- المؤتمر يعد أكبر تجمع لقادة قطاع المصارف الإسلامية والتمويل الإسلامي في العالم
تقدم «مجموعة مستشاري الشرق الأوسط»، الدورة الرابعة والعشرين من المؤتمر العالمي للمصارف الإسلامية، وهو أكبر تجمع لقادة قطاع المصارف الإسلامية والتمويل الإسلامي في العالم، الذي يقام استنادا إلى شراكة استراتيجية مع مصرف البحرين المركزي، لمدة 3 أيام بين 4 و6 ديسمبر في فندق آرت روتانا على جزر أمواج في مملكة البحرين.
ويواكب شعار المؤتمر العالمي للمصارف الإسلامية 2017 «محركات النمو الاقتصادي والمخاطر: صناع السياسات في مواجهة الجهات المنظمة».
ومن الشركاء المؤكدين للمؤتمر العالمي للمصارف الإسلامية 2017: بيت التمويل الكويتي (بيتك)، والمصرف الخليجي التجاري، والبنك الإسلامي البحريني، ومصرف السلام -البحرين، ومصرف إبدار، وبنك إيه بي سي الإسلامي، وبنك الخرطوم الدولي، وبنك بوبيان، وأفايا، وشركة وحيد للاستثمار، وألفاريز اند مارشال، ومجموعة البركة المصرفية، وبنك الإثمار، وطومسون رويترز، وشركة باث سوليوشنز، ولابوان آي بي إف سي، ومكتب مراجعة الشريعة، ولكسمبورغ للتمويل، وأوراكل للخدمات المالية، وبيكر ماكنزي، وإيجر للتجارة، وأدفايزر ليمتد، وجي 4 أس، ووزارة التجارة الدولية - السفارة البريطانية البحرين، وسي بي إكس يونيت المحدودة، وشركة ديلويت، ودكاب، وفيتش التقييمات، وكريستبريدج البحرين، والمؤسسة الإسلامية لتطوير القطاع الخاص، ومعهد البحرين للدراسات المصرفية والمالية، والسوق المالية الإسلامية الدولية.
يذكر أن الرقمنة التي تعد عاملا محفزا لتغييرات غير مسبوقة، أدت إلى تحولات كبيرة في نماذج الأعمال التجارية والعمليات والخدمات القائمة في البنوك الإسلامية.
وقدمت الثورة الرقمية باقة من تجارب الاستخدام المحسنة الجديدة ما أدى إلى تحول نمطي في سلوك العملاء، وأدى إلى صعوبة أكبر في القدرة على استقطاب تفاعلهم.
ونتيجة للتغير السريع في عالم تقنيات القطاع المصرفي، ودخول جهات غير مصرفية أخرى إلى السوق، أصبحت الصلة بين المؤسسات والعملاء تمر بمسارات غير مباشرة.
وبرز تعزيز المنافع المقدمة للعملاء، وترسيخ التحكم المباشرة بالعلاقات مع العملاء باعتبارهما عناصر مميزة رئيسة للمصارف والمؤسسات المالية في بيئة محمومة التنافسية. والمثير للاهتمام أنه وفقا لتقرير التنافسية العالمية للمصارف الإسلامية للعام 2016 الصادر عن إي واي، فإن البنوك الإسلامية ما زالت خلف منافساتها من البنوك التقليدية في ناحية انتشار الخدمات المصرفية للعملاء عبر الهاتف المحمول، وتحتاج إلى بذل جهود في هذا المجال للحاق بالركب.