Note: English translation is not 100% accurate
في اليوم الثالث من احتفالاتها وبحضور العاملين بالشركة وعائلاتهم
الشويب: نتطلع إلى تدعيم المكانة المرموقة لـ «نفط الكويت»
26 ديسمبر 2009
المصدر : الأنباء
زكي عثمان
واصلت شركة نفط الكويت احتفالاتها بذكرى مرور 75 عاما على تأسيسها لليوم الثالث على التوالي، فعقب الاحتفال الكبير الذي اقامته مساء الثلاثاء برعاية وحضور صاحب السمو الأمير ومشاركة الرئيس التركي عبدالله غول واحتفال الاربعاء بحضور وزير النفط ووزير الاعلام الشيخ احمد العبدالله وقيادات القطاع النفطي، جاء الدور امس الاول للعاملين في الشركة وعائلاتهم للمشاركة في الاحتفال الذي اقيم برعاية وحضور الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية سعد الشويب.
وفي كلمته في الاحتفال قال الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية سعد الشويب: «اليوم ونحن نحتفل معا بمرور 75 عاما على تأسيس شركة نفط الكويت بمسيرتها الحافلة بالإنجازات، نحتفل بأجيال استطاعت بما حباها الله من عزيمة تحقيق آمال عريضة تولدت وصاحبت الخطوات الأولى لاستخراج وتصدير النفط، واستطاعت في غضون سنوات قليلة تأكيد مكانة الكويت عالميا باعتبارها لاعبا أساسيا في منظومة الاقتصاد العالمي».
وأضاف الشويب: ان ما تحقق خلال السنوات الماضية على أيديكم بمشاركة قدامى العاملين لا يمكن التعبير عنه في بضع كلمات، ولا يمكن للكلمات أن تفيكم حقكم، ولكن يكفيكم فخرا أنكم سطرتم تاريخا باقيا ما بقي الدهر، وحفرتم على جبين الوطن بجدكم وإخلاصكم علامات لا يمكن تجاهلها. مبينا «اننا ونحن نحتفل بصرح من صروح القطاع النفطي نتطلع لمزيد من التعاون البناء، نجسد من خلاله طموحاتنا على أرض الواقع، ونسطر تاريخا جديدا لاستمرارية العطاء والبذل التي عرفت عن شعب الكويت، والتي مكنته من الاستمرار في عمليات التنمية وكله ثقة وأمل في الوصول إلى ما تصبو إليه نفسه. «
واوضح قائلا: «لقد جاء اليوم لتعبر لكم شركة نفط الكويت ذراع مؤسسة البترول الكويتية في مجال الاستكشاف والإنتاج عن تقديرها وامتنانها لما قدمتموه خلال مسيرة الشركة الطويلة، ضاربين بذلك أروع الأمثلة في التعاون من أجل تحقيق ذاتنا، ومن هذا المنطلق ننتظر منكم المزيد، ونتطلع للاستمرار في عمليات التطوير وتدعيم المكانة المرموقة التي وصلت إليها شركة نفط الكويت، ومن ثم مؤسسة البترول الكويتية مجسدين بذلك ازدهار ورفعة وطننا الحبيب الكويت».
بدورة قال رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة نفط الكويت سامي الرشيد: «تغمرنا سعادة بالغة ونحن نحتفل بهذه المناسبة الهامة والعزيزة على قلوب الجميع، ليس فقط بالنسبة لنا كموظفين وعاملين في شركة نفط الكويت، وإنما هي أيضا كذلك بالنسبة للكويت ولجميع أبنائها». وبين الرشيد «إذا كانت الثروة النفطية التي أنعم علينا بها الباري عز وجل، هي التي أسهمت في تحقيق هذه النقلة الحضارية لبلدنا، وكانت السبب المباشر للتطور الذي شمل جميع نواحي حياة المجتمع الكويتي، فإن شركتنا كانت دائما الحاضر الأكبر، فهي التي حملت على عاتقها منذ البداية مسؤولية التعامل مع هذه الثروة، وهي التي أدارت عملياتها بكل كفاءة واقتدار». وأضاف «نحتفل اليوم بمرور 75 عاما على تأسيس شركة نفط الكويت، ولا نبالغ حين نشير للمناسبة بمثل هذه الأوصاف، فهي تستحق منا المزيد، وهي جديرة أيضا بوقفات طويلة من التأمل، لاستلهام الدروس الكثيرة، والاستفادة من عصارة جهود وخبرات من سبقونا للعمل في هذا الصرح العريق، كي نتمكن من المحافظة على مكانة الشركة، وتعزيز سمعتها، كواحدة من بين أهم الشركات العاملة في مجالها على مستوى العالم».
وقال «لا يفوتنا التنويه بالجهود الكبيرة التي تبذلها الشركات المقاولة، والإشادة بدورها الذي أسهم وما يزال في ترجمة تطلعات وخطط الشركة إلى نجاحات باهرة على الأرض، فنحن ننظر إلى هذه الشركات، ونتعامل معها من منظور الشراكة والتعاون الوثيق، وسيظل مقاولونا دائما هم شركاءنا، والدور الذي يؤدونه هو محل الثناء والتقدير».
الخميس: جهود كبيرة وراء اكتشاف حقل النفط الكبير في المطربة شمال غرب البلاد
قالت شركة نفط الكويت ان اكتشاف حقل النفط الجديد في منطقة «المطربة» شمال غرب البلاد الذي أعلنت عنه قبل أيام خلال الاحتفال بذكرى تأسيسها الـ 75 كان نتيجة جهود حثيثة للعاملين في قطاع الاكتشاف بالشركة.
واوضح الناطق الرسمي باسم شركة نفط الكويت ونائب العضو المنتدب للشؤون الإدارية والمالية خالد الخميس لـ «كونا» ان السعي المستمر لإضافة اكتشافات جديدة في مجال الغاز الطبيعي يأتي لتغطية حاجة البلاد في هذا المجال وللارتقاء بصناعاتها النفطية وذلك لما للغاز من دور كبير في سد حاجة البلاد من الطاقة مضيفا ان الاكتشاف الجديد في منطقة المطربة جاء ملبيا لهذا الغرض.
وكانت الشركة قد أعلنت في احتفالها الثلاثاء الماضي اكتشافها حقلا جديدا للنفط الخفيف والغاز بطاقة إنتاجية للطبقة المكتشفة تقدر بنحو 80 الف برميل من النفط الخفيف يوميا و110 ملايين قدم مكعبة من الغاز. وذكر ان تاريخ الاستكشافات في هذه المنطقة يعود الى الستينيات حيث تم حفر عدد من الآبار حينها ولكن لم تحقق نتائج طيبة في ذلك الوقت إما لأسباب ميكانيكية او لقصور في التكنولوجيا المستخدمة آنذاك.
وأضاف ان عجلة الاستكشاف لم تتوقف واستمرت الشركة في المحاولة تلو الأخرى الى أن تم أخيرا إجراء المسوح الزلزالية واستئناف عمليات الحفر الاستكشافية في منطقة المطربة وذلك لاستهداف الطبقات الجوراسية على اثر وجود دلائل ومؤشرات ايجابية أثناء عملية الحفر.
وقال ان النتائج جاءت ممتازة لاختبارات الطبقات الجوراسية حيث أعطت طبقة المارات ما يقارب 3.2 ملايين قدم قياسية مكعبة من الغاز الطبيعي إضافة الى نفط خفيف عالي الجودة بلغت كمياته ما يقارب 2530 برميلا يوميا وتبلغ كثافته 45 درجة (أ بي اي) وتبلغ مساحة هذا الحقل حوالي 180 كيلومترا مربعا.