أعلنت شركة تقاعد المتخصصة في توفير حلول المعاشات التقاعدية والادخار والاستثمار في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في بيان صحافي أمس عن أن استراتيجياتها الاستثمارية، المصممة والمدارة من قبل فريق الاستثمار في تقاعد، قد حققت نتائج قياسية للمدخرين والمستثمرين من عملائها في البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط في عام 2017.
وقادت استراتيجية النمو العالمي استراتيجيات تقاعد من حيث الأداء الاستثماري، إذ حققت عائدا سنويا إجماليا بلغ 18.36%، وحققت استراتيجية النمو المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية للمدخرين نموا 15.04%، فيما حققت استراتيجية النمو الإقليمي أرباحا بلغت 14.74% خلال العام.
واستفاد عملاء إدارة الثروات من العوائد الممتازة لجميع الاستراتيجيات العالمية في 2017. فقد حققت الاستراتيجية العالمية المتوازنة عوائد بنسبة 10.82%، فيما حققت الاستراتيجية المتوازنة أرباحا بلغت 5.86% في عام 2017.
وحقق عملاء تقاعد الذين يفضلون استراتيجيات الاستثمار الإقليمية عوائد 11.8% للاستراتيجية المتوازنة، و7.83% للاستراتيجية الحذرة.
ويتاح لعملاء إدارة الثروات في تقاعد الاستفادة أيضا من إستراتيجيات تقاعد بالجنيه الإسترليني. وتعتبر هذه الاستراتيجيات ذات أهمية خاصة للمتقاعدين ممن يقومون بتحويل معاشاتهم التقاعدية إلى المملكة المتحدة من خلال خطة المعاش التقاعدي المستثمر ذاتيا. ويتمتع مدراء الثروات في تقاعد بالخبرة في تقديم الاستشارة الاستثمارية حول جدوى التحويلات للحالات الفردية ومزاياها المالية.
وتتميز استراتيجيات تقاعد المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية بكونها متاحة لكل من عملاء التجزئة والثروات، ما يعني أن أي شخص يمكنه الادخار بمبلغ يبدأ من 40 دينارا بحرينيا شهريا.
وبالإضافة إلى العائد السنوي البالغ 15% التي حققته استراتيجية النمو المتوافقة مع مبادئ الشريعة الإسلامية في عام 2017، فإن الإستراتيجية المتوازنة حققت عوائد للمدخرين بلغت 11.74%، فيما حققت الاستراتيجية الحذرة عائدا بلغت نسبته 5.62%.