انطلاقا من إيمانه العميق بأهمية إحياء التراث الوطني والحفاظ على التقاليد الكويتية العريقة، أعلن بنك الخليج عن تقديم رعايته البلاتينية لرحلة إحياء ذكرى الغوص الثلاثين وذلك على مدار تسعة أعوام متتالية.
وستنطلق فعاليات الرحلة اعتبارا من يوم الخميس الموافق 19 يوليو الجاري وعلى مدار أسبوع كامل، التي تنظمها لجنة التراث البحري سنويا في النادي البحري الرياضي، تحت رعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
وستنطلق رحلة الغوص في تمام الساعة 8:30 صباح اليوم الأول إيذانا ببدء الاحتفال بمراسم يوم «الدشة»، حيث ستغادر سفن الغوص وعلى متنها النواخذة وشباب الغوص متوجهة إلى بندر الخيران لممارسة الغوص الفعلي على مدار أسبوع كامل، ثم يعقبها مراسم «القفال» وهو يوم عودة الغواصين، والتي ستقام عصر يوم الخميس الموافق 26 يوليو الجاري.
وقد تم تكليف وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة عادل الخرافي ليكون ممثلا عن صاحب السمو الأمير لحضور مراسم يوم «الدشة» ومراسم يوم «القفال» لرحلة إحياء ذكرى الغوص.
وتعليقا على رعاية الفعالية، يقول أحمد الأمير، مساعد المدير العام لإدارة الاتصالات الخارجية في بنك الخليج: لطالما كان نشر الوعي بأهمية الحفاظ على التراث الكويتي وتقاليده العريقة عنصرا أساسيا في استراتيجية المسؤولية الاجتماعية التي يتبناها بنك الخليج، والتي يحرص من خلالها على تقديم الدعم لمختلف الفعاليات والمبادرات التي تسلط الضوء على التراث الكويتي الأصيل. تعد رحلة إحياء ذكرى الغوص واحدة من تلك المبادرات التي قمنا برعايتها على مدار تسعة أعوام متتالية.