- خام برنت يتخطى 70 دولاراً لأول مرة منذ ديسمبر 2014
- الذهب يمحو مكاسب الأسبوع الماضي ويتحول للتراجع
- القلق يخيم على أسواق الأسهم العالمية من تصاعد التوتر بين أميركا وروسيا
أحدثت التطورات المتلاحقة بشأن عمل عسكري أميركي أوروبي وشيك ضد سورية حالة من الارتباك ضربت الأسواق العالمية وبورصات المنطقة بالإضافة إلى صعود كبير في أسعار النفط لتبلغ أعلى مستوياتها في أكثر من ثلاث سنوات.
وقفزت عقود برنت أعلى مستويات 70 دولارا للبرميل لتصل إلى 72.46 دولارا للبرميل مسجلة أعلى مستوياتها منذ أوائل ديسمبر 2014 بعد أن هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تغريدة له عبر موقع التواصل العالمي تويتر بإطلاق صواريخ على سورية ردا على هجوم كيماوي مشتبه به الأسبوع الماضي.
وجرى تداول عقود خام القياس العالمي مزيج برنت وخام القياس الأميركي غرب تكساس الوسيط عند أعلى مستوياتهما منذ العام 2014.
وفي الوقت الذي تخشى فيه الأسواق اضطراب الإمدادات بسبب صراع أوسع في سورية ربما يقود إلى صدام بين القوى العالمية الكبرى، يترقب المستثمرون اليوم صدور التقرير الشهري لمنظمة «أوبك» حول أسواق النفط. وبالتزامن مع ذلك تراجع مؤشر الدولار الذي يقيس أداءه أمام سلة من العملات الرئيسية إلى 89.52 نقطة.
الأسواق الخليجية
خليجيا تراجعت الأسواق الخليجية على وقع ارتفاع وتيرة التوترات وقرب توجيه واشنطن عمل عسكري ضد سورية، حيث هبطت البورصة الكويتية بنحو 0.6% بنهاية تعاملات الخميس لتغلق عند مستويات 4801 نقطة.
وتراجعت بورصة دبي بنحو كبير بلغ 1.23% لتخسر 38 نقطة عند مستويات 3094 نقطة، وسجلت بورصة قطر تراجعات بنحو تخطي 1% لتقفل عند 8918 نقطة.
وهبط سوق ابوظبي المالي في ختام تعاملات الخميس بنحو بلغ 0.78% ليقفل عند مستويات 4653 نقطة واقفل سوق مسقط المالي على تراجع هو الاخر بنحو بلغ 0.27% خاسرا 13 نقطة ويغلق عند مستويات 4776.5 نقطة.
وخالف السوق السعودي الاتجاه العام ليرتفع في تعاملات أمس الخميس بنحو بلغ 0.27% ولحق السوق البحريني بالسوق السعودي ليرتفع بنحو 0.2% في جلسة أمس.
الذهب
وعلى وقع التوترات المتصاعدة، تراجعت أسعار الذهب بعد أن بلغت أعلى مستوى في 11 أسبوعا في الجلسة السابقة بفعل عمليات بيع لأسباب فنية وجني أرباح على الرغم من أن المخاوف بشأن تحرك عسكري أميركي محتمل ضد سوريا دعمت المعدن النفيس.
ووصل الذهب في المعاملات الفورية إلى 1350.59 دولارا للأوقية (الأونصة) متراجعا بنسبة 0.2% بعد أربع جلسات متتالية من المكاسب.
آسيا
انخفضت الأسهم اليابانية عند الإغلاق أمس الخميس وسط مخاوف من تحرك عسكري أميركي محتمل ضد سورية حدت من إقبال المستثمرين على المخاطر، حيث أغلق المؤشر نيكي القياسي للأسهم اليابانية منخفضا عند 21660.28 نقطة.
وتركزت خسائر الأسهم اليابانية في قطاعات التصنيع والمعدات والتكنولوجيا والشركات المنتجة للروبوتات، فيما لم تتأثر أسهم المصدرين تزامنا مع استقرار العملة المحلية مقابل الدولار.
الأسهم الأوروبية
وعوضت الأسهم الأوربية خلال تعاملات أمس الخميس بعضا من خسائرها بعد ان هبطت يوم الأربعاء في تراجع واسع للسوق مع تنامي التوترات بشأن سورية، حيث تراجع مؤشر فايننشال تايمز البريطاني 0.1%، ومؤشر داكس الألماني 0.8%، ومؤشر كاك الفرنسي 0.6%.
الأسهم الأميركية
وهبطت المؤشرات الرئيسية للأسهم في بورصة وول ستريت مع تزايد قلق المستثمرين بشأن المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط حيث انخفض مؤشر داو جونز الصناعي إلى 24189.45 نقطة بينما تراجع المؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع إلى مستويات 2642.19 نقطة.
حرب تجارية
ويأتي ارتباك الأسواق في وسط نذر لحرب تجارية عالمية بين اميركا والصين حيث حذرت منظمة التجارة العالمية من تداعيات استمرار التوتر والإجراءات الانتقامية بين الصين وأمريكا وما ستسببه من أضرار على استمرار النمو التجاري المتوقع خلال العام الحالي.
وذكرت شبكة (إيه بي سي) الإخبارية الأميركية أن المدير العام للمنظمة روبيرتو أزيفيدو قد وضع توقعات المنظمة وسط مخاوف من الحرب التجارية بين أميركا والصين.
وقال أزيفيدو «ان توقعات المنظمة بما وصفته بالمؤشرات الإيجابية على نطاق واسع في التجارة العالمية، ستواجه عوامل عكسية أخرى مثل: الرغبة المتزايدة من الحكومات لاستخدام تدابير تجارية مقيدة».