أطلق اتحاد مصارف الكويت بالتعاون مع شركة Visa العالمية أمس «أسبوع أمن البطاقات في الكويت»، مبادرة التوعية الرامية إلى تعزيز الاستخدام الآمن للبطاقات، وتزويد المستهلكين بالنصائح والتوجيهات اللازمة لحماية أنفسهم من عمليات الاحتيال المتعلقة بالمدفوعات الرقمية.
وقامت Visa بالشراكة مع اتحاد مصارف الكويت باستطلاع آراء العملاء في مختلف أرجاء الكويت حول التجارة الإلكترونية والمدفوعات الرقمية، حيث أثمر الاستطلاع رؤى موسعة سلطت الضوء على تجارب العملاء وانطباعاتهم وسلوكياتهم.
وأظهر الاستطلاع أن 84% من المتسوقين في الكويت باتوا الآن يثقون بالمدفوعات الإلكترونية (المدفوعات الحكومية، فواتير الخدمات) والتسوق عبر الإنترنت (75%).
ووفقا للاستطلاع، بات المتسوقون يدركون ويختبرون مزايا التحول الرقمي أثناء رحلة تسوقهم وقيامهم بالدفع، حيث بات غالبية المتسوقين في الكويت يتسوقون بوتيرة منتظمة عبر الإنترنت، وتصل هذه النسبة إلى 91% بين الأفراد الذين تتراوح أعمارهم بين 18-35 عاما.
وتستحوذ تقنيات المدفوعات الجديدة على اهتمام العملاء، فمعظمهم على دراية بالبطاقات المعتمدة على تقنية الاتصال عن بعد بنسبة 86%، والمحافظ الرقمية 84%. وعقب تجربتهم لسبل الدفع الجديدة، أصبح 85% من مستخدمي البطاقات المعتمدة على تقنية الاتصال عن بعد و80% من مستخدمي المحافظ الرقمية، يستخدمونها مرة واحدة في الأسبوع على الأقل.
وفي هذا السياق، قال الأمين العام لاتحاد مصارف الكويت د.حمد الحساوي: «تأتي مستويات الثقة المتزايدة بالمدفوعات الإلكترونية ومعدلات استخدامها المتنامية التي أظهرها استطلاع» أسبوع أمن البطاقات «لتؤكد من جديد على قوة منظومة المدفوعات التي تتمتع بها الكويت.
ونظرا لأن العامل الأبرز لتعزيز ثقة المستهلكين يتجسد في توعية السكان بسبل تعزيز أمانهم أثناء استخدام تقنيات المدفوعات الحالية والجديدة، يلعب (أسبوع أمن البطاقات) دورا حيويا في غرس الثقافة والوعي الماليين الأمثل لدى المتسوقين».
من جانبه، قال مدير إدارة المخاطر في شركة Visa الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نيل فيرنانديز: «في ظل النمو المتصاعد الذي يشهده قطاع التجارة الرقمية ونشوء قنوات المدفوعات الجديدة، بات من الأهمية بمكان أن نحافظ على ثقة العملاء في منظومة المدفوعات.
ويعتبر تعزيز تلك الثقة مسؤولية ملقاة على عاتق الجميع، بدءا من العملاء أنفسهم إلى مزودي خدمات المدفوعات وصولا إلى المصارف والتجار، لضمان أمن بيانات البطاقات».