- 470 مليون دولار مشتريات المؤسسات الأجنبية منذ بداية 2018
- الصناديق الكويتية تواصل سلسلة البيع على الأسهم الكويتية
- 130 مليون دولار صافي شراء الأجانب في 5 أشهر
أحمد عوض
هدأت وتيرة التدفقات الاستثمارية من المؤسسات الأجنبية على الأسهم الكويتية بنهاية مايو الماضي بعد ارتفاع متتال في شهري مارس وابريل حيث وصلت حينها إلى أعلى مستوى في 4 سنوات.
وسجلت المؤسسات الأجنبية عمليات شراء على الأسهم الكويتية بلغت في الشهور الخمسة الأولى من العام 142 مليون دينار تعادل 470 مليون دولار، مقابل 91 مليون دينار عمليات بيع ليبلغ صافي تعاملاتهم منذ بداية العام نحو 51 مليون دينار تعادل 169 مليون دولار.
وعلى عكس المؤسسات، اتجهت الصناديق الاستثمارية الأجنبية الى البيع بصافي بيعي بقيمة 10.6 ملايين دينار بعد تسجيل عمليات بيع بقيمة 23.2 مليون دينار قابلها عمليات شراء بقيمة 12.5 مليون دينار.
وبلغ صافي تعاملات الأجانب بكل فئاتهم خلال الشهور الخمسة الأولى من العام شراء بقيمة 39.5 مليون دينار تعادل 130 مليون دولار بدعم مؤسسي وغياب من الأفراد الذين سجلوا صافي بيع بقيمة 565 ألف دينار فقط.
وخلال شهر مايو، هوت الاستثمارات الأجنبية في البورصة بعد ارتفاع كبير منذ بداية العام، حيث ضخ المستثمرون الأجانب في الأسهم الكويتية 1.88 مليون دينار تشكل تراجعا بنسبة كبيرة بلغت 84.4%.
ويأتي تحقيق الأجانب لصافي شراء خلال تعاملات مايو الماضي بدعم من مشتريات المؤسسات والشركات الأجنبية بـ 4 ملايين دينار، فيما اتجهت الصناديق والافراد الى البيع.
وخلال العام الماضي ضخ الاجانب 60 مليون دينار (ما يقارب 200 مليون دولار) استثمارات في الأسهم الكويتية، حيث باع الأفراد الأجانب واتجهت المؤسسات والصناديق إلى الشراء بقيمة 63 مليون دينار فيما سجل الأفراد الأجانب صافي بيع بقيمة 3.4 ملايين دينار.
وبحسب محللين، تنتهج المؤسسات والصناديق الأجنبية استراتيجية لبناء مراكز شرائية جديدة تضيف لاستثماراتهم في البورصة خلال العام الحالي بالتزامن مع ترقية البورصة الكويتية الى مؤشر فوتسي للأسواق الناشئة وتوقعات بيوت الأبحاث بضخ المستثمرين الأجانب قرابة 800 مليون دولار بالأسهم القيادية المدرجة بالبورصة الكويتية على اثر الترقي، حسبما ذكرته أبحاث «هيرميس» في احدث تقاريرها. يذكر ان تقريرا حديثا لوحدة أبحاث أرقام كابيتال أكد أن عام 2017 سجل عمليات شراء صافية من قبل الأجانب على الأسهم الكويتية، لاسيما في النصف الأول من العام بعد الارتفاع القوي الذي سجلته تعاملات الأجانب مع نهاية 2016، مشيرا إلى أن صافي تعاملات الأجانب سجل ذروته في سبتمبر 2017 قبل قرار مؤشر فوتسي بالانضمام الى مؤشر الأسواق الناشئة وبإجمالي صافي بيع 12.3 مليون دينار على مدى الشهرين، وعادت مرة أخرى في يناير إلى 3.9 ملايين دينار و9.0 ملايين دينار في فبراير من صافي الأجنبية إلى الشراء قبيل إعلان مارس بالجدول الزمني للانضمام الى فوتسي.
وقال التقرير انه بعد عام قوي من الاهتمام الأجنبي بالسوق الكويتي خلال 2017، فإن التوقعات ترجح استمرارا في رؤية الاهتمام الأجنبي حول الأحداث الرئيسية للمؤشر، خاصة قبل الإدراج على مرحلتين في سبتمبر وديسمبر المقبلين.
الكويتيون
اتجه الكويتيون لبيع أسهمهم في البورصة الكويتية كمحصلة لتعاملات الشهور الخمسة الأولى، حيث حقق صافي استثماراتهم بيعا بقيمة 17.4 مليون دينار بضغط من الصناديق الكويتية.
وسجلت الصناديق الاستثمارية المحلية صافي بيع على الأسهم بقيمة 47.5 مليون دينار بعد تسجيل عمليات شراء بقيمة 103 ملايين دينار قابلها عمليات بيع بقيمة 150 مليون دينار.
وسجلت المؤسسات صافي شراء بقيمة 4 ملايين دينار بعد تسجيلهم عمليات شراء إجمالية بقيمة 159 مليون دينار قابلها عمليات بيع بقيمة 155مليون دينار.
وأظهرت حصيلة تعاملات فئات المستثمرين بالبورصة الكويتية وصول مشتريات الأفراد الكويتيين إلى 467 مليون دينار مقابل مبيعات بـ 458 مليون دينار ليبلغ صافي تعاملاتهم مشتريات بقيمة 8.3 ملايين دينار.
الخليجيون
رافق الخليجيون مبيعات الكويتيين ليقابلوا معا مشتريات الأجانب، حيث حققت الاستثمارات الخليجية بالبورصة الكويتية صافي بيع منذ بداية العام وصلت قيمته الى 22 مليون دينار.
ويأتي صافي الاستثمار البيعي للخليجيين بضغط من مبيعات المؤسسات بصافي استثمار بيعي بـ 21 مليون دينار فيما بلغ صافي تعاملات الأفراد شراء بقيمة 1.5 مليون دينار، بالإضافة إلى صافي بيع من قبل المحافظ الخليجية بقيمة 664 ألف دينار.
مكاسب سوقية
سجلت البورصة الكويتية تراجعا في القيمة الرأسمالية لتبلغ بنهاية مايو 26.5 مليار دينار مقارنة مع 26.9 مليار دينار ابريل الماضي لتبلغ بذلك خسائرها خلال مايو الماضي نحو 400 مليون دينار.