- معرفي: عدم تجديد العقود الإيجارية للشركات التابعة انعكس سلباً على النتائج المالية
- الجاركي: دعم الدولة لقطاع الصيد والأنشطة الغذائية ذات العلاقة.. معدوم
محمود فاروق
قال رئيس مجلس الادارة في شركة دانة الصفاة الغذائية مالك معرفي ان الشركات التابعة عانت كثيرا خلال الفترة الماضية بسبب عدم اتخاذ قرار بشان تجديد عقود الإيجارات لمواقع عمل الشركات التابعة ما أثر على قدرتها في تنفيذ خططها الخاصة بتطوير مستويات الأداء لتحسين النتائج المالية.
وأضاف خلال الجمعية العمومية التي انعقدت أمس بنسبة حضور بلغت 68.9% أن الشركات الخارجية المملوكة لـ «دانة» تأثرت لعدم توافر العملة الصعبة المطلوبة لعمليات التشغيل والارتفاع الحاد في مستلزمات الانتاج والانخفاض في العملات المحلية مما أثر بدوره على الأداء العام.
ولفت معرفي الى أن تلك الظروف مجتمعة انعكست بصورة سلبية على مستوى الأداء وعلى النتائج المالية للشركة والشركات التابعة.
وتابع أن الشركات التابعة اهتمت بالتعامل مع الظروف الاقتصادية والسياسية الصعبة التي واجهتها الأسواق المحلية إضافة الى بيئة التشغيل الصعبة وظروف المنافسة الحادة التي شهدتها تلك الأسواق، مشيرا الى أن عدم وضوح الرؤية بشأن تجديد عقود الايجار حتى الآن لبعض المواقع والشركات المحلية التابعة سواء كانت مطاعم أو مصانع أو مواقع صيد أثر بشكل كبير على الأداء.
وأشار الى أن ذلك أدى الى حالة من عدم الاستقرار وأثر على قدرة هذه الشركات في تنفيذ خطط العمل الخاصة بها كذلك عانت الشركات الخارجية من تخفيض أسعار العملات المحلية وعدم توافر الخامات المطلوبة للانتاج بالإضافة الى العديد من المعوقات الادارية والحكومية التي أثرت على نتائج هذه الشركات.
إستراتيجية الشركة
من ناحية أخرى، قال الرئيس التنفيذي في الشركة مشعل الجاركي ان الشركة وضعت خطة استراتيجية في التعامل مع التطورات التي يشهدها القطاع بشكل عام، مشيرا الى تكبدها مصاريف كبيرة للاحتفاظ بمواقعها التشغيلية ومنافذها التي تعتمد عليها.
وأكد أن إيقاف الصيد يستدعي توافر بدائل وخطة ودعم واضح من قبل الدولة، لاسيما أن شركات كبرى على غرار «دانة الصفاة» تمثل كيانا من الكيانات التي تسهم في توفير الأمن الغذائي.
وقال الجاركي ان تأخر التراخيص التي تتعلق بالاستزراع السمكي وعدم الكشف عن التفاصيل الخاصة بآليات التعامل مع البيئة البحرية والاعلان عن الاستراتيجية التي ستتبعها الجهة المنوط بها التنفيذ كان له تأثير سلبي على أنشطة الشركة ذات العلاقة.
واكد الجاركي احترام الشركة للضوابط القانونية والمصلحة العامة للدولة، باعتبار ان الكيان والعاملين فيه كويتون، الا أن ذلك يتطلب الاهتمام وطرح البدائل.
واستعرض الجاركي معاناة دانة الصفاة الغذائية جراء توقف الصيد وعدم وجود خيارات او بدائل أخرى، مشيرا الى أن الشركة لديها نحو 13 مركب صيد متوقفة عن العمل كون تراخيصها تعمل في الجر الخلفي، مبينا أن عودتها حال اقرار الصيد تتطلب وقتا للتحديث وتوفير العمالة وغيرها من الاجراءات.
وذكر الجاركي أن دعم الدولة لقطاع الصيد والأنشطة الغذائية ذات العلاقة كاد يكون معدوما، مشيرا الى أن توقف مصانع الشركة في الشعيبة والدوحة كانت لها تبعاته على أداء الشركة، خصوصا أن معظم المنتجات كانت تصنع في تلك المصانع، ما أدى الى تحول الشركة الى الخسارة بعد مكاسب تحققت للعامين 2014 و2015.
وتوقع أن تعود الشركة الى الربحية حال توافرت المعطيات اللازمة لاسيما انها تبحث حاليا عن سبل تنويع مصادر الدخل الخاص بها، بما يسهم في تجاوز التحديات التي تواجهها منذ فترة.
وأضاف الجاركي «نظرا للظروف الاقتصادية الصعبة التي مرت بها الأسواق والتقلبات في أسعار الأسهم التي شهدها سوق الكويت للأوراق المالية فقد شهدت استثمارات الشركة انخفاضا في القيمة، مما نتج عنه أخذ مخصصات مستحقة واحترازية والذي ألقى بظلاله على أداء الشركة».
ولفت الى أن الإدارة تبنت رؤية مستقبلية تراعي الارتقاء بمستوى الأداء من خلال تطوير وتحديث الهيكل الاداري والتشغيلي والفني للشركة بما يحقق أكبر قدر من التركيز والكفاءة في مجالات عمل الشركة المختلفة، مشيرا الى سعي الشركة لمواكبة أحدث ما توصلت إليه تكنولوجيا المعلومات لتحسين الفاعلية التشغيلية للشركة وزيادة كفاءة عملياتها اليومية.