على الرغم من أن العملات الرقمية لم تكن موجودة قبل عام 2009، إلا أن مستوى نمو الأرباح التي حققتها من وقتها حتى الآن كان هائلا مقارنة بأي صناعة أخرى.
ووفقا لوكالة «بلومبيرغ» فإن أفضل وأهم منصات تداول العملات الرقمية تحقق أرباحا تصل إلى 3 ملايين دولار يوميا.
وتحقق هذه الأسواق أرباحها من خلال الرسوم التي تفرضها على المستخدمين الذين يقومون ببيع وشراء العملات الرقمية، وهناك عوامل مختلفة تجعل بعض هذه الأسواق أكثر ربحية من غيرها.
وتقول الوكالة إن المنصات الآسيوية تهيمن على صناعة تداول العملات الرقمية العالمية، حيث ان أكثر من 50% من عمليات تداول العملات الرقمية تتم عبر المنصات الآسيوية.
وتشير التقديرات إلى أن أرباح منصتي «Binance» في طوكيو و«OKEx» في هونج كونج تتجاوز 1.7 مليار دولار يوميا. ورغم ذلك فإن القيود التي تفرضها هيئة الأوراق المالية والعقود الآجلة في هونج كونج على تداول العملات الرقمية قد تمثل بداية تحول للمستثمرين بعيدا عن المنصات الموجودة هناك.
ولم تعد هونج كونج المكان الوحيد الذي أصبح أقل ملاءمة لتداول العملات الرقمية، فحسب بل أدت زيادة القيود على تلك العملات في الصين واليابان إلى إعلان منصة «Binance» مؤخرا توسيع عملياتها في مالطا، بالتالي سيمكن ذلك الشركة من تقديم خيار تداول النقود الإلزامية مما يساعدها على الالتزام بالقوانين المفروضة، وتوسيع قاعدة عملائها.