سلطت شركة «كامكو للاستثمار» الضوء على تقرير صندوق النقد الدولي، حيث رفع الصندوق توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي للعامين الحالي والمقبل مقارنة بتوقعاته الأخيرة في أكتوبر 2017 وذلك في أحدث تقاريره الصادرة تحت عنوان مستجدات آفاق الاقتصاد العالمي الصادر في يناير 2018.
حيث توقع أن يصل النمو في عامي 2018 و2019 إلى 3.9% في كلا العامين، بما يعكس زيادة زخم النمو العالمي خاصة في الولايات المتحدة على خلفية سياسات التغييرات الضريبية.
ولفتت «كامكو» في تقريرها أن الدوافع الرئيسية لذلك النمو تمثلت في ارتفاع معدلات النمو في الولايات المتحدة وتسارع نمو منطقة اليورو واليابان بالإضافة إلى تحسن أوضاع الأسواق المالية العالمية ومعنويات الاستثمار، بما أدى الى رفع توقعات صندوق النقد الدولي لنمو الاقتصادات المتقدمة في عامي 2018 و2019.
وتشير التوقعات الى وصول معدل النمو العالمي في العام 2017 إلى 3.7% وكان متوقعا ارتفاعه بمعدل 50 نقطة أساس عن مستويات العام 2016 و10 نقاط أساس عن توقعات أكتوبر 2017.
وبالنسبة للعام 2018، فعلى الرغم من توقع استمرار جهود التنويع الاقتصادي في دول مجلس التعاون الخليجي، إلا أن هناك عوامل أخرى ستلعب دورا إيجابيا مثل تزايد النشاط الاستثماري للاقتصادات المتقدمة، وزيادة حجم التجارة العالمية، ونمو الإنتاج الصناعي في آسيا، حيث نرى قيام تلك العوامل بدعم أسعار النفط بما ينعكس في هيئة ارتفاع العائدات النفطية. إلا انه على الرغم من ذلك، قد تواجه أسعار النفط مخاطر من ارتفاع الإنتاج الوشيك من الولايات المتحدة وليبيا ونيجيريا وفنزويلا.
ووفقا لصندوق النقد الدولي، اتسع نطاق النمو نظرا لتوقع نمو 120 اقتصادا عالميا تساهم بثلاثة أرباع الناتج المحلي الإجمالي العالمي ليشهد العالم طفرة في النمو في العام 2017.
وتقف كل من أوروبا وآسيا وراء ذلك النمو الهائل الذي شهده العام 2017، حتى مع ارتفاع نمو كل من الاقتصادات المتقدمة والأسواق الناشئة والاقتصادات النامية بواقع 10 نقاط أساس لكل منها.
كما حققت التجارة العالمية نموا قويا في العام 2017 بدعم من ارتفاع الأنشطة الاستثمارية من جانب الاقتصادات المتقدمة وزيادة إنتاج الصناعات التحويلية في الاقتصادات الآسيوية.
وبالنسبة لعامي 2018 و2019، من المتوقع أن ينمو حجم التجارة العالمية للسلع والخدمات بنسبة 4.6% (+ 60 نقطة أساس) و4.4% (50 نقطة أساس).