قال تقرير بنك الكويت الوطني ان التوترات ما زالت قائمة بشدة بين أميركا والصين، فبعد الرسوم البالغة نسبتها 25% على 50 مليار دولار من الواردات الصينية ـ منها رسوم على 34 مليار دولار من البضائع قد بدأ العمل بها بالفعل ـ تنخرط إدارة ترامب بشكل أقوى في نزاع تجاري مع الصين. ويشكل آخر إجراءات هذه الإدارة، الذي يفرض رسما نسبته 10% على ما قيمته 200 مليار دولار من الواردات الصينية لاحقا هذه السنة، زيادة ضريبية قيمتها 20 مليار دولار، إضافة إلى 12.5 مليار دولار على ما قيمته 50 بليونا التي تم فرضها سابقا، سيبلغ المجموع زيادة ضريبية قيمتها 32.5 مليار دولار.
وارتفع الدولار باتجاه واحد ليبلغ أعلى مستوى له عند 1.37% ليصل إلى 95.24، وأنهى الأسبوع عند 94.806.
وتعد الصين بألا تقف مكتوفة الأيدي، حيث وعدت الناطقة بأن وزارة التجارة ستضطلع بتفاصيل إجراءات الرد. وقالت وزارة التجارة الصينية إنها ستقدم شكوى إلى منظمة التجارة العالمية ضد إجراءات أميركا، فيما تعهدت باتخاذ «الإجراءات المضادة الضرورية» ودعوة المجتمع الدولي للدفاع ضد «الهيمنة التجارية».
وكان القادة الأوروبيون قد توقعوا يوما ثانيا أقل تنازعا من المحادثات نظرا إلى أن ترامب وافق على بيان في اليوم الأول. وكان البيان يقضي بأن كل دولة تحتاج الى إنفاق 2% من ناتجها المحلي الإجمالي على الدفاع. ولكن لم يكن هذا هو الحال بالتأكيد، وقد بلغ الأمر أن يقوم السكرتير العام للناتو ستولتنبرغ، بتحويل الاجتماع إلى جلسة طارئة، حيث بقي فقط زعماء الناتو ومسؤول واحد آخر من كل دولة. وقال أحد الأشخاص الذي وصف الاجتماع بأنه كان فوضويا ان ترامب «عدد خطاياهم».
وأوضح التقرير أن التضخم في أميركا بلغ أعلى مستوى له في 6.5 سنوات في السنة المنتهية في يونيو. فقد أظهر مؤشر سعر المستهلك الكلي أن الأسعار ارتفعت بنسبة 2.9% الشهر الماضي مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، مع ارتفاع مؤشر سعر المستهلك بنسبة 0.1% في يونيو. وارتفع أيضا مؤشر سعر المستهلك الأساس، الذي يستثني الأسعار المتقلبة للغذاء والطاقة، من 2.2% إلى 2.3% ليصل إلى أعلى مستوى له في 18 شهرا.
ومع ذلك، فإن الأرقام تدعم رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة مستقبلا، وساعدت أيضا على رفع العائد على سندات الخزينة ذات مدة سنتين وهي سندات حساسة تجاه السياسة، وقلصت الهوة بينها وبين عوائد السندات ذات 10 سنوات.