- توقعات قوية لمسؤولين رسميين وشركات أبحاث بالترقية لمؤشر فوتسي
- تراجعات حادة للبورصة الأسبوع الماضي.. وانخفاض كبير للسيولة
شريف حمدي
تترقب بورصة الكويت مساء اليوم الجمعة، قرار شركة «فوتسي» FTSE RUSSEL بشأن ترقيتها إلى مصاف سوق ثانوي ناشئ، وذلك ضمن مراجعة «فوتسي» الدورية التي ستتم عقب إغلاق الأسواق الأميركية.
ويحبس المتعاملون في البورصة أنفاسهم في انتظار نتيجة هذه المراجعة، حيث تعول هيئة أسواق المال وشركة البورصة على هذه الترقية بعد اتخاذ خطوات عديدة كانت تهدف إلى الارتقاء بالبورصة الكويتية إلى مصاف الأسواق الناشئة.
كما يعول المستثمرون على هذه الترقية التي كانت سببا في عودة الروح في البورصة بعد فترة طويلة من الركود، فمن المتوقع أن تصل حصة الكويت في حالة الترقية من مؤشر فوتسي الى 0.5% وهو ما يشير إلى توقعات بتدفق مليار دولار من الاستثمارات الأجنبية إلى البورصة الكويتية بعد الإعلان عن الترقية.
وتسود حالة من التفاؤل بترقية بورصة الكويت بعد أن تخطت المشكلة الرئيسية الخاصة بمعدلات السيولة للترقية للمؤشرات العالمية، فقد تحسنت معدلات السيولة منذ بداية العام بشكل ملحوظ، إذ ارتفع معدل التداول اليومي خلال 2017 إلى 25.5 مليون دينار، وذلك من 11 مليون دينار.
مكاسب البورصة
منذ أعلنت شركة هيرميس عن احتمالية الترقية، حققت بورصة الكويت للأسواق الناشئة مكاسب كبيرة تمثلت في الآتي:
1 - القيمة الرأسمالية: حققت البورصة مكاسب كبيرة على مستوى القيمة الرأسمالية منذ بداية شهر أغسطس الماضي الذي شهد بداية الاعلان عن احتمالية ترقية البورصة، وتقدر مكاسب السوق خلال تلك الفترة بنحو 1.7 مليار دينار لتقفز إلى نحو 30 مليار دينار ارتفاعا من 28.3 مليار دينار قبل الكشف عن احتمالية الترقية.
2 - ارتفاع المؤشرات: كما حققت المؤشرات الوزنية للبورصة مكاسب قياسية، حيث ارتفع مؤشر كويت 15 لأعلى مستوى له منذ منتصف 2015 بتجاوزه مستوى 1000 نقطة.
3 - صعود الأسهم المرشحة: وبحسب بيوت الأبحاث هناك 14 سهما مدرجا بالبورصة الكويتية ستكون ضمن مؤشر فوتسي حال الترقية، وهذه الأسهم حققت مكاسب سعرية كبيرة خلال الشهرين الماضيين وصلت حتى 15%.
الأداء الأسبوعي
من جهة أخرى، تراجعت مؤشرات البورصة بشكل حاد في نهاية تعاملات الأسبوع، حيث انخفض السعري 1.32% إلى النقطة 6679.73 خاسرا 89.01 نقطة، كما تراجع الوزني وكويت 15 بنسبة 0.51% و0.48% على الترتيب.
وتقلصت السيولة أمس 9% إلى 18.51 مليون دينار مقابل 20.34 مليون دينار امس الأول، وانخفضت مؤشرات 10 قطاعات يتصدرها الرعاية الصحية بنسبة 10.3%، فيما ارتفع قطاعا الخدمات المالية والسلع الاستهلاكية فقط بنحو 0.47% للأول، و0.17% للثاني.
وعلى المستوى الأسبوعي، سجلت البورصة أداء سلبيا، حيث هبطت مؤشراتها الثلاثة بشكل جماعي ليسجل السعري انخفاضا نسبته 2.5%، وتراجع الوزني 1.9%، وسجل كويت 15 هبوطا معدله 2.37%.
وبلغ حجم التداول الأسبوعي 529.11 مليون سهم متراجعا 14.3% مقارنة بالأسبوع الماضي، كما تقلصت السيولة 5.7% إلى 108.97 ملايين دينار مقابل 103.06 ملايين دينار في الأسبوع السابق.