- يمتلك شبكة فروع واسعة تصل إلى 400 فرع و6 آلاف موظف
- نراقب مجريات الأحداث في تركيا ونأملفي تحركات وتدابير جدية للخروج من الأزمة
- مؤشرات النمو التي يحققها «بيتك ـ تركيا» تشكل مصدات لمواجهة انخفاض الليرة التركية
أكد الرئيس التنفيذي للمجموعة في بيت التمويل الكويتي (بيتك) مازن الناهض أن «بيتك ـ تركيا» يتمتع بجودة أصول عالية بفضل التنوع الاقتصادي في محفظة التمويل، حيث تسمح القطاعات الاقتصادية في تركيا للبنك بأن ينوع في المجالات والقطاعات الاقتصادية التي يمول فيها، وعليه فان المحفظة التمويلية في تركيا تتمتع بوضع جيد ومستقر، وتتنوع وبشكل متوازن بين الليرة التركية والعملات الأجنبية الرئيسية، ما يساعد في بناء حائط صد أمام تأثيرات تقلبات العملة.
وأشار الناهض، في تصريح صحافي، الى ان سياسات «بيتك ـ تركيا» التحوطية جيدة لمواجهة التداعيات على أزمة الليرة التركية الراهنة، مبينا ان «بيتك» يراقب ويتابع عن كثب مجريات الاحداث في تركيا، مؤكدا ضرورة اتخاذ كل التدابير والاجراءات اللازمة للحد من انخفاض قيمة العملة التركية من خلال تحركات جدية من قبل الحكومة التركية والبنك المركزي التركي والسلطات المعنية للخروج من الأزمة.
وأشار الناهض الى أن كل المؤشرات المالية لـ «بيتك ـ تركيا» تفوق بمستويات جيدة الحد الأدنى للمتطلبات الرقابية، ورغم الانخفاض في قيمة الليرة التركية فان البنك يحقق معدلات نمو قوية ومستمرة على جميع الأصعدة من محفظة التمويل والودائع وإجمالي الأصول وكذلك الأرباح، فيما انخفضت نسبة التمويلات المتعثرة كما في نهاية النصف الاول من العام الحالي لـ 1.8%، أي أقل من متوسط السوق، وهو مؤشر على النمو الصحي والمستقر.
وأضاف أن «بيتك ـ تركيا» يمتلك شبكة فروع واسعة ومكانة مرموقة في السوق التركي كونه أكبر البنوك المشاركة هناك بشبكة فروع تصل إلى 400 فرع ونحو 6 آلاف موظف.
وأوضح الناهض: ان النمو المستدام الذي يحققه «بيتك ـ تركيا» يشكل مصدات قوية لمواجهة انخفاض قيمة العملة التركية. كما أن لدى «بيتك - تركيا» بنك تابع في ألمانيا وهو بنك KT Bank AG، الامر الذي يقلل من نسب المخاطر بسبب التنوع الجغرافي والتنوع في محفظة التمويل ذات الجودة العالية، ناهيك عن الانتشار الجغرافي للمجموعة في الكويت وماليزيا والبحرين.
واشار الى أن الاقتصاد التركي يعزز مشاريع البنية التحتية والتعليم والصحة والاستثمارات العقارية، لافتا الى انه من المتوقع ان يتباطأ الاستثمار في تركيا على المدى القصير وهو ما يؤثر سلبا على بعض القطاعات الاقتصادية في تركيا، اما على المستويين المتوسط والطويل فسيشهد استقرارا ونموا جيدا لأنه يرتكز على عناصر الاقتصاد الحقيقي والانتاجية.