صعدت أسعار النفط أكثر من 2% خلال التعاملات امس بعدما تعهدت السعودية بتقييد الصادرات اعتبارا من الشهر المقبل ودعت أوپيك عددا من أعضائها إلى زيادة مستوى التزامهم بتخفيضات الإنتاج للمساعدة في تقليص فائض المعروض ودعم أسعار الخام.
وتلقت المكاسب دعما من تحذير المدير التنفيذي لشركة هاليبرتون من أن نمو عدد الحفارات النفطية في أميركا الشمالية يظهر إشارات على الاستقرار ما قد يهدد إنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة.
وارتفعت عقود خام القياس العالمي مزيج برنت لأقرب استحقاق 1.01 دولار إلى 49.64 دولارا للبرميل. وزادت العقود الآجلة لخام القياس الأميركي غرب تكساس الوسيط 1.01 دولار أيضا إلى 47.35 دولارا للبرميل.
وناقشت أوپيك ومنتجون مستقلون أثناء اجتماع في سان بطرسبرغ أول من أمس تمديد اتفاق خفض الإنتاج بمقدار 1.8 مليون برميل يوميا بعد مارس إذا كان ذلك ضروريا.
وقال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح إن بلاده ستقيد صادرات الخام عند 6.6 ملايين برميل يوميا في أغسطس بما يقل بنحو مليون برميل يوميا عن المستويات المسجلة قبل عام.
ووافقت نيجيريا طوعا على الانضمام إلى الاتفاق من خلال وضع سقف لإنتاجها عند 1.8 مليون برميل يوميا أو تقليصه عندما تستقر إمداداتها عند ذلك المستوى. ونيجيريا التي تنتج 1.7 مليون برميل يوميا في الآونة الأخيرة معفاة من تخفيضات الإنتاج.
وقالت أوپيك إن المخزونات التي لدى الدول الصناعية هبطت بمقدار 90 مليون برميل خلال الفترة من يناير إلى يونيو، لكنها ما زالت أعلى من متوسط خمس سنوات بواقع 250 مليون برميل.
وقال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك إن 200 ألف برميل يوميا إضافية قد تخرج من السوق إذا بلغ مستوى الالتزام بالاتفاق الذي تقوده أوپيك 100%.