- دراسة: 63% من كبار التنفيذيين يرون التنوع والشمول مهماً جداً
محمود عيسى
أظهرت دراسة استقصائية شارك فيها 461 من قادة الأعمال العالميين أجرتها IIC Partners العالمية للأبحاث التي تدير 50 مكتبا في 33 دولة حول العالم أن الشركات تدرك مزايا وفوائد توافر قوة عاملة متنوعة وشاملة، ولكنها تكافح من أجل الوصول الى مصادر المواهب المناسبة والاستفادة منها.
وقالت شركة EIN Presswire إن 63% من كبار المديرين التنفيذيين يرون التنوع والشمولية مهمين للغاية ومع ذلك، فإن هذه الأغلبية نفسها تشير إلى أن القوى العاملة لديها تتمتع بمستوى متوسط او دون المتوسط على صعيد تنوع المواهب والقدرات.
وقال 67% من هؤلاء إن مسؤولية البحث عن ذوي المواهب المتنوعة واستقطابهم في الشركة يقع على كاهل إدارات الموارد البشرية، فيما خالفهم الرأي 25% حيث قالوا إن فرق اكتساب المواهب الداخلية تتحمل هذه المسؤولية.
وأضافت الشركة أن العديد من الشركات استنفدت الوسائل التي تتبعها بحثا عن المواهب، وانها باتت مطالبة باتباع أساليب جديدة لتحقيق أهدافها المتعلقة بالتنوع والشمول، غير ان كبار المديرين يرون التعرف على أصحاب المواهب المرشحين للعمل تعترضه عوائق كبرى، منها التحيز غير الواعي، ومحدودية التجمعات التي تضم ذوي المواهب المتنوعة في الصناعة.
وفي هذا السياق، قالت الرئيسة العالمية لشركة IIC Partners والشريك الإداري لشركة MERC في دبلن، روث كوران انه من الواضح أن الشركات تعرف أن برامج التنوع والشمول تخلق قوة عاملة أقوى وترغب في توسيع نطاق هذه المبادرات، ولكنها كثيرا ما تبدو غير قادرة على اختراق السوق للعثور على هذه المواهب ومصادرها.
وأضافت ان تنامي التحديات التي تكتنف عملية العرض والطلب لتكوين قوة عاملة متنوعة وشاملة يزيد الوضع تعقيدا، وذلك لأن 48% من الشركات لا تشترط تقدم مجموعة متنوعة من المرشحين عند التعاقد لشغل مناصب تنفيذية عليا، حيث ان أكثر من النصف (57%) من الشركات لم تضع أي أهداف لتوظيف مرشحين متنوعي المواهب، وإذا كانت قد حددت أهدافا، فلن تستطيع تحقيقها في الموعد المحدد.