محمود عيسى
قالت شركة كونستراكشن ويك ان مارس الماضي كان مثيرا لقطاع الطاقة في الشرق الأوسط، وخاصة شريحة الطاقة المتجددة، حيث تشير هذه التطورات إلى زيادة النشاطات امام شركات المقاولات في المنطقة.
وساقت الشركة مثالا على ذلك، وهو شركة البنا الهندسية التي فازت مطلع الشهر الماضي بعقد من قبل شركة هورايزون تيرمينالز التابعة لمجموعة اينوك، والذي من المقرر تنفيذه وفقا لنظام الهندسة والتوريد والبناء EPC، لبناء وتطوير خط أنابيب لوقود الطائرات بطول 16.2 كيلومترا في دبي ليربط بين مرافق التخزين التابعة للمجموعة في جبل علي ومطار آل مكتوم الدولي جنوب دبي.
وفي الآونة الأخيرة، أعلنت شركة بتروفاك البريطانية العملاقة للنفط والغاز عن الحصول على عقد بقيمة 580 مليون دولار من شركة نفط وطنية خليجية، وقالت بتروفاك في بيان لها ان العقد يتعلق «بمشروع كبير»، لكن لم يكشف عن أي معلومات إضافية حول المشروع او الجهة المالكة له.
ومع ذلك، وكما أظهرت التطورات الاقتصادية في الاونة الاخيرة، فإن مشروعات الطاقة التقليدية لا تشكل السبيل الوحيد للنمو في المنطقة.
ففي الوقت الذي تسعى فيه دول الشرق الأوسط لتحقيق استمرارية بيئية واقتصادية طويلة الأجل، فإن المصادر الجديدة للطاقة تعد بتعزيز الفرص المستقبلية امام شركات المقاولات المحلية.
ولعل أكبر دليل على ذلك هو مصنع البركة للطاقة النووية في الإمارات الذي حقق الشهر الماضي تقدما كبيرا بالانتهاء من بناء الوحدة رقم 1 من المشروع العملاق، وتم انجاز 86% منها.