أشار تقرير المركز المالي الكويتي «المركز» عن أسواق منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في شهر يوليو أن بداية النصف الثاني من العام جاءت مبشرة للسوق الكويتي والأسواق الخليجية بشكل عام، حيث استمرت في تحقيق نتائج إيجابية خلال الشهر. وسجلت السوق الكويتية أداء إيجابيا خلال شهر يوليو، حيث ارتفع مؤشر جميع الأسهم بنسبة 5.7%، ليرفع مكاسبه منذ بداية العام وحتى تاريخه إلى 9.6%.
وأوضح التقرير ان من بين الشركات الكبرى في الكويت، كانت شركة زين، وبيت التمويل الكويتي (بيتك)، وبنك الكويت الوطني الأفضل أداء، حيث حققت أرباحا بنسبة 11.7%، 8.2% و8.0% على التوالي في يوليو، وكان أداء البنوك الإيجابي مدفوعا بإقبال المستثمرين على الأسهم المصرفية، على خلفية النتائج المالية الواعدة في الربع الثاني من عام 2018.
وبالإضافة إلى ذلك، كان لاقتراب صفقة الدمج بين بيت التمويل الكويتي والبنك الأهلي المتحد أثر إيجابي على المستثمرين، وذلك بعد أن أعلن بيت التمويل الكويتي عن تعيين إتش إس بي سي وكريدي سويس للمساعدة في الوصول إلى نسبة تداول عادلة للأسهم. وقد ساهم الإعلان عن الترقية المتوقعة للسوق الكويتي في مؤشر مورغان ستانلي للأسواق الناشئة في نهاية يونيو في تعزيز أسهم الشركات الكبرى في الكويت، والتي سجلت ارتفاعات مؤثرة في بداية يوليو واستمرت في الارتفاع حتى نهاية الشهر.
وبين التقرير ان ﻣؤﺷر ﺳﺗﺎﻧدرد آﻧد ﺑورز ارﺗﻔﻊ ﺑﻧﺳﺑﺔ 2.2% ﺧﻼل اﻟﺷﮭر، محققا ارتفاع بنسبة 12.4% ﻋﻟﯽ أﺳﺎس ﺳﻧوي، في حين سجل مؤشر مورغان ستانلي للأسواق الناشئة ونظيره العالمي أداء إيجابيا لهذا الشهر، حيث تقدم مؤشر الأسواق الناشئة بنسبة 1.7% ومورغان ستانلي العالمي 3.1%، وجاء أداء مؤشر ستاندرد أند بورز في دول مجلس التعاون الخليجي مدعوما بالأداء الجيد للأسهم المصرفية في المنطقة، وكان مؤشر سوق قطر هو الأفضل أداء في المنطقة خلال يوليو بمكاسب بلغت 8.9% لهذا الشهر، ليرفع مكاسبه الإجمالية في العام 2018 إلى 15.3%. وعلى النقيض، تراجعت السوق العمانية بنسبة 5.1% خلال الشهر، لتبلغ نسبة خسائرها في هذا العام حتى الآن 15%.
وأضاف التقرير أن أسعار النفط قد تراجعت بنسبة 6.5% خلال الشهر، حيث استقر سعر خام برنت عند 74 دولارا للبرميل، مما خفض إجمالي المكاسب حتى تاريخه إلى 11%. وبلغ سعر النفط حوالي 80 دولارا للبرميل في بداية الشهر بسبب تعطل الإمدادات من فنزويلا وإيران. وساعدت زيادة المعروض من السعودية وروسيا على تخفيف حدة الطلب وخفض سعر النفط إلى مستوى أقل.