- قطاع الاتصالات في أفريقيا يشهد طفرة كبيرة ستكون لها آثارها على شبكات «هيتس»
كشف رئيس مجلس الإدارة في شركة «هيتس تلكوم القابضة» د.سلطان باهبري عن التشغيل التجاري لشبكة الشركة في غينيا الاستوائية وذلك يوم الخميس الماضي قبل الموعد المحدد بشهر كامل، موضحا أن اليوم الأول للتشغيل شهد ازدحام جمهور العملاء الراغبين في تلقي الخدمة في كل مراكز البيع المنتشرة في الدولة.
واوضح باهبري، في بيان صحافي أمس، أن التشغيل التجاري جاء بعد ان قامت «هيتس» باستكمال شبكتها وقيامها بالتشغيل التجريبي في 12 أكتوبر الماضي وبعد مرور شهر كامل من عمليات الاختبار لجودة الشبكة وتغطيتها لكل المناطق المستهدفة في الدولة، وكانت «هيتس» قد تعاقدت مع شركة هواوي الصينية وهي أحد أكبر موردي الشبكات في العالم لبناء الشبكة في غينيا الاستوائية.
وأشار الى أنه من النادر الآن في ظل التنافس بين مشغلي الاتصالات المنتشرين على مستوى العالم أن تحظى شركة بفرصة نادرة لتكون المشغل الثاني في أي سوق وقد حظيت «هيتس» بهذه الفرصة والتي تنوي استغلالها أفضل استغلال، وجدير بالذكر أن «هيتس» تمتلك نسبة 51% في الشبكة في غينيا وتمتلك حكومة غينيا النسبة الباقية ويترأس وزير الاتصالات في غينيا رئاسة مجلس إدارة شركة «هيتس» غينيا وهو ما يعطي الشركة دعما حكوميا قويا.
وعن خصائص السوق في غينيا أوضح باهبري أن السوق الغيني يشبه أسواق الخليج في فترة السبعينيات حيث تمتلك الدولة فوائض نفط وغاز كبيرة ويوجد العديد من الشركات الأميركية والفرنسية التي تعمل على الأرض هناك.
وقد بدأت الدولة خطة تنموية طموحة للنهوض بالبنية التحتية وتطوير الخدمات على كافة المستويات وقد كان أحد مقومات هذا التطوير هو ادخال مشغل اتصالات ثاني بجانب شركة أورانج الفرنسية الموجودة حاليا، وذلك لتوفير الخدمة بشكل أفضل لجمهور العملاء وتطوير قطاع الاتصالات في الدولة.
وعن خصائص سوق الاتصالات في غينيا أوضح باهبري أن السوق الغيني يتصف بارتفاع معدلات الايرادات للمشترك (ARPU) والتي تعتبر أعلى من المستويات الحالية حتى في دول الخليج حيث تصل إلى 33 دولارا شهريا، كما يتصف السوق بانخفاض نسبي في معدلات الانتشار بما يعطي الفرصة لمعدلات نمو عالية، كما يوجد منافس وحيد الآن في السوق وهو شركة أورانج الفرنسية.
وأوضح باهبري أن «هيتس» تتميز عن المشغل الحالي بأن شبكتها حديثة وعلى أعلى تقنية بما يوفر خدمات متميزة للعملاء في السوق ما سيعطي فرصة كبيرة لـ«هيتس» لجذب أكبر عدد من العملاء في السوق المحلي.
وبين أن الشركة تستهدف الاستحواذ على شريحة كبيرة من المشتركين خلال عامها الأول على أن تتزايد بشكل تدريجي في ظل الخدمات التي تنوي «هيتس» طرحها على مشتركيها، متوقعا أن يصل العدد الاجمالي إلى 300 ألف مشترك خلال عام 2011.
وعن الايرادات والأرباح المتوقعة للشركة، أوضح باهبري أن ايرادات الشركة يتوقع أن تصل إلى 68 مليون دولار في عام 2010 وترتفع إلى 122 مليون دولار في عام 2011، كما يتوقع أن تبدأ الشركة في تحقيق أرباح صافية في عام 2011 حيث يتوقع أن يصل صافي الأرباح إلى 27 مليون دولار في نهاية عام 2011.
وقال باهبري ان انشطة «هيتس تلكوم» في غينيا سيكون لها اثر كبير على دعم الشركة الام في القارة السمراء التي توليها اهمية كبيرة خصوصا في ظل الطفرة المتوقعة لقطاع الاتصالات عامة وسط توجهات الاستحواذ والاندماجات المستهدفة من قبل كبار اللاعبين في القطاع الامر الذي يعكس مدى اهمية السوق الافريقي خلال الفترة المقبلة.
ولم يستبعد باهبري ان يكون لشبكة غينيا دور هام في استراتيجية واعدة تسعى «هيتس» القابضة الى بلورتها بشأن «هيتس» افريقيا عامة، في الوقت الذي اشار فيه الى ان المرحة المقبلة ستشهد تغيرا كبيرا في ملامح اداء شبكات «هيتس» ليس فقط في افريقيا بل في الاسواق الاخرى التي تنشط فيها.