- الشاهين: مجلس الأمة استحدث لجنة تحسين بيئة الأعمال
- الجيماز: لا بد من توافر فكر ريادة الأعمال بين المبادرين والحكومة
- العنزي: 30 ألف متخرج لسوق العمل سنوياً والمسؤولية يجب أن تكون جماعية
- معرفي: ملتزمون كمجتمع مدني بالتفوق على الدعم الحكومي للمبادرين
عبدالرحمن خالد
نظمت مجموعة «بادر» للمشاريــــع الصغيـرة والمتوسطـــــة ملتقــى للمبادرين بحضور عدد من رواد الأعمال وأصحاب المشاريع الصغيرة حيث سلط الملتقى الضوء على خارطة طريق المبادرين ومشاكلهــــم والحلول المقترحة.
قال عضو مجلس الامة النائب أسامة الشاهين انه حان الوقت ليكون للمبادرين كتلة كبيرة تعبر وتنسق وترتب الخطوات بين أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، مبينا ان ذلك سيقدم خدمة كبيرة لجميع الاطراف.
واضاف الشاهين ان مشكلة المبادرين والمشاريع الصغيرة والمتوسطة أخذت زخما كبيرا في الآونة الاخيرة، مشيرا الى ان مجلس الامة استحدث لجنة تحسين بيئة الأعمال لذلك، مشيرا في الوقت ذاتـــــه الى التحدي الكبير لتحويــــل هذا الزخم الى انجازات عملية.
وقال الاستشاري صلاح الجيماز ان اغلب مشاكل المبادرين عدم معرفتهم ببدء عملهم كأصحاب مشاريع، موضحا ان وعي المبادرين مازال مشتتا، وأن سوق ريادة الأعمال متغير دائما مع التكنولوجيا والاساليب الحديثة.
وأضاف: «لا يوجد توافق لفكر ريادة الأعمال الذي يعتمد حاليا على وسائل التواصل الاجتماعي بين الشباب والدولة».
ولفت الى ان التشريعات بحاجة الى ان تكون أسرع مع شريحة الشباب، مبينا انه لا يوجد ترابط حقيقي بين الجهات الحكومية.
وشدد الجيماز على ضرورة تطوير وتحسين بيئة الأعمال، مشيرا الى ان الشباب لن يقفوا مكتوفي الايدي وسينخرطون في سوق العمل.
من جهته، اقترح مدير ادارة دعم المشاريع الصغيرة ببرنامج اعادة هيكلة القوى العاملة م.فارس العنزي بأن تكون لجنة تحسين بيئة الأعمال دائمة، موضحا ان ذلك سيساعد في تحديد وعمل التشريعات خاصة اذا زاد عدد اعضاء اللجنة من 5 الى 7 اعضاء.
واضاف ان هناك مشكلة حقيقية بالارقام كالرواتب او توفير فرص عمل، لافتا الى ان هناك 30 الف متخرج قادمين الى سوق العمل ويجب توفير فرص عمل لهم.
وشدد العنزي على ضرورة ان تكون المسؤولية مشتركة بين الجميع، مشيرا الى ان هناك العديد من جمعيات النفع العام والكيانات يجب ان يتم تنظيمها، بحيث ان بعض تلك الجمعيات لديه مصالح خاصة.
وقال: «اذا اتحد جميع الشباب لمصلحة واحدة فسيتم الضغط على الحكومة لتغيير بعض القوانين المعيقة لأعمالهم».
من جانبه، أكد رئيس مجلس ادارة الجمعية الكويتية للمشروعات الصغيرة والمتوسطة داود معرفي ان الجمعية تهتم بجميع المبادرين، لافتا الى انها تحاول توجيه هؤلاء المبادرين للعمل الحر.
وأكد معرفي دعم الجمعية للمبادرين عن طريق ايصال مقترحاتهم عبر الموقع الالكتروني الجديد للجمعية والذي بدوره سيتولى استقبال تلك المقترحات وتقديمها للجهات المختصة.
وقال: «نحن ملزمون بان نتفوق على الحكومة كمجتمع مدني، بحيث نثبت اننا كشباب ومبادرين نستطيع تحويل كيانات النفع العام الى مهنية كبيرة».
ومن ناحيته، قال مدير عام مجموعة «مبادر» خالد المطيري انه يجب التوفيق ما بين المبادر والحكومة خاصة في مشكلة المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
واضاف المطيري: «يجب ان نكون كتلة واحدة وجبهة واحدة في مواجهة التحديات والمشاكل وايجاد الحلول المناسبة لها».