أشار تقرير المركز المالي الكويتي «المركز» عن الأسواق خلال مايو الماضي إلى أن أداء أسواق المال الخليجية قد تراجع في ظل المخاوف بشأن التقييمات بين الشركات ذات الأسهم الرئيسية، وهو الأمر الذي دفع المستثمرين إلى جني الأرباح تحسبا لتدني أسعار الأسهم.
وانخفض مؤشر ستاندرد آند بورز للأسواق الخليجية بنسبة تقترب من 0.4% خلال هذا الشهر، ليتقلص العائد السنوي إلى 8.7%. ويمكن إرجاع تلك النتائج السلبية إلى مؤشرات دبي وتداول وأبو ظبي التي أنهت الشهر بانخفاض بنسبة 3.3% و2.6% و2.5% على التوالي.
وعلى النقيض من ذلك، أنهى المؤشر الرئيسي لبورصة الكويت وبورصة البحرين الشهر على ارتفاع بنسبة 0.9% و0.6% على التوالي. كما بقي مؤشر مورغان ستانلي العالمي ثابتا خلال العام، بينما تراجع مؤشر مورغان ستانلي للأسواق الناشئة بنسبة 3.8% لهذا الشهر.
وذكر تقرير «المركز» أن كلا من بنك قطر الإسلامي وبنك قطر الوطني كانا أكبر رابحين بين الأسهم الرئيسية في الأسواق الخليجية هذا الشهر، حيث حقق سهم كل منهما ارتفاعا بنسبة 7.3% و5.1% على التوالي. وسجل بنك قطر الوطني أعلى سعر له منذ يناير 2015.
ومن الجدير ذكره أن أرباح بنك قطر الوطني ارتفعت بنسبة 7% في الربع الأول من عام 2018 مقارنة بتسجيلها 0.88 مليار دولار في الربع الأول من العام 2017. وكان سعر سهم سابك والاتصالات السعودية هما الأكثر ارتفاعا بين أسهم الشركات السعودية على أساس سقف السوق، بنسبة 13.85% و7.1% على التوالي، مدفوعا بزيادة في أرباح الشركتين.