أبلغ وزير الطاقة السعودي خالد الفالح «رويترز» أمس أن السعودية والصين تعتزمان إنشاء صندوق استثمار قيمته 20 مليار دولار وإدارته إدارة مشتركة مع تقاسم التكلفة والأرباح مناصفة.
وكان الفالح يتحدث على هامش مؤتمر اقتصادي لكبار المسؤولين ورجال الأعمال من البلدين.
من جهة أخرى، توقع الفالح ان تقوم شركة أرامكو السعودية بتوقيع اتفاق نهائي مع بتروتشاينا، ثاني أكبر شركات التكرير التي تديرها الدولة في الصين، في غضون 6 أشهر للاستثمار في مصفاتها بإقليم يونان.
وذكر الفالح ان المملكة، أكبر مصدر للنفط في العالم، تهدف إلى المضي قدما في استثماراتها النفطية في الصين لتصبح أكبر مورد لإمدادات الخام إلى البلاد ولاعبا رئيسيا فيها.
وقال الفالح، الذي يشغل أيضا منصب رئيس مجلس إدارة أرامكو، إن محادثات يونان «وصلت إلى مراحل متقدمة ونهدف إلى استكمال اتفاق يونان في غضون 6 أشهر».
وأضاف ان «أرامكو» ستملك «حصة كبيرة» في مصفاة أنينغ البالغة طاقتها 260 ألف برميل يوميا بإقليم يونان.
وتتطلع «أرامكو» لاستثمار ما بين مليار و1.5 مليار دولار في المصفاة وكذلك في أصول التجزئة التابعة لبتروتشاينا، بحسب ما قالته مصادر لـ«رويترز» في 2015.
ومن المتوقع ان يعزز هذا الاستثمار دور «أرامكو» في قطاع التكرير الضخم بالصين، بما يضيف إلى حصتها التي تبلغ 25% في مصفاة فوجيان في جنوب شرق البلاد والتي تديرها شركة سينوبك الحكومية للتكرير.