- أفضل تصنيف لفورد ضمن التقرير الذي يصدر منذ 31 سنة
احتلت فورد المرتبة الثانية بين كل العلامات في فئة العلامات غير الفخمة ضمن دراسة الجودة الأولية لسنة 2017 التي تجريها شركة J.D. Power - وهذا أفضل تصنيف للماركة ضمن الدراسة السنوية التي تصدر منذ 31 سنة.
أظهرت ماركة فورد تحسنا من خلال ظهور 86 مشكلة لكل 100 مركبة بينما كان الرقم 102 سنة 2016.
هذا التحسن ساعد فورد على تحقيق التعادل في المرتبة الرابعة بعد أن كانت في المرتبة 11 سنة 2016.
وفي هذا الصدد، قال بيني فاولر، نائب رئيس قسم الجودة العالمية: «مع قيام فورد بتسريع وتيرة الابتكار، نحن نعتقد أن تحقيقنا أفضل تصنيف لنا على صعيد الجودة يظهر أن التكنولوجيا الجديدة التي نقدمها هي موثوقة وسهلة الاستخدام.
التحسينات السريعة التي أجريناها والتي تم تصنيفها من قبل أطراف ثالثة تتميز بالخبرة في مجال الجودة، على غرار شركة J.D. Power، تساهم في تحفيزنا على تحسين أدائنا أكثر، حيث أن الجودة هي بمنزلة سباق لا نهاية له».
احتلت سبع مركبات من فورد ولينكون أحد المراكز الثلاثة الأولى، كل ضمن فئتها.
حصدت فورد إكسبيديشن وموستانج أعلى المراكز من حيث الجودة في فئتهما.
وتقدم فورد ابتكارات جديدة ذات جودة أفضل من المعايير القياسية، حيث واجه القطاع الكثير من التحديات في طرح الميزات المتطورة الجديدة على غرار قدرة الاتصال والميزات المساعدة للسائق، فعلى سبيل المثال، تجهز حوالي 70% من المركبات بتكنولوجيا SYNC 3 المتطورة مع تحسينات ملموسة على صعيد الجودة، إلى جانب تقديم فورد المزيد من الطرازات في الولايات المتحدة مع الميزات المساعدة للسائق الأكثر شعبية على غرار مثبت السرعة التفاعلي ونظام التحذير من اصطدام أمامي، أكثر من أي شركة سيارات أخرى.
أيضا تستمر فورد في تسريع وتيرة إطلاق تكنولوجيا محرك EcoBoost المتطورة والابتكارات الخفيفة الوزن، على غرار شاحنات F-Series ذات الهيكل المصنوع من الألمنيوم - وتجتمع هذه الميزات لتقديم التحسينات من حيث الأداء والقدرات والفعالية.
وقال فاولر: نحن ننتقل إلى مرحلة مشوقة جديدة حافلة بالابتكارات في مجال النقل، لذا من المهم إبقاء تجربة العملاء في محور كل ما نقوم به، بما في ذلك تقديم أي تكنولوجيا جديدة ذات جودة عالية.