Note: English translation is not 100% accurate
إخفاق وفود 200 دولة لتقليل ظاهرة الاحتباس الحراري
محادثات «المناخ» تتعثر.. والوزراء يحذّرون من الفشل
18 ديسمبر 2009
المصدر : كوبنهاغن ـ د.ب.أ
توقفت مفاوضات تغير المناخ المهمة حيث أخفقت وفود ما يقرب من 200 دولة في حل الخلافات حتى مع بدء قادة العالم في توجيه كلمات أمام مؤتمر كوبنهاغن، وقال إيفو دي بوير الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة للتغير المناخي «مازلت أعتقد انه من الممكن التوصل إلى نجاح حقيقي ولكن الأربع والعشرين ساعة المقبلة حاسمة بشكل مطلق وهناك حاجة إلى الاستفادة منها بشكل مثمر».
ويهدف المؤتمر الذي يستغرق 12 يوما إلى تقليل ظاهرة الاحتباس الحراري من خلال فرض تخفيضات في انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري على الدول الغنية ونقل مبالغ هائلة إلى الدول الفقيرة لتحمل حدة التغير المناخي.
وكان المنظمون يأملون في أن يقوم البيروقراطيون ووزراء البيئة بتسوية بعض أكثر الموضوعات المثيرة للخلاف في هذه المرحلة في المباحثات، ولكن فشل المفاوضين في تحقيق تقدم ترك رؤساء الدول والحكومات أمام مجموعة رهيبة من الأسئلة المعقدة عليهم الإجابة عنها خلال الـ 48 ساعة الأخيرة. وأوضحت آخر الصيغ التي وزعت في كوبنهاجن على سبيل المثال أن المفاوضات تراجعت خطوة للوراء من خلال مضاعفة عدد المسائل المطروحة المثيرة للجدل حتى مع قيام زعماء من أفريقيا وأوروبا وآسيا بإلقاء كلماتهم.
وقال رئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروسو «أنني أشعر بخيبة أمل من بطء سرعة المفاوضات في الأيام الأخيرة».
وقال باروسو «ولكن خبرتي في المفاوضات الدولية إنه في الغالب في اللحظات الأخيرة وبعد بعض الدراما نتوصل إلى اتفاق»، وقبل يومين فقط على انتهاء المؤتمر تشمل الموضوعات الرئيسية التي لم يتم التوصل فيها إلى حل الآتي: مدى حدة الحاجة إلى تقليل ارتفاع درجة حرارة الأرض والحجم الواجب أن تخفضه الدول الغنية لانبعاثاتها الغازية وحجم المبالغ التي يجب أن تمنحها للدول الفقيرة.
وعلى هذا الصعيد قدمت افريقيا بصيصا من الامل من خلال المطالبة بأموال اقل من المتوقع من الدول الغنية.
وقال رئيس الوزراء الاثيوبي ميليس زيناوي في كلمة نيابة عن الدول الافريقية التي تشارك في مؤتمر المناخ في كوبنهاغن «انني اعرف أن اقتراحي سيصيب بخيبة الامل الأفارقة الذين طالبوا من منطق العدل، بالتعويض الكامل عن الاضرار التي تلحق باحتمالات تحقيق التنمية في بلداننا».
وفي كلمة امام الجلسة الموسعة ايدزيناوي مقترحات الامم المتحدة الخاصة بالبداية السريعة للمساعدات التي تبلغ قيمتها عشرة مليارات دولار في العام بين عامي 2010 و2012. ووافق ايضا على تقديرات الاتحاد الأوروبي بأن المساعدات على المدى الطويل يجب أن تصل إلى 100 مليار دولار مع حلول عام 2020.
وأضاف «اقتراحي يخفض بشكل كبير توقعنا فيما يتعلق بمستوى التمويل مقابل تمويل يعتمد عليه بشكل اكبر ومعقد على طاولة ادارة مثل هذا التمويل» وتعد قضية حجم الاموال التي يجب تقديمها للدول الفقيرة لمساعدتها على التعامل مع ظاهرة الاحتباس الحراري والجهة التي يجب ان تتولى ادارة هذه الاموال احدى العقبات الكؤود في طريق التوصل الى اتفاق في كوبنهاغن. وشهدت كلمات زعماء العالم تواصل توجيه أصبع الاتهام والمناشدات اليائسة قبل الموعد النهائي للمؤتمر.
على سبيل المثال اتهم الرئيس السنغالي عبدالله واد الدول الغنية بالتراجع عن وعودها فيما اتهم الرئيس البوليڤي إيفو موراليس ونظيره الڤنزويلي هوغو شاڤيز الدول الغنية بخلق «عالم الإمبريالية الديكتاتورية».
ومن جانبه حث الاتحاد الأوروبي الولايات المتحدة والصين اللتين تنتجان معا نحو 40% من انبعاثات العالم بالإسراع من جهودهما وقال رئيس الوزراء السويدي فريدريك رينفيلدت الذي تتولى بلاده رئاسة الاتحاد الأوروبي «إننا نحتاج إلى تحرك من الولايات المتحدة والصين». ومع تهديد فشل المؤتمر الذي يلوح في الأفق استمع المؤتمر أيضا إلى دعوات مؤثرة من زعماء دول الجزر الصغيرة المهددة بالغرق من جراء ارتفاع منسوب مياه البحر مستقبلا.
وقال كبير مفاوضي الصين وي سو إن «هذا الأمر ليس إجرائيا وإنما هو جوهري». وعقدت أيضا مجموعة محددة من 25 دولة من بينها بريطانيا وألمانيا وفرنسا مباحثات منفصلة مع أطراف أخرى بهدف مساعدة رئاسة المؤتمر على اجتياز الأزمة.
وصرح وزير البيئة الألماني نوربرت روتجن بأن هناك مشكلات أخرى لاتزال قائمة بين الرئاسة الدنماركية للمؤتمر ومجموعة الـ 77 للدول النامية، والتي تضم دولا كبرى مثل الهند والصين ودولا أصغر من قارة أفريقيا، وخارج موقع الاجتماعات نصبت الشرطة التي ارتدت زي مكافحة الشغب حواجز أسمنتية لمنع آلاف النشطاء من اقتحام مقر المؤتمر.
أميركا تساهم في جمع 100 مليار دولار سنوياً بحلول 2020
كوبنهاغن ـ رويترز: صرحت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون امس في لفتة تهدف إلى كسر الجمود في محادثات المناخ التي تجرى في العاصمة الدنماركية بأن الولايات المتحدة ستساهم في جمع 100 مليار دولار سنويا بحلول عام2020 لمساعدة الدول الفقيرة على محاربة التغير المناخي.
وقالت في مؤتمر صحافي بكوبنهاغن «تبدي الولايات المتحدة استعدادها للتعاون مع دول أخرى حتى تجمع معا 100 مليار دولار سنويا بحلول عام 2020 لتلبية احتياجات الدول النامية في محاربة التغير المناخي وذلك في إطار اتفاق قوي تقف فيه كل الاقتصادات الكبرى وراء إجراءات ملموسة للحد من الانبعاثات مع الالتزام بشفافية كاملة فيما يتعلق بمدى الالتزام».
كوبنهاغن ـ د.ب.أ: ذكر رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون أمس أن المال سيكون الأساس لإنقاذ كوكب الأرض من تغييرات مناخية كارثية.
وقال براون أمام مؤتمر للأمم المتحدة حول التغير المناخي في كوبنهاغن «يقول الناس عن حق: إذا كان بمقدورنا توفير المال لإنقاذ بنوكنا من المصرفيين فإنه يمكننا بالدعم المالي المناسب إنقاذ الكوكب
من تلك القوى التي ستدمره».
وتابع براون: ان الدول المتقدمة يتعين عليها أن تلتزم بـ «تمويل فوري للدول النامية بدءا من يناير عام 2010 بقيمة 10 مليارات دولار سنويا بحلول عام 2012». وقدر متطلبات التمويل طويلة المدى بنحو 100 مليار دولار سنويا بحلول عام2020.
ودعا رئيس وزراء بريطانيا أيضا إلى «شفافية» في الطريقة التي يتعين التعامل بها مع تلك الأموال.
وفي خطابه أمام المؤتمر بكامل أعضائه دعا براون إلى أداة «ملزمة قانونيا» تهدف إلى الحيلولة دون ارتفاع متوسط درجات الحرارة في العالم «بأكثر من درجتين مئويتين» بحلول عام 2050.
الصين: لا نرى إمكانية للتوصل إلى اتفاق في كوبنهاغن
رويترز: قال مسؤول يشارك في محادثات كوبنهاغن أمس إن الصين أبلغت المشاركين في محادثات الأمم المتحدة للمناخ بأنها لا ترى إمكانية للتوصل هذا الأسبوع إلى اتفاق قابل للتطبيق لمعالجة ارتفاع حرارة الأرض. ويفد اليوم عشرات من رؤساء الدول إلى العاصمة الدنماركية للمشاركة في المؤتمر على أمل توقيع معاهدة جديدة للحد من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري.
وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه لرويترز: إن الوفد الصيني اقترح بدلا من ذلك اصدار «إعلان سياسي قصير» لكن لم يتضح ما الذي سيقوله هذا الإعلان.
ومضى المسؤول يقول إن المفاوضات مستمرة في محاولة للتوصل إلى انفراجة من شأنها السماح بتوقيع اتفاق له مغزى.
مسؤل كوري: ضرورة اتخاذ إجراءات ملزمة قانوناً لخفض انبعاثات الغازات
قال مسؤول حكومي كوري في مباحثات كوبنهاغن إن التوصيات التي قدمت في وقت متأخر الأسبوع الماضي تدعو الدول المتقدمة إلى اتخاذ إجراءات ملزمة قانونا لخفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، في حين لا تفرض إجراءات مماثلة على الاقتصادات النامية. وأضاف أن البلدان الفقيرة بحاجة فقط لإظهار أنها تتخذ إجراءات واضحة لخفض الانبعاثات، وأن تسجل مثل هذه التخفيضات وتكسب الاعتراف الدولي لهذه التدابير. وأوضح أن المحادثات للتوصل إلى نوع من التفاهم كان ينبغي أن تبدأ في الأسبوع الماضي، ولكن الاعتراضات من أحزاب مختلفة جعلت مثل هذه الخطوة مستحيلة، مشيرا إلى أن الوتيرة الحالية قد يكون من المستحيل التوصل إلى اتفاق حتى غد الجمعة الوقت المقرر لانتهاء المباحثات.
النفط الكويتي يرتفع لـ 71.66 دولاراً وبرنت يتراجع لـ 73.39 دولاراً
ارتفع سعر برميل النفط الكويتي 97 سنتا في تعاملاته ليستقر عند مستوى 71.66 دولارا للبرميل مقارنة بتعاملات اول من امس والبالغة 70.69 دولارا للبرميل.
من جهة اخرى، انخفضت اسعار النفط الخام الاميركي امس الى اقل من 72 دولارا للبرميل، اذ ارتفع الدولار الى اعلى مستوياته في ثلاثة اشهر امام اليورو مما رجح انخفاضا مفاجئا في مخزونات المقطرات الاميركية قبيل موجة برد متوقعة.
وانخفض سعر عقود مزيج النفط الخام برنت في لندن 90 سنتا الى 73.39 دولارا للبرميل.
«نفط الكويت»: لا تغيير في زمان أو مكان الاحتفال باليوبيل الماسي للشركة
كونا: أعلنت شركة نفط الكويت ان احتفالها باليوبيل الماسي لتأسيسها «مازال قائما في مكانه ووقته المقررين دون اي تغيير».
وقال المتحدث الرسمي للشركة ونائب العضو المنتدب للشؤون الادارية والمالية خالد ماضي الخميس في بيان صحافي ان تأكيد اقامة الاحتفال يأتي رغم ان القبة التي اعدت للاحتفال اصابها بعض الضرر نتيجة للظروف الجوية التي شهدتها البلاد.
واضاف الخميس انه تمت معالجة الوضع الحالي، مؤكدا ان الشركة تعاملت على الفور مع الظروف الطارئة حيث يجري استكمال الاستعدادات للحفل حسب الخطة المعدة سلفا. وذكر ان مدينة الأحمدي مازالت تتلألأ بالاضاءات والزينة احتفالا بهذه المناسبة العزيزة على قلوب الشعب الكويتي،