Note: English translation is not 100% accurate
الحقل الجديد طاقته المبدئية 80 ألف برميل من النفط الخفيف و110 ملايين قدم مكعبة من الغاز يومياً
الإعلان عن اكتشاف بئر نفط جديد مفاجأة «نفط الكويت» خلال احتفالها بيوبيلها الماسي برعاية وحضور صاحب السمو
23 ديسمبر 2009
المصدر : الأنباء
العبدالله: «نفط الكويت» تسعى لرفع الطاقة الإنتاجية من الغاز الحر إلى 650 مليون قدم مكعبة يومياً بنهاية الخطة الخمسية
أحمد مغربي
بحضور صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وكبار القيادات السياسية والاقتصادية ورئيس جمهورية تركيا عبدالله غول، دشنت شركة نفط الكويت أمس احتفالاتها بمرور 75 عاما على تأسيسها.
وفي هذه المناسبة قال وزير الإعلام ووزير النفط ورئيس مجلس إدارة مؤسسة البترول الكويتية الشيخ أحمد العبدالله ان الحديث في ظل هذه المناسبة الكبيرة لا يتعلق بشركة نفط وطنية فحسب بل يتعلق بشركة تولّت مهام حقبة مضنية في تاريخ بلدنا المعاصر.
وأضاف في كلمته التي ألقاها أمام حضور الحفل ان شركة نفط الكويت شهدت ظروفا قاسية حتى استطاعت ان تصبح واحدة من الشركات الرائدة في القطاع النفطي ليس على المستوى المحلي فحسب، بل على المستويين الاقليمي والعالمي، مما جعل الكويت دولة يشار اليها بالبنان في مختلف المحافل الاقليمية والدولية.
وقال العبدالله ان مسؤولية شركة نفط الكويت لم تكن بسيطة وسهلة، مشيرا الى ان مسيرة العمل في القطاع النفطي شهدت الكثير من الكفاح مرورا بمراحل عديدة بدأتها باكتشاف النفط لأول مرة ومرورا بالحرب العالمية ووصولا لأول شحنة تم تصديرها في يونيو عام 1946 في عهد المغفور له الأمير الراحل الشيخ أحمد الجابر الصباح.
وأوضح ان القطاع النفطي مازال يواجه تحديات متعددة منها تداخل السياسة مع الاقتصاد محليا وعالميا، مؤكدا ان الكويت ليست بمنأى عن تلك الأحداث العالمية.
وألمح العبدالله الى ان القطاع النفطي ممثلا بوزارة النفط ومؤسسة البترول الكويتية وشركاتها التابعة وفي مقدمتها شركة نفط الكويت واجه تحديات كانت عنصرا كفل لها نجاحها واستمرارها بالوضع الحالي.
وقال العبدالله تسعى «نفط الكويت» الى رفع الطاقة الإنتاجية من الغاز الحر الى 650 مليون قدم مكعبة يوميا حتى نهاية الخطة الخمسية، مشيرا الى انها عملت على إنشاء 4 مراس إضافية لدعم عمليات التصدير ورفع الطاقة التخزينية لمواجهة متطلبات السوق العالمي.
وبيّن ان العنصر البشري يعد محورا أساسيا ضمن اهتمامات القطاع النفطي والتي في مقدمتها تأهيل الكوادر والقيادات للمشاركة في نمو وتطوير امكانيات ومكامن المشاريع النفطية بما يتلاءم مع خطة 2020، مشيدا بجهود القياديين السابقين والحاليين في القطاع النفطي، ومهنئا جميع القيادات بهذه المناسبة، ومتمنيا لهم المزيد من التقدم والرخاء. وكرر ثناءه على جميع موظفي القطاع النفطي، مؤكدا انهم العنصر الرئيسي لهذا التطور والإنجاز الكبير بهذا القطاع.
جهود كبيرة
من جانبه قال رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب لشركة نفط الكويت سامي الرشيد ان الاحتفال بالذكرى الخامسة والسبعين لتأسيس شركة نفط الكويت هو احدى المحطات الهامة التي تستمد اهميتها من عراقة هذه الشركة، ومن اهمية الدور الذي لعبته منذ تأسيسها في العام 1934، ومازالت تؤديه حتى يومنا هذا.
واضاف ان من الصعوبة اختزال هذا التاريخ الطويل الممتد في حيز محدود كهذا، فالتفاصيل كثيرة، واسهامات الشركة كبيرة ومتنوعة، وقد يغني عن كثير من الشرح الاشارة فقط الى ان الشركة تساهم فيما لا يقل عن 90% من موارد اقتصادنا الوطني.
مشيرا الى انه من الضروري التنوية الى ان دور شركة نفط الكويت لم يقتصر على اداء مهامها المرتبطة بالصناعة النفطية، كما قد توحي طبيعة عمل الشركة، وطبيعة المهام الملقاة على عاتقها، فقد تجاوزت ذلك منذ بداياتها الاولى، لتصل بعطاءاتها الى حياة الناس، ولتشارك بفاعلية في قضايا المجتمع، وتسهم في تحقيق طموحاته وتطلعاته.
وزاد: لقد تم تطوير ما يقارب من 58% من اجمالي المكامن المكتشفة حتى الآن، ووصل مستوى الطاقة الانتاجية للكويت من النفط الى 3 ملايين و150 الف برميل يوميا، ولأن الوفاء بمتطلبات التطور يفرض علينا مواكبة كل جديد، فقد عمدت الشركة دائما الى تحديث خططها الاستراتيجية، كي يتسنى لها المحافظة على مكانتها وسمعتها كإحدى الشركات الرائدة في مجالها، وفي سبيل ذلك تنفذ الشركة استراتيجية 2020، الجاري تحديثها لتمتد الى 2030.
وبين الرشيد ان من ابرز ملامح الاستراتيجية زيادة القدرة الانتاجية الى 4 ملايين برميل من النفط يوميا بحلول عام 2020، وضمان استقرار هذا المعدل حتى العام 2030، كما تتضمن التركيز على انتاج الغاز الحر، الذي تبلغ كمية انتاجه حاليا 140 مليون قدم مكعبة في اليوم، ومن المتوقع ان تصل الى نحو مليار قدم مكعب بحلول عام 2015، تضاف الى الكميات التي تنتجها الشركة من الغاز المصاحب، والتي تبلغ حاليا مليار قدم مكعبة في اليوم.
ولفت الى ان الاستراتيجية ستتضمن التوسع في الاعمال الاستكشافية للمحافظة على احتياطياتنا النفطية، التي تعتبر موردا اساسيا للاجيال القادمة، كما تسعى الى اقامة العديد من المشاريع العملاقة وبناء منشآت جديدة، تشمل مراكز تجميع، ومحطات لتعزيز الغاز، فضلا عن الاتجاه نحو انتاج النفط الثقيل، وغير ذلك من المشاريع الهامة، التي تتم بالتعاون مع بقية الشركات الزميلة التابعة لمؤسسة البترول الكويتية.
واكد الرشيد ان الشركة لا تدخر جهدا في سبيل اعداد الكوادر الوطنية ذات الكفاءة العالية، وتأهيلها لتكون قادرة على تحمل مسؤولية تشغيل وادارة مرافقنا النفطية، ومن اجل تحقيق هذا الهدف، تعمل الشركة جاهدة لخلق الفرص الوظيفية وفرص التدريب الملائمة لهذه الطاقات الشابة، وجدير بالاشارة هنا ان نسبة تكويت الوظائف في الشركة بلغت نحو 80%، كما وصلت نسبة الموظفين الكويتيين في عقود مقاولات الشركة الى 25%.
وبين انه على صعيد جهود الشركة لضمان سلامة وصحة العاملين والسكان والمحافظة على البيئة فقد احتل هذا الجانب اولوية بارزة في سياسات وخطط الشركة، ويأتي في طليعة ذلك نجاحها في تخفيض نسبة حرق الغازات في الحقول من 17.5% في عام 2005 – 2006 الى 2.5% في هذا العام، وهي النسبة الاقل في تاريخ الشركة، ونأمل بإذن الله الوصول الى نسبة 1% في عام 2011 علما بأننا سنستمر في العمل على التخفيض حتى نصل الى الحد الادنى تقنيا.
لافتا الى ان الشركة اولت اهتماما خاصا بالرعاية الصحية للعاملين في القطاع النفطي، حيث تم مؤخرا اعتماد مشروع مستشفى جديد بسعة 300 سرير.
مشيرا لانشاء الشركة المحمية البحرية، ومحمية روح الصحراء، وواحة الكويت، فضلا عن سعيها الدائم، وعبر جملة من المشاريع والانشطة، الى تكريس قضية السلامة والبيئة، كإحدى اهم القضايا التي يتمثلها موظفونا في مختلف نشاطاتهم المهنية وايضا الخاصة.
وكشف الرشيد عن اكتشاف حقل جديد للنفط الخفيف والغاز في مطــربة، والذي يقع في شمال غرب الكويت، مشيرا الى ان الطـــاقة الانتاجية المبدئية للطبـقة المكتشفة تقدر بـ 80 الف برميل مـــن النفط الخفيف يوميا و110 ملايين قدم مكعبة من الغاز يوميا، وهذه تعتبر البداية وجار حاليا الاعداد لحفر آبار تحديدية لاختبار الطبقات الواعدة في هذا الحقل. مؤكدا ان الخطط طموح، والتحديات كبيرة في سبيل تحقيق اهدافنا التي من شأنها ان تحقق الرفاهية لشعبنا الوفي.
هذا وقد كرم الشيخ أحمد العبدالله وسعد الشويب صاحب سمو الأمير وقدما لسموه ساعة تذكارية عمرها 75 عاما. كما قُدمت هدية تذكارية لرئيس تركيا عبدالله غول. كما تم تكريم رؤساء مجالس الإدارة السابقين لشركة نفط الكويت وهم: طارق أحمد جعفر نيابة عن احمد جعفر، عبدالملك الغربللي، خالد الفليج، عبداللطيف التورة، احمد العربيد، وفاروق الزنكي. كما تخللت الحفل لمحة عن استراتيجية 2030. واختتم الحفل بأوبريت غنائي احتفالا بالمناسبة.
صاحب السمو استقبل سعد الشويب
استقبل صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد بقصر السيف صباح امس الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية سعد الشويب يرافقه رئيس مجلس الادارة والمدير التنفيذي لشركة شيل احمدعبدالكريم مطيع والرئيس التنفيذي لشركة شيل الهولندية الملكية بيتر فوسر وذلك بمناسبة زيارتهما للبلاد، وحضر المقابلة وزير شؤون الديوان الاميري بالانابة الشيخ علي الجراح.
«الكيماويات البترولية» تشارك في الاحتفالات
تشارك شركة الكيماويات البترولية في احتفالات شركة نفط الكويت بمرور 75 عاما على تأسيسها. وقالت رئيس مجلس الادارة في شركة صناعة الكيماويات البترولية مها ملا حسين لوكالة الانباء الكويتية (كونا) أن الشركة تشارك في هذا الحفل كونه مناسبة مهمة وعزيزة على جميع العاملين في القطاع النفطي وهي مناسبة مهمة لكل الكويتيين لما تمثله في تاريخ الكويت حيث يمثل تأسيس شركة نفط الكويت بداية نهضة الكويت ومحطة مهمة في تاريخها المعاصر. وأوضحت ان هذه المناسبة تعني الكثير لكل كويتي وخصوصا مع حضور ورعاية صاحب السمو الأمير لاحتفال الشركة فهي مناسبة وطنية بامتياز ومحطة هامة في تاريخ الكويت ويمتزج هذا التاريخ بالكبرياء الوطني في مختلف المحطات حيث استطاعت الكويت التغلب على الأزمات وإعادة بناء مرافق الثروة الوطنية بكل اقتدار. وأضافت: خلال تلك الفترة المهمة من تاريخ دولة الكويت المعاصر الذي نما وازدهر مع نشأة تلك المؤسسات الوطنية الرائدة كانت الشركات النفطية ميدانا لإثبات الكفاءات الوطنية وقدرتها على إدارة مسيرة التنمية والتطوير بكل كفاءة مستعينة بإرادة صلبة وعزيمة قوية يعززها قيادة حكيمة وقد ساهمت بشكل مباشر في نهضة الكويت اقتصاديا واجتماعيا ومع مرور الأيام احتلت الكويت مكانة مرموقة اقليميا ومحليا وعالميا ولاتزال هذه الشركات تعزز دورها في المجتمع وتنهض بالمسؤوليات الملقاة على عاتقها تجاهه. وشددت مها ملا حسين على ضرورة متابعة تأهيل وتنمية تنمية الكوادر الوطنية الكويتية بما يضمن توفر القدرات والكفاءات الوطنية لادارة المشاريع ومصادر الطاقة ومتابعة مسيرة التنمية والعطاء.
«نفط الكويت»: أولوياتنا تغيّرت تجاه دور الشركات الأجنبية في مشروع نفط الشمال
اكد مسؤول رفيع في شركة نفط الكويت امس أن أولويات الشركة تجاه دور الشركات الأجنبية في تطوير حقول الشمال المعروف بـ «مشروع الكويت» قد تغيرت.
وقال نائب العضو المنتدب (جنوب وشرق الكويت) في شركة نفط الكويت هاشم هاشم في لقاء مع «كونا» ان الشركة أنجزت اليوم جزءا كبيرا من خطط ومشاريع تطوير حقول الشمال للكويت وأصبحت حاجتها أكثر للحصول على خبرات الشركات الأجنبية في مجالي الغاز الطبيعي والنفط الثقيل.
وأشار الى رغبة الشركة حسب الخطة الاستراتيجية في عام 2000 في الاسراع بتطوير حقول الشمال وزيادة انتاجها من 450 ألف برميل يوميا الى 900 الف برميل والوصول الى هذا الهدف في عام 2005 بمساعدة الشركات الأجنبية، مضيفا «وبعد أن تأخرت الموافقات اللازمة على المشروع قررت «نفط الكويت» الا تقف مكتوفة الأيدي».
وأكد أن الشركة قد مضت قدما في تطوير وإنتاج حقول الشمال اعتمادا على قدراتها وخبراتها الذاتية وبمساعدة الشركات الأجنبية العالمية التي عملت مع الشركة كمستشارين تحت عقود خدمات فنية استشارية وليس «مساعدين» كما كان مقررا في «مشروع الكويت» الذي قدم لمجلس الأمة. وقال ان الطاقة الانتاجية لحقول الشمال بلغت 650 ألف برميل في اليوم وفي فبراير من العام المقبل ستصل الى 730 ألف برميل ومن ثم 800 ألف في منتصف 2010 وصولا الى 900 ألف برميل يوميا في 2012 ثم الانتقال الى مرحلة المليون برميل بعد ذلك.
وأوضح هاشم أن الشركة تمضي قدما في تحقيق استراتيجيتها النفطية المعتمدة من قبل مؤسسة البترول الكويتية والرامية الى تحقيق قدرة انتاجية للكويت قدرها 4 ملايين برميل نفط يوميا في العام 2020 والحفاظ على هذه القدرة حتى عام 2030. وأضاف أن شركة نفط الكويت ستأخذ على عاتقها تحقيق الوصول لقدرة انتاجية قدرها 3.650 ملايين برميل يوميا عام 2020 كجزء من الاستراتيجية النفطية أما الكمية الباقية وقدرها 350 الف برميل يوميا فستأتي من شركة نفط الخليج في المنطقة المقسومة مع المملكة العربية السعودية.
وقال ان شركة نفط الكويت اضطلعت بواجبها لتحقيق هذه الأهداف وبدأت بانجاز عدد من المشاريع من أهمها تطوير الحقول الصعبة في الشمال والغرب وكذلك حقل برقان الكبير لجعل هذه الحقول مرنة وتستطيع أن تلبي احتياجات الكويت طبقا لالتزاماتها في السوق العالمية وحسب حصتها من منظمة أوپيك.
وأضاف ان القدرة الانتاجية للكويت اليوم تبلغ 3.150 ملايين برميل يوميا، مبينا أن الشركة نجحت في زيادة طاقاتها الانتاجية من حقول الغرب من 200 الف برميل يوميا الى 500 الف في نوفمبر 2005 أما في جنوب وشرق الكويت فقد تمكنت من انجاز المشروع الكبير المتمثل في تطوير حقل برقان الكبير وتحديث وتوسعة المنشآت النفطية في هذا الحقل الذي تبلغ طاقته الانتاجية اليوم 1.700 مليون برميل يوميا.
وقال ان عملية انجاز هذا المشروع في حقل برقان الكبير «تمت بنجاح كبير حيث تطلبت قدرا عاليا من المهنية لأننا كنا نقوم بتطوير الحقل الذي ينتج 60% تقريبا من نفط الكويت دون أن نؤثر على عمليات الإنتاج المستمرة فيه ودون إيقافه مع الالتزام بأعلى مستويات الصحة والسلامة والبيئة العالمية، مبينا أن تكلفة تطوير هذا الحقل بلغت ما يقارب 2.2 مليار دولار.
وأضاف انه في منتصف العام 2010 ستصل الطاقة الانتاجية للكويت شاملا المنطقة المقسومة الى 3.300 ملايين برميل يوميا.
وقال هاشم ان خطة الشركة في مجال الغاز الحر تتمثل في الوصول الى قدرة انتاجية قدرها مليار قدم مكعبة في العام 2015 لتلبية احتياجات الكويت من الغاز للوفاء باحتياجاتها لتوليد الطاقة الكهربائية، مبينا أن المرحلة الأولى للخطة تتضمن الوصول إلى قدرة انتاجية قدرها 175 مليون قدم يوميا اضافة الى 50 الف برميل من النفط الخفيف والمكثفات يوميا من نفس الحقول وقد تم انجاز هذه المرحلة في يونيو 2008. وذكر ان المرحلة الثانية وهي المرحلة التي تقوم الشركة بتنفيذها حاليا وهدفها الوصول الى انتاج 600 مليون قدم مكعبة يوميا في عام 2012 و200 الف برميل يوميا من النفط الخفيف والمكثفات وقد طرحت الشركة المناقصة الخاصة بمنشآت هذه المرحلة ويتوقع أن تعلن نتائجها فيها في ابريل 2010 ليبدأ بعدها العمل مباشرة. وأضاف أن المرحلة الثالثة تتضمن الوصول الى قدرة انتاجية تصل الى مليار قدم مكعبة يوميا اضافة الى 350 الف برميل من النفط الخفيف والمكثفات في عام 2015، مبينا أن الشركة استفادت كثيرا من المرحلة الأولى التي تراكمت من خلالها خبرات عملية كثيرة خصوصا انها بدأت العمل في وقت قياسي نظرا لحاجة الكويت الشديدة للغاز. وقال هاشم ان لدى الشركة خططا مستقبلية طموحة وفعالة لاكتشاف المزيد من الغاز الطبيعي الحر في الكويت، مبينا أن التقديرات الأولية عند بداية الاكتشاف في عام 2005 كانت 33 تريليون قدم مكعبة ما فتح المجال للشركة للسعي لاكتشافات جديدة في مناطق وحقول مشابهة مما يبشر باكتشاف المزيد من كميات الغاز بالبلاد. وحول النفط الثقيل قال ان لدى الكويت احتياطات كبيرة للغاية من هذا النوع من النفط ويكفي أن التقديرات الأولية تشير إلى أن حقل الرتقة الواقع في الشمال يحوي وحده 11.5 مليار برميل من النفط الثقيل هذا بخلاف باقي الحقول الأخرى في الشمال والغرب وجنوب وشرق الكويت. وأكد أن هذا النوع من النفط يتميز بلزوجة عالية ويحتاج الى تكنولوجيا مختلفة عن تلك التي اعتادت عليها شركة نفط الكويت ومن هنا فإن الشركة معنية بتطوير قدراتها في مجال استخراج هذا النوع من النفط، مشيرا الى أن هناك مساعي للاستعانة بخبرات الشركات العالمية في هذا المجال خصوصا ان القائمين على عمليات المنطقة المقسومة مع المملكة العربية السعودية لديهم شركاء أجانب يتعاملون مع هذه النوعية من النفط وقد تكون هذه الخبرات مفيدة لنا. وأضاف ان خطة الشركة هي أن يكون النفط الثقيل بمنزلة احتياطي لاستراتيجية 2020 وان ننتج منه 60 الف برميل في عام 2015 ثم 120 الفا في 2020 وصولا الى انتاج 270 الفا في عام 2030 وقد بدأت بالفعل حفر تلك الآبار تنفيذا لهذه الخطة.
وحول احتفالات شركة نفط الكويت بمرور 75 عاما على تأسيسها قال هاشم ان هذا الحدث يمثل جزءا من تاريخ الكويت حيث تمكنت خلال هذه الفترة من الانتقال من تجارة اللؤلؤ والصيد والتجارة البحرية الى دولة عصرية لها دور حيوي في امداد العالم بالطاقة التي يحتاجها.