- المعرض يشهد مشاركة أكثر من 80 شركة محلية ودولية و14جهة راعية
تحت رعاية وبحضور م.علي محمد الحبيل نائب المدير العام لشؤون التنفيذ بالمؤسسة العامة للرعاية السكنية تنطلق صباح اليوم فعاليات معرض «أسبوع الكويت للبناء والإنشاءات» والذي تنظمه وتقيمه شركة اتيكس انترناشونال ومركز ديم لتنظيم المعارض والمؤتمرات بدعم من شركة معرض الكويت الدولي في الفترة من 16 الى 20 يناير الجاري على ارض المعارض الدولية بمشرف صالة رقم 6 بمشاركة فاعلة وبحضور حشد من مؤسسات وشركات قطاع مواد البناء والإنشاءات المحلية والدولية.
وقد وجهت شركة معرض الكويت الدولي الدعوات لحضور مراسم حفل الافتتاح إلى عدد من رجالات الدولة وشخصيات رسمية وجمع من سفراء الدول وأعضاء السلك الديبلوماسي المعتمدين، ورجال الأعمال والإعلام في الكويت ومديري الشركات الراعية والمشاركة بالحدث.
ويستقطب المعرض والذي يشهد تسابقا واسعا من قبل شركات البناء الوطنية الكبرى والدولية على رعايته والمشاركة فيه بعيد النجاح الباهر الذي فاق التوقعات في دورات معارض البناء السابقة لما يوفره من أجواء تسوق مميزة ليجمع في الصالة رقم 6 وتحت سقف واحد بمساحة 7000 متر مربع، عددا من شركات البناء والإنشاءات، والمهندسين والمقاولين العاملين في هذا المجال وغيرهم من المهتمين.
وفي حين يشارك في هذا المعرض حشد من الجهات المشاركة بلغ أكثر من 80 شركة منها 66 محلية و14 جهة دولية، أكدت 14 جهة رعايتها الرسمية للمعرض يتقدمهم الراعي الماسي مجموعة شركات معرفي، في حين حظي بالرعاية البلاتينية كل من شركة اسيكو، والعربية للكهرباء، واكواسان وبرافو هومز، وشركة بحرة، ولاجين للمعادن، وشركة المحيط، وريماس، وسديم، أما الرعاية الذهبية فكانت من نصيب كل من جلوبل ايدينتي، وشركة الواوان للتجارة العامة والمقاولات، أما الرعاة الداعمون فتمثلوا بشركة معرض الكويت الدولي، ووزارة الكهرباء والماء، ووزارة الأشغال العامة، والجمعية الأميركية لمهندسي السلامة.
ومن المتوقع أن يلقى هذا المعرض كالعادة إقبالا كبيرا، حيث يلقى اهتماما من الشركات والمصانع المحلية للمشاركة بقوة في فعالياته، إذ يعد حدثا مهما ويشهد تسابقا ملحوظا من قبل المواطنين والشركات المهتمة بالمشاركة فيه نظرا لما لهذا المعرض المتخصص من أهمية وخصوصية كبيرة لدى المواطن الكويتي خاصة المهتمين بالبناء من أصحاب القسائم والمواطنين ذوي الدخل المحدود والمتوسط الذين حصلوا على قسائم ارض وقرض أو ممن يعولون على نتائج فرز الأراضي الحكومية خلال المرحلة المقبلة، أو من ينتظرون المشاريع الإسكانية الجديدة للدولة.