قال وزير النفط عصام المرزوق، إن منظمة أوپيك قد تطالب ليبيا ونيجيريا بالالتزام باتفاقية خفض الإنتاج قريبا.
وأضاف المرزوق لوكالة بلومبيرغ، أنه تمت دعوة الدولتين إلى المشاركة في اجتماع لجنة المراقبة في الرابع والعشرين من يوليو في مدينة سان بطرسبرغ، وستتم مطالبتهما بتثبيت سقف الإنتاج إذا كان بإمكانهما الحفاظ على المستويات الحالية من دون تقلبات. يذكر أنه تم إعفاء ليبيا ونيجيريا من الالتزام بالاتفاق بعد أن أدت الصراعات السياسية إلى تعطيل إمدادات النفط لديهما، لكن الصادرات من البلدين عادت إلى الارتفاع في الأشهر الأخيرة، حيث ارتفع إنتاج ليبيا إلى ما فوق المليون برميل يوميا للمرة الأولى منذ أربع سنوات، وفقا لبيانات بلومبرغ.
من ناحية أخرى، قال المرزوق إنه لن تتم مناقشة تخفيضات إضافية لمستويات الإنتاج في اجتماع الشهر الجاري.
إلى ذلك، عوضت أسعار النفط بعض خسائرها خلال تداولات أمس بعد أن هبطت 3% في الجلسة السابقة، ولكن الأسواق مازالت تتعرض لضغوط من تزايد عدد منصات الحفر النفطية في الولايات المتحدة والإمدادات الكبيرة من أوپيك. وارتفعت أسعار التعاقدات الآجلة لخام القياس الدولي برنت 37 سنتا أو 0.8% إلى 47.08 دولارا عن آخر إغلاق لها.
بدورها، ارتفعت أسعار تعاقدات خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 37 سنتا أو 0.8% إلى 44.60 دولارا للبرميل.
من جهة أخرى، قال وزير الطاقة في كازاخستان كانات بوزومباييف لوكالة تاس الروسية إن بلاده ترغب في الخروج تدريجيا من اتفاقية خفض الإنتاج التي تقودها منظمة أوپيك ثم تزيد إنتاجها بعد ذلك في غضون شهر أو شهرين. واتفقت أوپيك ومنتجون آخرون من بينهم روسيا وكازاخستان على خفض إنتاج النفط من يناير هذا العام إلى نهاية مارس 2018 لتقليص المخزونات العالمية المتضخمة ودعم أسعار الخام الضعيفة.
على صعيد آخر، تتجه الهند ثالث أكبر مستورد للنفط في العالم إلى الحصول على إمدادات من الولايات المتحدة للمرة الأولى على الإطلاق بعد أن اشترت شركة النفط الهندية شحنة خام سيجري تسليمها في أكتوبر.
وقال المدير المالي لشركة النفط الهندية ايه.كيه شارما إن الشركة اشترت 1.6 مليون برميل من خام مارس الأميركي و400 ألف برميل من الخام الغربي الكندي وستسلم على متن ناقلة عملاقة.
وصرح مصدر تجاري مطلع على الصفقة اطلاعا مباشرا إن بتروتشاينا فازت بعطاء بيع الشحنة ومن المتوقع أن تحمل النفط قبالة ساحل خليج المكسيك في الولايات المتحدة.