- الكويت والسعودية والإمارات قد تزيد الإنتاج بـ 500 ألف برميل يومياً
- «غولدمان ساكس»: مزيد من الانخفاض في مخزونات النفط وارتفاع الأسعار في النصف الثاني
تترقب أسواق النفط العالمية ما سيتمخض عنه اجتماع المنتجين داخل منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوپيك) ومنتجين مستقلين من خارجها بقيادة روسيا، والمقرر له نهاية الأسبوع الجاري (22 يونيو) في العاصمة النمساوية فيينا.
وتتوقع العديد من الأوساط أن يزيد كبار المنتجين حجم إمداداتهم بين 500 ألف وأكثر من مليون برميل يوميا، لينهوا بذلك اتفاقا عالميا لخفض الإنتاج بدأ منذ مطلع عام 2017 بواقع 1.8 مليون برميل يوميا.
سوسيته جنرال
وقال بنك سوسيته جنرال إن السعودية والإمارات والكويت ستزيد الإنتاج بإجمالي 500 ألف برميل يوميا بدءا من يوليو المقبل، عندما ينعقد اجتماع لمنظمة أوپيك في 22 و23 يونيو الحالي في فيينا.
ويتوقع البنك أيضا أن تزيد روسيا الإنتاج تدريجيا بمقدار مائتي ألف برميل يوميا في غضون شهرين إلى ثلاثة أشهر.
ويؤكد أن التركيز سيكون على إحلال الخسائر الفنزويلية وليس على تعويض أثر العقوبات على إيران.
غولدمان ساكس
من جهة ثانية، قال بنك غولدمان ساكس الاميركي إن التصور الأساسي لديه هو أن الأعضاء الرئيسيين بمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوپيك) وروسيا سيزيدون الإنتاج بمقدار مليون برميل يوميا في النصف الثاني من 2018 لكن تلك الزيادة ستتقلص بين بقية المشاركين في التخفيضات ليصبح الإنتاج مرتفعا 0.45 مليون برميل يوميا فقط من الربع الثاني من 2018.
وأضاف البنك أنه مازال يتوقع نموا للطلب يفوق متوسط التوقعات بمقدار 1.75 مليون برميل يوميا على أساس سنوي في 2018، متوقعا بشح الإمدادات بشكل متوسط بسوق النفط في الربع الثاني من 2019 بالمقارنة مع التقديرات السابقة.
وحول توقعاته لأسعار النفط، قال «غولدمان ساكس» إنه مازال يتوقع ارتفاع الأسعار في الأشهر المقبلة وإمكانية أن تتجاوز توقعاته بأن يبلغ سعر خام برنت 75 دولارا للبرميل في نهاية العام.
وأوضح أن توقعاته لنمو إنتاج أوپيك وروسيا حاليا عند 0.3 مليون برميل يوميا على أساس سنوي في 2018 و0.1 مليون برميل يوميا في 2019.
وتوقع «غولدمان ساكس» زيادة إنتاج الأعضاء الرئيسيين في أوپيك وروسيا مليون برميل يوميا بنهاية العام ونصف مليون برميل يوميا في النصف الأول من 2018 في مقابل زيادة التعطيلات في فنزويلا وإيران.
وأشار إلى أن إنتاج النفط الصخري سيرتفع 1.3 مليون برميل يوميا على أساس سنوي في 2018 لكن المعدل سيتباطأ إلى 1.1 مليون برميل يوميا في 2019، متوقعا أنه بعد اجتماع أوپيك، فإن شح الإمدادات بسوق النفط سيكون حافزا لارتفاع أسعار برنت.
باركليز
الى ذلك، قال بنك باركليز إن «السيناريو الأساسي لدينا هو أن إمدادات نفط أوپيك ـ باستثناء فنزويلا وإيران ـ ستزيد بما يتراوح بين سبعمائة وثمانمئة ألف برميل يوميا من الربع الثاني وحتى الربع الرابع من 2018».
وقال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك في تصريحات بثتها وكالة الأنباء الروسية ريا نوفوستي قبل يومين إن موسكو والرياض تقترحان زيادة في الإنتاج في الفصل الثالث بواقع 1.5 مليون برميل يوميا مع مراقبة وضع السوق بعد ذلك.
وفي المقابل، أظهرت بيانات رسمية ارتفاع صادرات النفط الخام السعودي إلى 7.312 مليون برميل يوميا في أبريل من 7.122 مليون برميل يوميا في مارس.
النفط ينخفض مع تهديد الصين برسوم على الخام
«رويترز»: واصلت أسعار النفط انخفاضها خلال تداولات أمس بعد أن هددت الصين بفرض رسوم جمركية على واردات الخام الأميركي في تصاعد للنزاع التجاري مع واشنطن وفي الوقت الذي من المتوقع فيه أن يرتفع إنتاج أوپيك وروسيا. ولامست العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي أدنى مستوياتها منذ أبريل لتنخفض إلى 63.59 دولارا للبرميل قبل أن تعود إلى 63.98 دولارا.
وبذلك تظل عقود الخام الأميركي منخفضة 1.07 دولار بما يعادل 1.6% بالمقارنة مع الإغلاق السابق.
وقال بنجامين لو من فيليب فيوتشرز للوساطة في العقود الآجلة في سنغافورة «أسعار النفط الخام انخفضت مع تصاعد التوترات التجارية الأميركية الصينية يوم الجمعة الماضي».
وفي تصاعد للنزاع بخصوص العجز التجاري الأميركي مع معظم كبار الشركاء التجاريين للولايات المتحدة، بما في ذلك الصين، مضى الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأسبوع الماضي قدما في فرض رسوم كبيرة على واردات صينية بقيمة 50 مليار دولار بدءا من السادس من يوليو.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 46 سنتا أو 0.6% إلى 72.98 دولارا للبرميل. وجاء هذا كرد فعل على تقارير بأن السعودية وروسيا، أكبر الموردين، ستزيدان الإنتاج على الأرجح.
4 سيناريوهات لاجتماع «أوپيك»
تم رصد 4 سيناريوهات متوقعة لاجتماع فيينا ويتعلق الأمر بـ:
ـ رفع الإنتاج لمستويات 2016، بما يعني إضافة 1.8 مليون برميل يوميا.
ـ رفع الإنتاج بمليون برميل يوميا فقط.
ـ أن تبقي الدول الموقعة على اتفاق خفض الإنتاج على نفس مستويات الإنتاج المتفق عليها سابقا.
ـ فتح المجال للإنتاج وفق طاقة كل بلد، بما يعني التخلي عن اتفاق الخفض.
وتنتج دول أوپيك حاليا نحو 31.86 مليون برميل يوميا، وهو الإنتاج المسجل في مايو الماضي، وفق بيانات المنظمة الشهرية.