قال تقرير لوحدة الأبحاث التابعة للمركز المالي الكويتي «المركز» إنه وبعد فترة من الركود، عادت الكويت إلى الواجهة كأفضل الأسواق الخليجية أداء محققة عوائد من بداية السنة حتى نهاية أكتوبر بنسبة 13%.
وأضاف التقرير أن الإعلان عن تضمين الكويت في مؤشر فوتسي للأسواق الناشئة اعتبارا من العام 2018 بمنزلة محفز، إلى جانب الإنجازات المختلفة الأخرى التي تحققت على الصعيد الرقابي.
وأشار الى ان الاندماج الذي أشيع عن التوصل إليه بين بيت التمويل الكويت والبنك الأهلي المتحد لا يزال موضع نقاش بين مسؤولي المؤسستين، بالإضافة إلى ذلك، تحسن ترتيب الكويت على مؤشر سهولة ممارسة الأعمال الذي يصدره البنك الدولي من المرتبة الـ 102 إلى المرتبة الـ 96 من بين 190 دولة.
وأدى تنفيذ الأجندة الوطنية لتحسين بيئة الأعمال (برنامج تحسين)، وهو نظام موحد لتسجيل الشركات عبر الإنترنت تم تطويره بدعم فني من البنك الدولي، إلى تحسين سهولة تأسيس الشركات، وبالتالي انخفض عدد الإجراءات المطلوبة لتأسيس شركة من 12 إلى 9، بينما انخفض عدد الأيام التي تستغرقها عملية التسجيل من 61 إلى 38 يوما.
وذكر تقرير «المركز» أن أسعار النفط قد انتعشت خلال شهر أكتوبر محققة ارتفاعا بنسبة 6.7% لتغلق عند سعر تجاوز 60 دولارا للبرميل. إلا أن هذا الانتعاش لم ينعكس إيجابيا على أسواق الأسهم الإقليمية، حيث شهدت تراجعا في مؤشر ستاندرد آند بورز المركب لدول مجلس التعاون الخليجي بنسبة 2.7% خلال شهر أكتوبر 2017، بينما حققت الأسواق العالمية والناشئة أداء قويا جدا.
وأشار إلى أن تقرير صندوق النقد الدولي الأخير أحدث تأثيرا إيجابيا على اقتصادات الدول الناشئة، بينما كانت النظرة إلى أسواق منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا سلبية على الرغم من الانتعاش الاقتصادي العالمي.
وتوقع التقرير معدل نمو عالمي بنسبة 3.7% في العام 2018، وأن تنمو الأسواق الناشئة بمعدل 4.9% في العام 2018، وأسواق دول مجلس التعاون الخليجي بنسبة 2.2% في العام القادم أيضا. وأضاف التقرير أن المملكة العربية السعودية لا تزال تشكل مصدرا للأخبار الإيجابية مع الإعلان عن مشروع نيوم، بالإضافة إلى انشغال مصارف الاستثمار العالمية بالنقاش الدائر حول الطرح الأولي للاكتتاب العام في أسهم أرامكو.