Note: English translation is not 100% accurate
460.6 مليون دينار المكاسب السوقية الأسبوع الماضي وارتفاع المؤشر السعري 0.9% والوزني 1.6%
نتائج الاستجوابات التاريخية لم تنعكس إيجاباً على البورصة والتسعة أيام تداول المتبقية غير كافية لتعويض خسائرها منذ بداية العام
13 ديسمبر 2009
المصدر : الأنباء
أغلب المحافظ والصناديق ستعمل على دعم مراكزها المالية الأساسية
الإنفاق الحكومي المخرج الأساسي لخروج الشركات من أزمتهاهشام أبوشادي
على الرغم من النصر الحكومي ليوم الاستجوابات التاريخي في الحياة البرلمانية في الكويت الذي اثار تساؤلات لدى أوساط المراقبين ابرزها اتمام الاستجوابات الاربعة في يوم واحد، الا ان هذا النصر الحكومي لم ينعكس بقوة على مجريات التداول في السوق الكويتي الأمر الذي يشير الى استمرار تفاعل ذهنية اوساط المتداولين في البورصة بشكل ايجابي مع الازمات سواء في حال استقالة الحكومة او حل مجلس الامة، وليس مع الاستقرار السياسي الذي من المفترض ان يكون قائما بعد جلسة الاستجواب التاريخي، وبالتبعية الدخول في مرحلة جديدة في العلاقة بين السلطتين لإنجاز العديد من الملفات الاقتصادية والتي أهمها وابرزها خطط التنمية الاقتصادية لتحريك عجلة التنمية في مختلف القطاعات الاقتصادية في البلاد خاصة ان القطاع الخاص في الكويت يعول على الانفاق الحكومي للخروج من الأزمة التي اثرت بشدة على مختلف القطاعات بما فيها القطاع المصرفي الذي تأثر بشدة من الأزمة الراهنة وتزامن مع الحدث التاريخي للاستجوابات اعلان الهيئة العامة للاستثمار عن بيع حصتها في سيتي جروب بقيمة 4.1 مليارات دولار وتحقيقها ارباحا قدرها 1.1 مليار دولار، الأمر الذي اعطى شعورا نفسيا ايجابيا الا انه لم تعكسه البورصة الكويتية التي حافظت على تحقيق مكاسب سوقية محدودة في الوقت الذي تكبدت فيه اسواق المال الخليجية خسائر كبيرة الاسبوع الماضي، فقد سجل المؤشر العام للبورصة ارتفاعا محدودا قدره 59.8 نقطة ليغلق على 6758 نقطة بارتفاع نسبته 0.9% مقارنة بالاسبوع قبل الماضي، لتصل خسائره منذ بداية العام الى 1024.6 نقطة بانخفاض نسبته 13.2%. كذلك سجل المؤشر الوزني ارتفاعا قدره 6 نقاط ليغلق على 377.8 نقطة بارتفاع نسبته 1.6% مقارنة بالأسبوع قبل الماضي لتصل خسائره منذ بداية العام الى 29 نقطة بانخفاض نسبته 7.1%. وسجلت القيمة السوقية ارتفاعا قدره 460.6 مليون دينار بارتفاع نسبته 1.6% مقارنة بالأسبوع قبل الماضي لتصل القيمة السوقية الاجمالية الى 29 مليارا و716 مليون دينار مسجلة انخفاضا منذ البداية قدره اربعة مليارات و81 مليون دينار بانخفاض نسبته 12.1%. ونظرا لكون تداولات الاسبوع قبل الماضي اقتصرت على ثلاثة ايام فقط، فقد سجلت المتغيرات الثلاثة الاسبوع الماضي ارتفاعا ملحوظا رغم التداولات الضعيفة بشكل عام، حيث ارتفعت كمية الاسهم المتداولة بنسبة 96.6% والقيمة بنسبة 33.9% والصفقات بنسبة 69.2%. هناك ثلاثة مؤشرات مهمة لأداء السوق منذ بداية العام وحتى نهاية الاسبوع الماضي تدفع باتجاه ان يغلق السوق في نهاية العام الحالي على مستويات اقل مقارنة بنهاية العام الماضي، وهذه المؤشرات هي: أولا: خسائر المؤشر السعري منذ بداية العام بمقدار 1024.6 نقطة ما نسبته 13.2%. ثانيا: خسائر المؤشر الوزني بمقدار 29 نقطة منذ بداية العام ما نسبته 7.1%. ثالثا: الخسائر السوقية للبورصة منذ بداية العام بمقدار اربعة مليارات دينار ما نسبته 12.1% وتمثل القيمة السوقية اهم عامل في هذه المؤشرات، كونها تشير الى تراجع كبير في استثمارات الشركات والمحافظ المالية والصناديق في البورصة. وباعتبار انه لم يبق من نهاية العام الحالي سوى اسبوعين فقط، فإنه من الصعب جدا ان تعوض البورصة الخسائر في مؤشراتها الثلاثة، فإذا كان المؤشر الوزني قد يتمكن من تعويض بعض خسائره خلال الأسبوعين القادمين او اغلبها، فإنه يصعب ان تعوض القيمة السوقية خسائرها او المؤشر السعري، فتعويض الخسائر السوقية يتطلب ان يحقق السوق تداولات فيه خلال جلسات التداول التسعة الباقية من تداولات العام الحالي، والصعود القياسي يتطلب ضخ سيولة مالية ضخمة خاصة من قبل الاذرع الاستثمارية التابعة للحكومة خاصة المحفظة الحكومية، فالسيولة المالية الخاصة بالشركات العاملة في البورصة والمتعاملين الافراد ستكون حذرة جدا خاصة اذا اخذنا في عين الاعتبار ان المحافظ المالية الخاصة بالشركات والصناديق تغلق اغلبها مراكزها المالية في العشرين من الشهر الجاري ولن ترغب في بناء مراكز مالية جديدة، بل ستعمل على دعم مراكزها المالية الأساسية حتى نهاية العام.
1-تصدرت شركة زين النشاط من حيث القيمة، اذ تم تداول 23.3 مليون سهم نفذت من خلال 1078 صفقة قيمتها 23.3 مليون دينار وظل سهمها ثابتا.
اتسمت حركة التداول على سهم زين بالضعف النسبي مع تذبذب محدود في السعر السوقي للسهم الذي تحرك في نطاق 980 فلسا الى دينار و40 فلسا الا انه اغلق على 990 فلسا، ورغم عدم وجود تطورات ايجابية جديدة حول صفقة زين الا ان سهمها يتوقع ان يشهد ارتفاعا في سعره في الفترة المتبقية من تداولات العام الحالي لأسباب منها انه باعتباره احد المراكز المالية الاساسية لدى العديد من المحافظ المالية والصناديق الاستثمارية، فإنها ستعمل على رفع السهم في الفترة المقبلة لتحسين مستويات اغلاقه في نهاية العام وبالتبعية تحسين ميزانياتها خاصة ان هناك العديد من الشركات الاستثمارية وغير الاستثمارية يمثل سهم زين احد اهم المراكز المالية فيها.
كذلك بعيدا عن موضوع صفقة شراء 46% من اسهم زين، فإن الشركة تعتبر من كبرى شركات الاتصالات في المنطقة، ويتوقع ان تشهد ايراداتها نموا جيدا يصل الى 8.4 مليارات دولار، وبالتالي تحقيق نمو في ارباحها، ومع التحسن المتوقع في قيمة الدولار فإن ذلك سينعكس ايجابا على ارباحها العام المقبل خاصة ان انخفاض قيمة الدولار خلال العام الحالي اثر على ارباحها الاجمالية وخصوصا ارباحها في زين افريقيا، حيث تأثرت ارباح الشركة بشدة خلال العام الحالي بتدهور قيمة الدولار.
2-جاءت شركة أجيليتي في المركز الثاني من حيث القيمة، اذ تم تداول 20.2 مليون سهم نفذت من خلال 1004 صفقات قيمتها 16 مليون دينار، وارتفع سهمها 70 فلسا.
وعلى الرغم من التداولات المحدودة لسهم اجيليتي الا ان سعره السوقي حقق ارتفاعا بنسبة 9.2%، حيث ارتفع السهم من 760 فلسا الى 840 فلسا في نهاية تعاملات الاسبوع، وقد شهد السهم تدهورا لسببين، الأول يعود الى القضية الخاصة بالشركة والمرفوعة ضدها في اميركا بسبب اتهامات وجهت لها بالمغالاة في اسعار المواد الغذائية التي تقدمها الى الجيش الاميركي، والسبب الثاني يعود الى تداعيات ازمة دبي على السوق بشكل عام، وبالنسبة للسبب الأول والخاص بالقضية المرفوعة ضدها في اميركا، فإن اجمالي المطالب الخاصة بهذه القضية حسب ما اعلنت عنه الشركة تقدر بنحو 65 مليون دولار، وهذا المبلغ يعتبر عاديا خاصة ان الشركة لديها فوائض مالية تقدر بنحو 300 مليون دينار وقد امهل الادعاء العام في اميركا شركة اجيليتي اسبوعين للتوصل الى اتفاق ودي ويتوقع ان تنتهي هذه الفترة منتصف الاسبوع المقبل تقريبا، وهناك توقعات بأن يتم التوصل الى اتفاق خاصة انه من صالح الشركة استمرار تعاقدها مع الجيش الاميركي الا ان المخاوف التي تنتاب اوساط المتداولين تتعلق بالمبالغ التي يمكن ان تدفعها شركة اجيليتي وهو ما يحتم على ادارة الشركة الافصاح عن تطورات القضية اولا بأول.
وبالاضافة الى الفوائض المالية الضخمة لدى الشركة والتي تقدر بما يعادل المليار دولار، فإن الشركة حققت ارباحا اكثر من ممتازة في التسعة اشهر الأولى من العام الحالي والتي بلغت نحو 115.5 مليون دينار منها نحو 40.6 مليون دينار ارباح الربع الثالث فقط، وفي حال تحقيق الشركة ارباحا في الربع الاخير من العام الحالي تعادل نفس ارباح الربع الثالث، فإن الارباح الاجمالية المتوقعة ستكون بحدود 155 مليون دينار والتي تمثل قفزة خاصة انها تحققت في ظل الازمة الاقتصادية العالمية، وفي ظل التوقعات بأن يشهد السوق المزيد من التحسن في الفترة المقبلة، فإنه لا يستبعد ان يشهد السهم ارتفاعا ملحوظا في سعره ليصل الى حاجز الدينار مرة اخرى خاصة اذا اخذنا بعين الاعتبار ان من صالح التأمينات الاجتماعية التي تمتلك نحو 17.88% من اسهم اجيليتي ان يشهد سهمها ارتفاعا علما بأن حصة التأمينات ارتفعت منذ الاعلان عن قضية الشركة من 17% الى 17.88%.
3-احتلت شركة الاستشارات المالية (ايفا) المركز الثالث من حيث القيمة، اذ تم تداول 145.4 مليون سهم نفذت من خلال 1019 صفقة قيمتها 16 مليون دينار، وارتفع سهمها 6 فلوس.
شهد سهم ايفا تداولات قياسية الاسبوع الماضي سيطرت عليها عمليات المضاربة القوية والسرعة في جني الارباح الا ان السهم حقق ارتفاعا في سعره بنسبة 7.1% وميزة اللاعبين الأساسيين على السهم انهم ينشطون عليه في الوقت الذي يشهد فيه السوق ضعفا عاما، حيث يلاحظ ان اسهم ايفا والشركات المرتبطة بها بشكل مباشر او غير مباشر تشهد نشاطا عاما وقياسا بالنتائج المالية للشركة في التسعة اشهر والتي تكبدت فيها خسائر قدرها 7.2 ملايين دينار منها 3.6 ملايين دينار في الربع الثالث فقط، فإنه يتوقع ان تتكبد الشركة المزيد من الخسائر خاصة ان الأداء العام للسوق في الربع الاخير من العام الحالي اسوأ من الربع الثالث، ومع ذلك فإنه في ظل استمرار التداولات النشطة على السهم، فإنه يبدو ان هناك اتجاها لأن يتم رفع سعر السهم لأعلى من 100 فلس مع نهاية العام الحالي، وهذا الاتجاه الصعودي يشمل اسهم الشركات ذات العلاقة المباشرة وغير المباشرة بشركة ايفا.
4-جاء بيت التمويل الكويتي في المركز الرابع من حيث القيمة اذ تم تداول 9.2 ملايين سهم نفذت من خلال 433 صفقة قيمتها 9.9 ملايين دينار، وارتفع سهمه 40 فلسا.
على الرغم من التداولات الضعيفة جدا لسهم التمويل الكويتي الاسبوع الماضي الا ان سعره السوقي سجل ارتفاعا بنسبة 3.8% مقارنة بسعره في نهاية تعاملات الاسبوع قبل الماضي والبالغ دينارا و40 فلسا، ليغلق في نهاية الاسبوع الماضي على دينار و80 فلسا، ومن المتوقع ان يشهد السهم المزيد من الارتفاع خلال الاسبوعين المقبلين باعتباره من اهم المراكز المالية لدى المحافظ المالية الكبيرة والصناديق الاستثمارية وعلى صعيد الارباح المتوقعة في نهاية العام الحالي، فإنه قياسا بالارباح التي حققها بيتك في الربع الثالث من العام الحالي والتي بلغت نحو 34.3 مليون دينار، وبفرض انه سيحقق نفس هذه الارباح في الربع الاخير من العام الحالي، فإن مجمل ارباح النصف الثاني من العام الحالي ستكون بحدود 68.6 مليون دينار بانخفاض قدره 3.4 ملايين دينار عن ارباح النصف الأول من العام الحالي التي بلغت نحو 72 مليون دينار لتصل الارباح الاجمالية المتوقعة في نهاية العام الى 140.6 مليون دينار، وهذه توقعات متحفظة جدا.
5-جاء بنك الكويت الوطني في المركز الخامس من حيث القيمة، اذ تم تداول 9 ملايين سهم نفذت من خلال 433 صفقة قيمتها 9.7 ملايين دينار وظل سهمه ثابتا.
حافظ سهم البنك الوطني على سعره مستقرا الاسبوع الماضي في تداولات ضعيفة جدا، الا ان الحركة السعرية للسهم شهدت تذبذبا محدودا، حيث ارتفع خلال مراحل التداول من دينار و60 فلسا الى دينار و100 فلس، إلا انه اغلق في نهاية تعاملات الاسبوع على سعر دينار و60 فلسا.
وخلال الاسبوع الجاري والاسبوع القادم هناك سيناريوهان للسهم، الأول ان يشهد السهم ارتفاعا ملحوظا في سعره، أو يحدث استقرار في سعره على مستويات بين دينار و60 فلسا ودينار و120 فلسا لأسباب.
اما السيناريو الأول والذي يتعلق بالارتفاع الملحوظ لسعره، فإنه في ضوء الأرباح القياسية التي حققها البنك في الأشهر التسعة من العام الحالي والبالغة 201.5 مليون دينار وسعي المحافظ المالية الكبيرة والصناديق لرفع سعره، فإنه من المفترض ان يشهد السهم ارتفاعا ملحوظا لتحسين أسعاره لتحقيق هدفين الأول تحسين ميزانيات الشركات والمحافظ والصناديق التي يمثل سهم البنك الوطني مركزا ماليا اساسيا فيها، والهدف الثاني تقليل ضغوط البنوك على العملاء الذين قاموا برهن السهم مقابل الحصول على قروض.
اما السيناريو الثاني فهو قائم على أساس ان يتحرك السهم في نطاق سعري بين دينار و60 فلسا ودينار و120 الى 140 فلسا في نهاية العام، وان تغلق المحافظ المالية الكبيرة والصناديق ميزانياتها على الأسعار هذه على ان تبدأ في بناء مراكز مالية جديدة على السهم في بداية العام القادم لتحقيق هدفين أو ثلاثة، أولها انها ستقوم ببناء مراكز جديدة في بداية العام على أقل الأسعار وبأقل تكلفة مقابل انها ستحصل على توزيعات البنك خلال فترة زمنية محدودة حيث يقوم البنك في العادة بعقد عموميته السنوية في أواخر شهر فبراير من كل عام.
ثانيا: ان تشارك في زيادة رأس المال المتوقعة للبنك بنسبة 20% وبتكلفة قدرها 600 فلس.
ثالثا: المراكز المالية التي سيتم بناؤها في بدايات العام ستكون بأسعار متدنية وبالتالي ستكون لآجال بعيدة المدى، الأمر الذي سيحقق عوائد سوقية كبيرة، خاصة انه رغم الأزمات المتلاحقة خلال العام 2009 إلا ان البنك تمكن من تحقيق أرباح أكثر من ممتازة، وبالتالي سيتمكن من تحقيق أرباح أفضل في عام 2010 في ظل نمو اقتصادي محلي وعالمي جيد.
6-احتلت شركة جيزان العقارية المركز السادس من حيث القيمة، اذ تم تداول 146.5 مليون سهم نفذت من خلال 1097 صفقة قيمتها 8.8 ملايين دينار، وارتفع سهمها أربعة فلوس.
على الرغم من التداولات القياسية التي شهدها سهم جيزان القابضة والتي تمثل نحو 54% من اجمالي اسهم الشركة البالغة 271 مليون سهم إلا ان طبيعة التداولات سيطرت عليها عمليات المضاربة القوية، ولكن السهم حقق مكاسب سوقية بنسبة 7.1% حيث ارتفع السهم من 56 فلسا الى 64 فلسا، إلا انه أغلق على 60 فلسا، ويذكر ان الملكية الوحيدة الظاهرة في سجل الافصاح تعود الى حميد عبدالله الشيبة بنسبة 6.33% وقد ارتفعت خسائر الشركة في النصف الأول من العام الحالي من 267 ألف دينار ما يعادل 2.4 فلس الى خسائر قدرها 667 ألف دينار مع نهاية الأشهر التسعة من العام الحالي، ما يعني ان الشركة حققت خسائر في الربع الثالث تقدر بحوالي 400 ألف دينار، ما يعطي مؤشرا بزيادة خسائر الشركة في نهاية العام.
7-احتلت شركة المباني المركز السابع من حيث القيمة، اذ تم تداول 12 مليون سهم نفذت من خلال 428 صفقة قيمتها 8.4 ملايين دينار، وارتفع سهمها 20 فلسا.
ولأول مرة يدخل سهم المباني ضمن قائمة الشركات العشر الاكثر نشاطا، وذلك بفضل عمليات الشراء الملحوظة على السهم والتي تهدف الى تصعيده لمستويات سعرية مرتفعة مع نهاية العام الحالي، وذلك في ظل استحواذ ثلاث شركات على 63.1% من اجمالي اسهم الشركة، وعلى مستوى النتائج المالية للشركة فإنها حققت ارباحا اكثر من ممتازة في التسعة اشهر التي بلغت نحو 15.1 مليون دينار منها 10.2 ملايين دينار في النصف الأول من العام الحالي، وفي ضوء ارباحها في الربع الثالث من العام الحالي والتي بلغت نحو 4.9 ملايين دينار فإنه يتوقع الا تقل ارباحها في نهاية العام عن 20 مليون دينار، والاهم ان الشركة تمتلك اصولا مدرة اكثر من ممتازة قادرة على تحقيق نمو جيد في العوائد المستقبلية للشركة خاصة مشروع الأڤنيوز الذي بدأت الشركة في تنفيذ المرحلة الثالثة له.
8-جاءت شركة منا القابضة في المركز الثامن من حيث القيمة، اذ تم تداول 24.8 مليون سهم نفذت من خلال 804 صفقات قيمتها 7.1 ملايين دينار، وانخفض سهمها 10 فلوس.
رغم التداولات المرتفعة نسبيا على سهم منا القابضة الا انه سجل انخفاضا في سعره بنسبة 3.4%، حيث تحرك السهم في نطاق سعري بين 270 فلسا و295 فلسا ليغلق في نهاية الاسبوع على 280 فلسا، وقد اتخذ مجلس ادارة الشركة قرارات الاسبوع الماضي تتعلق ببيع شركتين تابعتين لها الا انه يصعب تحديد الارباح التي ستنتج من عملية البيع، كما اتخذ قرارا بالمساهمة في شركة مصرية عقارية رأسمالها 200 مليون جنيه.
9-جاءت مجموعة الصناعات الوطنية في المركز التاسع من حيث القيمة، اذ تم تداول 22 مليون سهم نفذت من خلال 615 صفقة قيمتها 6.9 ملايين دينار، وارتفع سهمها خمسة فلوس.
اتسمت حركة التداول على سهم الصناعات الوطنية الاسبوع الماضي بالضعف الملحوظ مع تذبذب في سعر السهم بين 300 فلس و325 فلسا الا انه اغلق على 315 فلسا ويتوقع ان يشهد السهم ارتفاعا نسبيا في سعره خلال الفترة المتبقية من تداولات العام الحالي خاصة ان سعر السهم يعتبر مناسبا.
ومع نهاية التسعة اشهر من العام الحالي، تمكنت الشركة من تحويل خسائرها البالغة 11.2 مليون دينار في النصف الأول من العام الحالي الى ارباح قدرها 429 الف دينار مع نهاية التسعة اشهر.
10-جاءت شركة الديرة القابضة في المركز العاشر من حيث القيمة، اذ تم تداول 87.8 مليون سهم نفذت من خلال 851 صفقة قيمتها 6.6 ملايين دينار، وانخفض سهمها اربعة فلوس.
سيطرت عمليات المضاربة القوية والسرعة في جني الارباح على حركة تداولات سهم الديرة القابضة الاسبوع الماضي، حيث ارتفع السهم من 77 فلسا الى 79 فلسا الا انه عاد للتراجع الى 71 فلسا بفعل عمليات البيع القوية لجني الارباح، ولكنه اغلق في نهاية تعاملات الاسبوع على 73 فلسا، وتسيطر خمس شركات على 54.8% من اجمالي اسهم الشركة البالغ عددها 744 مليون سهم وقد تقلصت خسائر الشركة في النصف الأول من العام الحالي من 6.9 ملايين دينار الى 3.4 ملايين دينار مع نهاية التسعة اشهر من العام الحالي.