليا عملية التوظيف حيث تمكنا خلال شهر ديسمبر من العام الماضي بملء المناصب الإدارية في الشركة ثم تلتها حملة توظيف جيدة بمساعدة من الشركات الزميلة في القطاع النفطي من أجل توظيف الخبرات الفنية والإدارية المطلوبة لبناء نواة القوى العاملة.
مشاريع الشركة
ما المشاريع المنضوية تحت الشركة؟ وما الميزانية الموضوع لتنفيذ تلك المشاريع؟
٭ تم تأسيس الشركة الكويتية للصناعات البترولية المتكاملة (KIPIC) لتكون مسؤولة عن بناء وتشغيل وإدارة مجمع الزور الذي يحتوي على كل من:
1- مصفاة الزور، وبلغت تكلفة المشروع ما يقارب الـ 4.871 مليارات دينار.
2- مرافق استيراد الغاز الطبيعي المسال، بكلفة مالية تقدر بحوالي 1 مليار دينار.
3- مجمع البتروكيماويات (الأوليفينات الثالث والعطريات الثاني ووحدة التكسير بالعامل الحفاز RFCC)، وهذا المشروع الآن في مرحلة إعداد الدراسات الهندسية الأولية (FEED) والتي ستحدد بعدها قيمة المشروع التقديرية.
متى سيرى مجمع الزور الجنوبي النور؟
٭ نتوقع أن نرى أول شحنة من مصفاة الزور في مطلع العام 2020
ما هي الخطة الموضوعة لخصـــــخصة قطــــــاع البتروكيماويــــات؟ وهل ستلجأون إلى إدخال شريك أجنبي في المشروع؟ وما هي الحصة المطروحة؟
٭ قامت مؤسسة البترول الكويتية بتأسيس الشركة الكويتية للصناعات البترولية المتكاملة (شركة مملوكة بالكامل للمؤسسة) بغرض تحقيق عدة أهداف استراتيجية من أهمها:
1- تحقيق أقصى قدر من التكامل بين المشاريع الثلاثة في مجمع الزور بما يحقق تعظيم العائد على الاستثمار.
2- ضمان سلاسة وسهولة خطة التنفيذ.
3- تحقيق الأهداف في إعطاء فرصة للقطاع الخاص للمساهمة في التنمية الوطنية.
لذلك فإن أي قرار بخصخصة جزء من هذا المشروع لابد أن يتم طبقا للقانون ومن خلال القنوات والأدوات القانونية، ومن هذا المنطلق تقوم الشركة وبتوجيه من «مؤسسة البترولية» بدراسة موضوع الخصخصة لمجمع البتروكيماويات فقط من كافة الجوانب وذلك لوضع تصور شامل لأفضل خيارات الخصخصة إن تقرر ذلك وبما يضمن نجاح المشروع.
ندرة الغاز في الكويت وارتفاع أسعاره قد يحد من جدوى مجمع البتروكيماويات (الزور)، فما هو تعقيبكم؟
٭ لا شك أن ندرة الغاز وارتفاع أسعاره قد يحدان من الجدوى الاقتصادية لأي مشروع بتروكيماوي مشابه، لذلك قامت الشركة بعمل دراسة لتقييم موضوع اللقيم المستخدم في مشروع الأوليفينات الثالث من قبل لجنة تقنية/ تجارية حيث تم اعتماد استخدام غاز البروبان كلقيم، أما بالنسبة لمشروع العطريات فسيتم استخدام النافثا كلقيم.
ومن المتوقع أن يتم توفير غاز البروبان من مصفاة ميناء الأحمدي والنافثا من مصفاة ميناء عبدالله ومصفاة الزور.
استيراد الغاز
ما خطتكم الموضوعة لتشغيل مرافق استيراد الغاز الطبيعي المسال؟ وما هي الطاقة الاستيعابية الموضوعة للمنشآت؟ وكيف ستتصرفون في منشأة استيراد الغاز الطبيعي المسال في مصفاة الأحمدي؟
٭ عقد مشروع مرافق استيراد الغاز الطبيعي المسال يشمل إضافة إلى اعمال الهندسة والإنشاء على أن يقوم المقاول مباشرة بتشغيل المنشأة لفترة زمنية محددة، كذلك تقوم الشركة حاليا بعمل دراسة لتحديد أنسب الطرق للتشغيل والصيانة (O&M) التي تحقق الفائدة الأكبر للشركة.
وقد تم تصميم مشروع مرافق استيراد الغاز المسال بطاقة استيعابية كبيرة (3000 مليار وحدة حرارية بريطانية باليوم) وبمخزون استراتيجي يصل إلى 12 يوما.
أما بالنسبة لمنشأة استيراد الغاز الطبيعي المسال في مصفاة ميناء الأحمدي فهي منشأة مؤقتة يتم استخدامها حاليا إلى أن يتم تشغيل مرافق استيراد الغاز الطبيعي المسال في الزور.
كيف سيؤثر تأخر تنفيذ خط أنابيب الزور على خطة تشغيل مصفاة الزور؟
٭ لا شك أن لتأخر تنفيذ خط أنابيب الزور أثرا كبيرا على خطة تشغيل مصفاة الزور وما يتبع ذلك من التزامات تعاقدية على الشركة اتجاه المقاولين وكذلك اتجاه وزارة الكهرباء والماء والتي اعتمدت خطتها المستقبلية على استخدام زيت الوقود ذات المحتوى الكبريتي المنخفض من مصفاة الزور.
وحرصا من مؤسسة البترول الكويتية على أهمية هذا الأمر فقد قامت المؤسسة خلال العام الماضي بتشكيل فريق عمل مكون من الشركة الكويتية للصناعات البترولية المتكاملة وشركة نفط الكويت وشركة البترول الوطنية بالإضافة إلى مؤسسة البترول الكويتية لبحث البدائل المتاحة لتزويد مصفاة الزور باللقيم والوقود الغازي إلى حين البت في مشروع شبكة أنابيب التغذية الخاصة بمصفاة الزور.
وقد قام الفريق بحصر البدائل ودراستها من كل النواحي ورفع التوصيات اللازمة لذلك، وقد تم اعتماد التوصيات التي سوف تضمن تشغيل مصفاة الزور بالوقت المحدد عن طريق تنفيذ هذه البدائل إلى حين إنجاز مشروع شبكة أنابيب التغذية الخاصة بمصفاة الزور.
ما نسبة الإنجاز الحالية في مصفاة الزور ومرافق استيراد الغاز؟
٭ حتى نهاية مارس 2017، بلغت نسبة الانجاز الاجمالية لمشروع مصفاة الزور ما يقارب الـ 28%، كما بلغت نسبة الانجاز الاجمالية ما يقارب الـ 11% لمشروع مرافق استيراد الغاز الطبيعي المسال.
ما تعليقكم على أن فكرة تأسيس الشركة جاءت في توقيت غير مناسب بالكويت من حيث التقشف وعدم التوسع في إنشاء المؤسسات والشركات الحكومية؟
٭ أود أن أشير في هذا الخصوص إلى أن مؤسسة البترول الكويتية قامت بتأسيس البترولية المتكاملة لتكون مسؤولة عن بناء وتشغيل وإدارة مجمع الزور والذي يعتبر من أكبر المجمعات البترولية في المنطقة.
وإن تعظيم القيمة المضافة للمؤسسة والكويت يتطلب وجود التكامل في إدارة هذه المنشآت الحيوية، ولضمان وجود التكامل بين وحدات التكرير والبتروكيماويات كان من الضروري أن يتم إسنادها تحت كيان شركة واحدة تكون مسؤولة عن إدارة العمليات بشكل متكامل يضمن الاستفادة القصوى من أصول الشركة مما سيحقق تعظيم القيمة المضافة.
ما القيمة المضافة التي ستخلقها الشركة في ظل وجود منافسين يعملون في نفس التخصص وتابعين لمؤسسة البترول الكويتية؟
٭ كثيرا ما يتردد التساؤل عن لماذا تم اسناد نشاطات للشركة الكويتية للصناعات البترولية المتكاملة (التكرير والصناعات البتروكيماوية) واللذين يعدان من تخصص كل من شركة البترول الوطنية الكويتية وشركة صناعة الكيماويات البترولية، وللإجابة على هذا التساؤل أود أن أشير إلى أن ما يميز نشاطات الشركة الكويتية للصناعات البترولية المتكاملة هو ما يلي:
أولا: يعتبر مشروع مصفاة الزور مشروعا استراتيجيا وذلك لتغطية احتياجات وزارة الكهرباء والماء من زيت الوقود ذات المحتوى الكبريتي المنخفض وذلك لتوليد الطاقة وتحقيق الأهداف البيئية للكويت في تحسين جودة الهواء من خلال تقليص انبعاثات أكاسيد الكبريت، بالإضافة إلى تكرير الأنواع المختلفة من النفط الكويتي وخصوصا النفط الكويتي الثقيل ونفط خام الأيوسين وذلك لإنتاج مشتقات بترولية عالية الجودة ومطابقة لمواصفات التصدير العالمي.
ثانيا: مشروعا مصفاة الزور ومرافق استيراد الغاز الطبيعي المسال سيساهمان في تحقيق عامل استراتيجي مشترك وهو توفير إمدادات الوقود إلى وزارة الكهرباء والماء.
ثالثا: فرص التكامل بين مصفاة الزور ومجمع البتروكيماويات ستساهم في تقاسم البنية التحتية وتبادل المنتجات الرئيسية والثانوية بينهما والذي سيساعد على تعظيم القيمة على المدى البعيد.
مع انخفاض الجدوى الاستراتيجية لمصفاة الزور، ما هو تركيزكم لنمو إيرادات الشركة وأرباحها؟
٭ مع وجود مصفاة الزور ومجمع البتروكيماويات ومرافق استيراد الغاز الطبيعي المسال في موقع جغرافي واحد سيكون تركيز الشركة في العمل على الاستفادة القصوى من جميع أصولها لتحقيق أقصى قدر من التكامل والتناغم بين مشاريعها من حيث تقاسم البنية التحتية وتبادل المنتجات الرئيسية والثانوية فيما بينها وعمليات المساندة المشتركة لهذه الأصول وترشيد الميزانية التشغيلية بصورة مثلى.
كم يبلغ رأس مال الشركة حاليا؟ وما الخطة الموضوعة لإيداع المبالغ المتبقية من رأس المال؟
٭ تم تأسيس الشركة في 18 أكتوبر 2016 برأسمال مصرح به قدره 1.8 مليار دينار وقد تم إيداع 25% من رأس المال حسب القانون، ومن المتوقع أن يتم إيداع المبالغ المتبقية من رأس المال خلال السنوات الخمس القادمة، وبدأت انطلاقة الشركة الفعلية في 3 ابريل 2017، لتكون بذلك أول شركة كويتية متكاملة في الصناعة اللاحقة (Downstream) تابعة لمؤسسة البترول الكويتية، لتضم واحدا من أكبر المجمعات البترولية المتكاملة والمكون من مجمع للتكرير ومجمع لصناعة البتروكيماويات (مصنع الأوليفينات الثالث، مصنع العطريات الثاني ووحدة التكسير بالعامل الحفاز) ومرافق دائمة لاستيراد الغاز الطبيعي المسال.
ضمن عقد تأسيس الشركة الأساسي تمت إضافة «البحث والتنقيب عن البترول والغاز»، فهل ستتم إضافة ذلك النشاط مستقبلا للشركة سواء داخليا أو خارجيا؟
٭ تمت اضافة نشاط البحث والتنقيب ضمن عقد تأسيس الشركة برغبة من مؤسسة البترول الكويتية لإعطاء مرونة لتوسع الأنشطة إذا دعت الحاجة حيث ان جميع الشركات التابعة لمؤسسة البترول الكويتية تشمل مثل هذه الأنشطة في عقد تأسيسها، إلا اننا لا نرى في المستقبل القريب أو البعيد أن تمارس البترولية المتكاملة نشاطات البحث والتنقيب عن النفط.
ما هي خطة الشركة لاستيعاب مزيدا من العاملين خلال السنوات المقبلة؟
٭ وفقا لخطة التوظيف وتماشيا مع استكمال مشاريع الشركة، نتوقع أن يصل مجموع القوى العاملة إلى نحو الـ 2000 وظيفة بحلول العام 2022 لتشمل موظفي عمليات تشغيل مصفاة الزور ومجمع البتروكيماويات ومرافق استيراد الغاز الطبيعي المسال.
ما المزايا التشجيعية التي منحتموها للموظفين والقياديين للانتقال للعمل بالشركة؟
٭ لم يكن هناك مزايا تشجيعية أو إضافات منحت للموظفين والقياديين للانتقال للشركة، غير أن الشركة ستوفر فرصا عديدة للموظفين والقياديين المنضمين للعمل بها ومن أهمها:
1- اكتساب خبرات جديدة في تنفيذ وإدارة مشاريع استراتيجية عملاقة كمصفاة الزور ومرافق استيراد الغاز الطبيعي المسال ومجمع البتروكيماويات.
2- اكتساب خبرات فنية وتشغيلية من خلال الاعداد والجاهزية لتشغيل المشاريع فور انتهاء مراحل انشائها.
3- مع توسع عمليات الشركة ونمو هيكلها التنظيمي سيخلق ذلك فرصا عديدة للنمو الوظيفي وأخذ مسؤوليات وواجبات أعلى.
كيف تنظرون إلى مستقبل صناعة البتروكيماويات في الكويت؟
٭ في الوقت الراهن، تحظى صناعة البتروكيماويات الكويتية بمركز تسويق جيد لمنتجاتها من الأثيلين غلايكول وتحديدا في أميركا الشمالية ومنتجاتها من البرازايلين والستايرين والبولي إيثيلين في الشرق الأوسط، وبحلول 2022 سيكون لمؤسسة البترول الكويتية قدرة أيضا على بناء مركز قوي لمنتجات البولي بروبلين في الشرق الأوسط.
ما توقعـــاتك لأسعـــــار البتروكيماويات خلال العام الحالي؟
٭ تشير بعض التقارير إلى ان من المتوقع أن يستمر نمو الطلب العالمي للبتروكيماويات بنسبة 3.5% على مدى العشر سنوات القادمة (أي ما يعادل ال 1.1 من معدل الناتج المحلي الإجمالي لنفس الفترة) وذلك يعود على ما يشهده السوق من زيادة في النمو السكاني والناتج المحلي الإجمالي والطلب المتزايد على المنتجات البلاستيكية كبديل عن المعادن وبعض المواد الأخرى.
ما هي الخطة الموضوعة لبناء مقر جديد للشركة؟ وما هي الخطة المرحلية لحين الانتهاء من المبنى الجديد؟
٭ لقد تم اختيار موقع جديد للمقر الرئيسي للشركة وهو موقع جيد في مدينة الأحمدي، أما في الفترة الحالية فهناك توجه إلى استئجار مكاتب لتكون مقرا مؤقتا للشركة يضم الإدارة الرئيسية والخدمات المساندة، أما بالنسبة للدوائر الفنية والمعنية بالمشاريع كدائرة المشاريع الكبرى ودائرة العمليات ودائرة الصيانة والخدمات الأخرى ذات الصلة فسيستمر مكانها في منطقة الزور.
كيف تقيمون علاقاتكم حاليا مع الشركات الزميلة في النفط ومؤسسات الدولة المختلفة؟
٭ بالإنابة عن زملائي في الشركة أود أن أغتنم هذه الفرصة لنعرب عن امتناننا لجميع الزملاء في مؤسسة البترول الكويتية والشركات الزميلة وخصوصا شركة البترول الوطنية الكويتية وشركة نفط الكويت وشركة صناعة الكيماويات البترولية على ما قدموه من تعاون ودعم لا محدود خلال مراحل تأسيس الشركة ومراحل نقل عقود مشروعي مصفاة الزور ومرافق استيراد الغاز الطبيعي المسال وعقد مستشار إدارة مشروع مجمع البتروكيماويات (PMC) إلى الشركة الكويتية للصناعات البترولية المتكاملة خلال فترة زمنية قياسية، بالإضافة إلى بروتوكول التعاون التي تم الاتفاق عليها مع مؤسسة البترول الكويتية والشركات النفطية الزميلة لتستفيد الشركة الكويتية للصناعات البترولية المتكاملة من عقود الخدمات المبرمة حاليا عند تلك الشركات.
وكلنا أمل أن يستمر هذا التعاون لتحقيق المزيد من النمو والازدهار للقطاع النفطي والكويت.
مصفاة الزور بطاقة ٦١٥ ألف برميل
ذكر هاشم هاشم أن مصفاة الزور تعتبر أكبر مصفاة في العالم من حيث الطاقة الاستيعابية يتم انشاؤها في مرحلة واحدة، ويعتبر هذا المشروع إحدى المبادرات الرئيسية في استراتيجية مؤسسة البترول الكويتية والتي تهدف الى التوسع في الطاقة التكريرية من خلال بناء مصفاة جديدة لتكرير النفط بطاقة تكريرية تبلغ 615 ألف برميل يوميا والتي تمثل 46% من إجمالي الطاقة التكريرية للكويت الأمر الذي سيساهم في زيادة القدرة التكريرية الاجمالية من 936 ألف برميل إلى 1.4 مليون برميل باليوم، وستقوم مصفاة الزور بتلبية احتياجات محطات الكهرباء في الكويت من زيت الوقود الصديق للبيئة ذي المحتوى الكبريتي المنخفض بنسبة 1%، وإلى جانب الزيادة الكبيرة في طاقة التكرير فإن الكويت ستكون لاعبا رئيسيا في تصدير زيت الغاز (الديزل) منخفض الكبريت للسوق العالمي.
مجمع البتروكيماويات قوة دافعة لتطوير الصناعات التحويلية
أشار هاشم إلى أنه يتم حاليا عمل الدراسات الهندسية الأولية لمشروع مجمع البتروكيماويات (مصنع الأوليفينات الثالث ومصنع العطريات الثاني وحدة التكسير بالعامل الحفاز)، واختيار مرخصين تكنولوجيا التصنيع (Process Licensors) ليتم تصميم مجمع البتروكيماويات على مستوى عالمي ومتكامل مع مصفاة الزور وذلك لإنتاج منتجات عالية الجودة مثل البرازايلين والبولي بروبلين والبنزين ووقود السيارات لتلبية الطلب المتزايد لوقود السارات في السوق المحلي وغيرها من المنتجات للتصدير للأسواق العالمية وكذلك توفير قوة دافعة لتطوير المزيد من الصناعات التحويلية من قبل أصحاب المشاريع على الصعيد المحلي.
مرافق استيراد الغاز تلبى احتياجات الكهرباء
أوضح هاشم أنه وبحسب الخطة الاستراتيجية 2030 التي اعتمدتها مؤسسة البترول الكويتية فيما يخص موضوع «تلبية الطلب المحلي من الوقود» جاء قرار إنشاء المرافق الدائمة لاستيراد الغاز الطبيعي المسال ليعتبر هذا المشروع الأول من نوعه في الكويت يتم حاليا إنشاؤه لتلبية احتياجات الكويت المتزايدة من الغاز الطبيعي لتوليد الطاقة الكهربائية إضافة إلى احتياجات مستهلكين آخرين للغاز الطبيعي كمصافي النفط والصناعات البتروكيماوية.
حيث تم تصميم طاقة مرافق استيراد الغاز الطبيعي المسال لتصل إلى 3000 مليار وحدة حرارية بريطانية في اليوم من الغاز الطبيعي المسال (أي ما يعادل 65 ألف طن في اليوم تقريبا)، وسوف يكون لهذا المشروع دور مهم في المدى القريب من خلال توفير المزيج الأمثل من الغاز الطبيعي إضافة إلى زيت الوقود الصديق للبيئة من مصفاة الزور لتلبية احتياجات محطات القوى الكهربائية، ما يساهم في توفير كميات إضافية من النفط الخام وزيت الغاز لبيعها في الأسواق المختلفة مما يضمن الاستغلال الأمثل وتعظيم القيمة للثروة النفطية.