Note: English translation is not 100% accurate
« جلوبل»: أسواق الخليج تخسر 7.2% بأكتوبر وآمال الانتعاش الاقتصادي تزداد زخماً
14 نوفمبر 2009
المصدر : الأنباء
ذكر تقرير بيت الاستثمار العالمي (جلوبل) في نظرة عامة على أسواق دول مجلس التعاون الخليجي لشهر أكتوبر 2009 - ان أداء أسواق دول التعاون قد تراجع خلال شهر أكتوبر الماضي، حيث أنهت جميع أسواق دول التعاون تعاملات الشهر متكبدة خسائر. وشهد سوق الكويت أكثر الخسائر وسط الأسواق المناظرة، حيث انخفض بنسبة 7.2% خلال الشهر. ومن ناحية أخرى، بقي السوق السعودي مرنا للغاية من ناحية التغير الشهري، حيث شهد انخفاضا هامشيا بلغت نسبته 0.9% خلال شهر أكتوبر، ومع بدء موسم الإعلان عن أرباح الربع الثالث من العام 2009 الحالي خلال هذا الشهر، أولى المستثمرون اهتماما بالغا لإعلانات أرباح الشركات وأعادوا ترتيب محافظهم تبعا لذلك.
وقال التقرير ان الآمال بأن الانتعاش الاقتصادي قد استعاد زخمه، وارتفعت أسعار النفط خلال الأسابيع الأخيرة، مدعومة إلى حد كبير بالنتائج الجيدة التي حققتها الشركات في الولايات المتحدة، مما عزز التفاؤل بشأن انتعاش الاقتصاد العالمي.
واضاف ان السوق العماني حل في المرتبة الثانية، بانخفاض بلغت نسبته 3.3% خلال هذا الشهر. ونتيجة للانخفاض الحاد الذي شهده السوق الكويتي، تحول إلى الأداء السلبي متراجعا بنسبة 1.3% منذ بداية العام وحتى تاريخه، ومن بين أسواق دول مجلس التعاون الخليجي، بقي السوق السعودي الأفضل أداء من حيث العائد منذ بداية العام وحتى تاريخه، إذ سجل مكاسب بلغت نسبتها 30.5%، في حين بقي السوق البحريني الأسوأ أداء من حيث العائد منذ بداية العام وحتى تاريخه، حيث تراجع بنسبة 14.2%.
وتوقع التقرير أنه، مع المضي قدما سوف تواصل عوامل مثل أسعار النفط والتحركات التي تشهدها الأسواق العالمية في التأثير على اتجاه البورصات في المنطقة كما نتوقع أن تشهد الأسواق نشاطا خاصا للأسهم المتداولة.
وقال التقرير ان سوق الكويت للأوراق المالية مر خلال العام 2009 بالعديد من المعطيات التي تأثر بها بشكل جلي وواضح، حيث استقبل سوق الكويت للأوراق المالية العام الجديد في أوج الأزمة المالية العالمية ليفقد ما يقارب من 7.66 مليار دينار كويتي من قيمته السوقية خلال 15 جلسة الأولى باستثناء جلستين فقط تمكن السوق خلالهما من تسجيل ارتفاع في القيمة. ومنذ بداية العام حتى 10 نوفمبر 2009 لم يستطع مؤشر جلوبل العام الحفاظ على وتيرة واحدة أكثر من 6 جلسات متتالية سواء بالارتفاع أو الانخفاض، حيث سجل السوق صعودا لستة جلسات متتالية بعد الانخفاض المخيف في جلسات بداية العام، وتحديدا خلال الفترة بين 25 يناير و1 فبراير 2009 وهي أطول فترة استطاع مؤشر جلوبل العام خلالها أن يثبت قدميه منذ بداية العام الحالي.
وبعد الأحداث الدراماتيكية خلال تداولات الجلسات الأولى للعام 2009، قال التقرير ان حدة التراجع هدأت خلال الربع الأول من العام 2009، إلا أن تذبذب الأداء كان سيد الموقف. وقد استطاع سوق الكويت للأوراق المالية أن يتماسك للمرة الأولى مع نهاية اقفالات النصف الأول من العام الحالي حيث ارتفعت القيمة السوقية للمرة الأولى على صعيد أدائه منذ بداية العام بنسبة 1.25% بتاريخ 27 مايو2009 ومن ثم منهيا النصف الأول من العام 2009 مرتفعا بنسبة 5.71%، هذا واستمرت القيمة السوقية في الارتفاع حتى إقفالات الربع الثالث. لترتفع معها مكاسب السوق إلى ما نسبته 6.63%، ليأتي شهر أكتوبر من العام الحالي محملا بالخسائر، حيث سجل السوق خلاله وللمرة الأولى تراجعا منذ اقفالات النصف الأول، حيث بلغت القيمة السوقية لسوق الكويت للأوراق المالية في 10 نوفمبر 2009 ما يقارب 32.11 مليار دينار، فاقدة ما نسبته 3.93% منذ بداية العام 2009.
وبين التقرير ان الشركات الكويتية استحوذت مع نهاية جلسة يوم الثلاثاء الموافق 10 نوفمبر 2009 على ما نسبته 90.27% من إجمالي القيمة السوقية لسوق الكويت للأوراق المالية. لتستحوذ الشركات غير الكويتية على البقية، أي ما نسبته 9.73%، ولم يتغير توزيع القيمة السوقية للشركات المدرجة في سوق الكويت بشكل ملحوظ بين القطاعات الثمانية مقارنة مع ديسمبر 2008، حيث استأثر قطاع البنوك على أعلى نسبة والتي بلغت 32.89% من إجمالي القيمة السوقية، تبعه قطاع الخدمات الذي استحوذ على ما نسبته 28.22%.
وقد شهد قطاع الاستثمار تراجعا في نسبة استحواذه من إجمالي القيمة السوقية لسوق الكويت للأوراق المالية حيث كانت نسبة الاستحواذ كما في 31 ديسمبر 2008 قد بلغت 13.26% لتنخفض بعد ذلك إلى أدنى مستوياتها خلال العام الحالي مع نهاية جلسة تداول يوم الثلاثاء الموافق 10 نوفمبر، حيث بلغت نسبة الاستحواذ 10.55%، على الصعيد نفسه، سجل قطاع الخدمات نموا ملحوظا في نسبة استحواذه من إجمالي القيمة السوقية حيث ارتفعت مع نهاية جلسة يوم الثلاثاء الماضي إلى ما نسبته 28.22% بعد أن كان مستحوذا على ما نسبته 23.64% مع نهاية العام 2008.
طرح 30% من «ماكسيس» المملوكة بالكامل لـ «بيناريانج الماليزية» للاكتتاب
اوضح تقرير لـ «جلوبل» ان مؤشر جلوبل لقطاع الاتصالات الخليجي أنهى تداولات هذا الأسبوع مسجلا انخفاضا بنسبة 2.02% وصولا إلى مستوى 292.52 نقطة.
وقد فقد المؤشــر المذكور الكثير من أرباحه التي جناها منذ بـداية العام 2009 لتصل إلى ما نسبته 12.58%، هذا وقــد انخفض إجمالي القيمة السوقية للقطاع بمقدار 1.96 مليار دولار وصولا إلى 94.92 مليار دولار.
واضاف التقرير ان قطاع الاتصالات الخليجي شهد انخفاضا في أنشطة التداول هذا الأسبوع، حيث ارتفعت كمية الأسهم المتداولة بنسبة 20.05% وصولا إلى 90.59 مليون سهم بإجمالي قيمة تداولات بلغت 353.09 مليون دولار أي بارتفاع نسبته 7.83% مقارنة بالأسبوع السابق.
هذا وقد تصدر سهم شركة الاتصالات المتنقلة (زين السعودية) قائمة الأسهم من حيث الكمية المتداولة مستحوذا على ما نسبته 40.31% (36.51 مليون سهم).
بينـما تصدر السـهم نفـسه قــائــمة الأسـهــم من حيث القيـمة المــتداولة مســتحوذا على ما نسبتــه 29.29% (103.41 ملايين دولار).
وعن أخبار شركات القطاع قال التقرير ان الرئيس التنفيذي لشركة الاتصالات المتكاملة (دو) عثمان سلطان قال إن الشركة تأمل في أن تتلقى ردا حكوميا حول الامتياز الحكومي الذي يتوجب على الشركة دفعه نهاية العام الحالي.
كما اعتبر طرح «ماكسيس» للاكتتاب العام اكبر اكتتاب لشركة اتصالات في آسيا منذ عام 2000. حيث قامت شركة مجموعة بيناريانج الماليزية القابضة التي تملك 100% من أسهم ماكسيس الماليزية بطرح 2.250 مليون سهم من أسهم شركة ماكسيس للاكتتاب العام اى ما يعادل 30% من أسهم الشركة الاجمالي البالغ 7.500 ملايين سهم.