- زيادة إنتاج ليبيا والصادرات الأميركية من النفط لمستويات قياسية خلال سبتمبر
- 54.4 دولاراً للبرميل متوسط توقعات استطلاع «رويترز» خلال 2018
- خفض الإنتاج وتراجع الدولار واستفتاء كردستان عوامل تدفع لرفع الأسعار
أظهر استطلاع أجرته رويترز أنه من المستبعد أن ترتفع أسعار النفط كثيرا هذا العام فوق أعلى مستوى في عامين الذي سجلته الشهر الجاري، مع استمرار المخاوف بين المحللين من أن نمو إنتاج النفط الصخري الأميركي سيعوق استعادة التوازن بين معروض النفط العالمي والطلب.
وجاء متوسط توقعات المحللين بأن يبلغ متوسط سعر خام القياس العالمي مزيج برنت 52.6 دولارا للبرميل في 2017، بما يزيد قليلا عن توقعات الشهر السابق البالغة 52.53 دولارا.
وفي عام 2018 من المتوقع أن يبلغ متوسط سعر الخام 54.4 دولارا للبرميل مقارنة مع توقعات الشهر السابق البالغة 54.48 دولارا.ومن المتوقع أن يبلغ متوسط سعر العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 49.88 دولارا للبرميل في 2017، على أن يصل إلى 51.61 دولارا في 2018 مقارنة مع توقعات الشهر السابق البالغة 50.01 دولارا و51.92 دولارا على الترتيب.
يأتي استطلاع رويترز على الرغم من حالة التفاؤل التي تسود المستثمرين من عودة التوازن للسوق نتيجة مجموعة من العوامل أبرزها:
1 – نجاح جهود منظمة أوپيك الى جانب بعض المنتجين المستقلين في تقليص المعروض العالمي.
2 – انخفاض سعر صرف الدولار أمام باقي العملات الرئيسية في العالم خلال الأشهر الماضية ما يدفع سعر النفط للارتفاع.
3 – التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط بعد اتمام استفتاء انفصال اقليم كردستان العراق
وتباينت أسعار النفط أمس الجمعة لكن خام برنت والأمريكي لايزالان يتجهان لتحقيق مكاسب أسبوعية مجددا مع مراهنة المستثمرين على أن الجهود الرامية لتقليص تخمة المعروض العالمي تحقق نجاحا وأن آفاق الطلب تتحسن.وتراجع الخام الأميركي 8 سنتات إلى 51.48 دولارا للبرميل أمس بعدما ارتفع قليلا في وقت سابق.
ولا يزال الخام يتجه لتحقيق رابع مكاسبه الأسبوعية على التوالي والصعود 9% على مدى تعاملات شهر سبتمبر الجاري.وزاد خام القياس العالمي مزيج برنت سنتا واحدا إلى 57.42 دولارا للبرميل، متجها لتحقيق خامس مكاسبه الأسبوعية والارتفاع نحو 10% خلال سبتمبر.وجاءت مكاسب الأسعار، ومعظمها في فترة الأسبوعين ونصف الأسبوع الماضية، مع توقع المتعاملين لتجدد الطلب من المصافي الأميركية التي تستأنف عملياتها بعد إغلاقات تسبب فيها الإعصار هارفي.
وخارج الولايات المتحدة، أشار كبار منتجي النفط في العالم أيضا إلى أنهم سيلتزمون بتخفيضات الإنتاج للحد من المعروض.ويتلقى النفط دعما من تهديدات تركيا بوقف خط أنابيب من إقليم كردستان العراق بعد استفتاء صوت فيه الأكراد بأغلبية ساحقة لصالح الاستقلال.وقال مكتب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي: إن تركيا تعهدت نهاية الأسبوع بعدم التعامل إلا مع حكومة بغداد فيما يتعلق بالخام.
ليبيا ترفع الإنتاج وأميركا تزيد الصادرات
شهد انتاج ليبيا من النفط ارتفاعا الى 950 ألف برميل يوميا خلال شهر سبتمبر عقب انتهاء الاضطرابات الأمنية التي شهدتها البلاد مؤخرا وتسببت في تعطيل أعمال حقل الشرارة وذلك حسب تقارير اعلامية فيما كشفت بيانات أخرى عن ارتفاع صادرات الولايات المتحدة من الخام خلال الأسبوع الماضي إلى 1.5 مليون برميل يوميا، وهو مستوى قياسي لم تشهده صادرات النفط الأميركية منذ وقت بعيد.
في المقابل أظهرت بيانات من وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية أمس الجمعة أن واردات اليابان من النفط الخام الإيراني هبطت 54.4% في أغسطس مقارنة مع مستواها قبل عام لتصل إلى 107 آلاف و357 برميلا يوميا.